أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل واحدة من أعظم محطات الكرامة الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، حيث استعادت مصر أرضها بفضل تضحيات أبنائها وبحكمة قيادتها السياسية، لتبدأ بعدها معركة لا تقل أهمية، وهي معركة التنمية والتعمير.
وأوضح السادات، أن ما شهدته شبه جزيرة سيناء خلال عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة، عكست رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تحويل سيناء إلى مركز تنموي متكامل، وليس مجرد بقعة جغرافية، مشيرًا إلى أن الدولة نجحت في إعادة رسم خريطة التنمية في سيناء عبر مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات.
وأشار السادات، إلى أن مشروعات البنية التحتية جاءت في صدارة أولويات الدولة، حيث تم تنفيذ شبكة طرق ومحاور جديدة، إلى جانب العمل على إنشاء خط سكة حديد يربط بئر العبد بالعريش ورأس النقب بطول 341 كم، بما يعزز من سهولة الحركة وربط سيناء بباقي أنحاء الجمهورية، فضلًا عن تطوير وسائل النقل والمعديات والكباري التي أنهت عزلة استمرت لعقود.
وأضاف النائب عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي أن تطوير ميناء العريش البحري يمثل خطوة مهمة لتحويل سيناء إلى بوابة اقتصادية على البحر المتوسط، بما يفتح آفاقًا واسعة للتجارة والاستثمار، بالتوازي مع جهود الدولة في قطاع الطاقة، حيث تم تخصيص استثمارات تُقدّر بنحو 89 مليون دولار لزيادة إنتاج الغاز من خلال حفر آبار استكشافية جديدة في شمال سيناء.
وأكد السادات أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بملف الزراعة من خلال مشروعات نقل المياه، وعلى رأسها تطوير سحارة ترعة السلام، بما يسهم في توسيع الرقعة الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي، إلى جانب العمل على توطين المواطنين وتوفير فرص عمل حقيقية لأبناء سيناء.
ولفت إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف جعل شمال سيناء مركزًا عمرانيًا وصناعيًا وتجارياً وسياحياً، بما يعزز مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، والتي بلغت نحو 1.8%، مع مؤشرات نمو إيجابية، مؤكدًا أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في جميع أنحاء شبه الجزيرة.
وأشار السادات إلى أن إدارة هذه المشروعات من خلال الجهاز الوطني لتنمية شبه جزيرة سيناء يعكس جدية الدولة في تنفيذ خططها التنموية بكفاءة، وبما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
وشدد على أن ما تحقق في سيناء خلال السنوات الأخيرة هو ترجمة حقيقية لإرادة سياسية واعية، أدركت أن حماية الأمن القومي لا تكتمل إلا بالتنمية، وأن تعمير الأرض هو الضمانة الأساسية لترسيخ الاستقرار، مؤكدًا أن سيناء اليوم لم تعد فقط رمزًا للتحرير، بل أصبحت نموذجًا حيًا للإرادة المصرية في البناء والتقدم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
