انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته كلية الصيدلة بـ جامعة العاصمة تحت عنوان: “Sustainable Therapeutic Nutrition & Green Chemistry for Food and Drug Design” "التغذية العلاجية المستدامة والكيمياء الخضراء لتصميم الدواء والغذاء".
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد إبراهيم صالح، عميد كلية الصيدلة، وبحضور الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ: النائب إسماعيل نصر الدين، والنائب عيد حماد، والنائب خالد رياض، والنائب محيي حافظ، إلى جانب عمداء ووكلاء الكليات، ونخبة من العلماء والباحثين والمتخصصين من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية، وذلك بالمسرح الكبير بمجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة، برئاسة الدكتور أشرف رضا، المدير التنفيذي للمجمع.
ويُعقد المؤتمر على مدار يومي 21 و22 أبريل 2026، في إطار حرص جامعة العاصمة على دعم البحث العلمي وتعزيز التكامل بين العلوم الصحية والدوائية والغذائية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
البحث العلمى والابتكار بمقدمة أولويات الجامعة
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع البحث العلمي والابتكار في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى دعم المؤتمرات العلمية الرصينة التي تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا المؤتمر الدولي يعكس المكانة العلمية المتميزة لكلية الصيدلة، ويؤكد حرص الجامعة على بناء شراكات بحثية وأكاديمية فاعلة مع المؤسسات المحلية والدولية.
وأضاف أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الاتجاهات في مجالات التغذية العلاجية وتصميم الدواء والكيمياء الخضراء، بما يسهم في تطوير الصناعات الدوائية والغذائية وتعزيز جودة الحياة.
وأشار الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، إلى أن التغذية العلاجية المستدامة والكيمياء الخضراء تمثلان نهجًا حديثًا يربط بين صحة الإنسان وحماية البيئة، من خلال تطوير أدوية وأغذية فعالة وآمنة تعتمد على موارد مستدامة وتقنيات صديقة للبيئة، بما يحقق توازنًا بين الابتكار العلمي والاستدامة.
وأوضح أن الدواء والغذاء يتقاطعان اليوم في معادلة واحدة عنوانها: صحة الإنسان، واستدامة الموارد، والمسؤولية الأخلاقية تجاه البيئة، لافتًا إلى أن التغذية العلاجية أصبحت أحد أهم أسلحة الطب الوقائي، فيما أصبحت الكيمياء الخضراء معيارًا عالميًا وليست رفاهية أكاديمية.
وأكد أن دور الجامعة لا يقتصر على نشر الأبحاث، بل يمتد إلى نقل التكنولوجيا، وتسجيل براءات الاختراع، ودعم الشركات الناشئة المنطلقة من معامل الجامعة إلى السوق، مشددًا على أهمية أن يتحول المؤتمر من مجرد جلسات علمية إلى ورشة عمل مفتوحة تنتج شراكات بحثية حقيقية بين كليات الصيدلة والطب والزراعة والعلوم.
ووجّه رسالة إلى الباحثين الشباب دعاهم فيها إلى الإيمان بأفكارهم وعدم الاستهانة بها، مؤكدًا أن ورقة بحثية واحدة قد تتحول إلى خط إنتاج، وأن معادلة علمية قد تصبح دواءً ينقذ حياة، وأن قطاع الدراسات العليا والبحوث ملتزم بتقديم الدعم الكامل لهم من تمويل ومساندة فنية وتعاون دولي.
وخلال كلمته، أوضح الدكتور محمد إبراهيم صالح، عميد كلية الصيدلة، أن المؤتمر يأتي انطلاقًا من إيمان الكلية بأهمية التكامل بين علوم الغذاء والدواء، مشيرًا إلى أن التغذية العلاجية أصبحت علمًا محوريًا في الوقاية والعلاج، وأن الكيمياء الخضراء تمثل توجهًا عالميًا نحو صناعة دواء أكثر أمانًا واستدامة وأقل تأثيرًا على البيئة.
وأشار إلى أن جلسات المؤتمر تناقش عددًا من المحاور المهمة، من بينها:
* دور الغذاء في الوقاية من الأمراض ودعم العلاج.
* تصميم أدوية صديقة للبيئة منخفضة التأثير الضار.
* أحدث التقنيات في تصنيع الغذاء الصحي الآمن.
* استراتيجيات تحقيق الأمن الغذائي والدوائي.
* الاستخدام الرشيد للدواء وتقليل آثاره الجانبية.
كما يشهد المؤتمر تنظيم عدد من ورش العمل المتخصصة على هامش الفعاليات، تتناول أحدث الأساليب العلمية في إدارة السمنة وعلاجها بالأنظمة الغذائية، واستخدامات حقن الميزوثيرابي للتخسيس، بمشاركة متخصصين وخبراء في المجالات الصحية.
وأكد عميد الكلية أن المؤتمر يمثل فرصة حقيقية للباحثين والطلاب والمهنيين لتبادل الخبرات وطرح أفكار بحثية تطبيقية تسهم في خدمة المريض والمجتمع، وتفتح آفاقًا جديدة نحو مستقبل صحي أكثر استدامة.
ويُقام المؤتمر برئاسة الدكتور محمد قطب السيد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبده خضر، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وبمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين بمجالات الصحة والتغذية والصيدلة.
يأتي تنظيم هذا الحدث العلمي تأكيدًا لدور جامعة العاصمة الريادي في دعم المعرفة والبحث العلمي وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع وخطط الدولة للتنمية الشامل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
