عرب وعالم / السعودية / عكاظ

لبنان وإسرائيل.. مفاوضات «جس النبض» تصطدم بسقوف الشروط

تلتئم الجولة الثانية من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية على مستوى السفراء، غداً الخميس. وينضم إلى اللقاء، الذي يجمع السفيرة اللبنانية ندى معوض ونظيرها الإسرائيلي، السفير في بيروت ميشال عيسى ومستشار الخارجية الأمريكي، في محاولة لترجمة المناخات الدبلوماسية إلى تفاهمات إجرائية ملموسة.


أجندة الطاولة: الهدنة وتشكيل الوفود


تتمحور أجندة الاجتماع حول نقطتين مفصليتين: الأولى هي تمديد وقف إطلاق النار لفترة زمنية تراوح بين أسبوعين وشهر، والثانية هي البحث في «هيكلية الوفود» التي ستتولى التفاوض التقني لاحقاً على مستوى المندوبين، إذ من المقرر أن يضم الوفد اللبناني السفيرين سيمون كرم وعبدالستار عيسى، إضافة إلى الدكتور بول سالم.


وفي هذا السياق، جدّد الرئيس اللبناني جوزف عون خلال الساعات الماضية تأكيد أن خياره هو «المفاوضات المباشرة»، مشدداً على أنها وسيلة لحل المشكلات وليست تنازلاً أو استسلاماً. في حين لم يتحدد بعد موعد لزيارة عون إلى واشنطن، لكن هذا لا يعني أنها ليست واردة.


فجوة سياسية عميقة


رغم الحراك الدبلوماسي، لا تزال الفجوة واسعة بين المطالب اللبنانية والشروط الإسرائيلية. فبينما يتمسك لبنان بانسحاب إسرائيلي كامل والتخلي عن «الخط الأصفر»، وإطلاق الأسرى، وترسيم الحدود البرية والبحرية، ترفع إسرائيل سقف شروطها لتشمل تفكيك البنية العسكرية لحزب الله، وضمان منطقة عازلة بإشراف جيشها، وصولاً إلى طلب تفاهمات اقتصادية في قطاع النفط والغاز لربط المصالح اللبنانية بها.


الميدان المفخخ يهدّد الطاولة


تنعقد هذه الجولة على وقع وضع ميداني هش في جنوب لبنان يهدّد بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في أي لحظة. فإلى جانب عمليات الهدم المنهجي، التي تنفذها إسرائيل، عاد حزب الله ليوجه رسائله العسكرية، إذ استهدف مربض مدفعية في مستوطنة «كفرجلعادي» بالصواريخ والمسيرات الانقضاضية، واستهدف بلدة «رب ثلاثين» ما يضع مفاوضات واشنطن أمام واقع حقيقي: هل تصمد الدبلوماسية أمام لغة المسيرات؟

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا