أجّلت المحكمة الاقتصادية في الإسكندرية، برئاسة المستشار أحمد فوزي رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين ياسمين أحمد علي، وخالد عبد السلام أصلان، ومحمد عصام فؤاد، محاكمة المتهمة "ه.ع.ا" في القضية المتهمة فيها بسبّ وقذف الفنانة المغربية بسمة بوسيل، إلى جلسة دور الانعقاد خلال شهر يوليو/تموز المقبل، وذلك لاستكمال نظر القضية التي أثارت تفاعلاً واسعًا خلال الأيام الماضية.
تأجيل قضية سب الفنانة بسمة بوسيل
وتعود تفاصيل الواقعة إلى القضية المقيدة برقم 39 لسنة 2026 الرمل أول، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا رسميًا يتهم إحدى السيدات بالإساءة إلى الفنانة بسمة بوسيل، طليقة الفنان تامر حسني، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر عبارات واتهامات اعتبرتها المجني عليها مسيئة وتندرج تحت بند السب والقذف.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهمة، وهي صاحبة حساب إلكتروني على إحدى منصات التواصل الاجتماعي وتُدعى "ه.ع"، قامت بنشر منشورات وتعليقات تضمّنت ألفاظًا خادشة وعبارات اعتُبرت مسيئة بحق بسمة بوسيل، بما يخدش سمعتها ويؤثر على حياتها الشخصية والمهنية، الأمر الذي دفع الفنانة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وملاحقة المتهمة قضائيًا.
تفاصيل التحقيقات في القضية
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ فقط بعبارات السب والقذف، بل قامت كذلك بانتهاك حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها، من خلال نشر محتوى إلكتروني من شأنه المساس بها والإضرار بسمعتها، إلى جانب تعمد إزعاجها ومضايقتها عبر إساءة استخدام وسائل الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، وهي الاتهامات التي تم توثيقها ضمن أوراق القضية.
وعقب تقنين الإجراءات، تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وأُحيل الملف إلى نيابة الشؤون الاقتصادية التي باشرت التحقيقات، قبل أن تُصدر قرارها بإحالة المتهمة إلى المحكمة الاقتصادية المختصة للفصل في الاتهامات المنسوبة إليها، وسط ترقب من الجمهور لمصير القضية خلال الجلسات المقبلة.
تطورات قضائية
ويأتي هذا التطور القضائي في وقت تعيش فيه بسمة بوسيل مرحلة جديدة على الصعيدين الشخصي والمهني، إذ أثارت الفنانة تفاعلًا واسعًا مؤخرًا بعد منشور عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، أعلنت فيه دخولها مرحلة مختلفة من حياتها مع بداية عام 2026، مؤكدة أنها قررت التمسك بذاتها ووضع سلامها النفسي في المقام الأول.
وكتبت بسمة بوسيل في منشورها رسالة مطولة حملت الكثير من المعاني، قالت فيها إن هذه المرحلة لا تمثل نهاية وعيها بذاتها أو حبها لها، لكنها تمثل نهاية التنازل عن حقوقها ومشاعرها، موضحة أنها لم تعد ترغب في استنزاف قلبها لأجل من لا يقدّر وجودها أو يصفّق لنجاحها.
بسمة بوسيل تختار نفسها
وأضافت الفنانة المغربية أنها تعلّمت خلال الفترة الماضية أن تختار نفسها بهدوء وثبات ومن دون اعتذار، مشيرة إلى أن سقوط الأقنعة وكشف الحقائق لم يعد يحزنها، بل يجعلها أكثر ابتسامًا وامتنانًا، لأن الله -على حد تعبيرها- يكشف لها الحقائق في الوقت المناسب وينقّي طريقها من كل ما لا يشبهها.
وأكدت بسمة بوسيل في رسالتها أن كل خيبة مرّت بها كانت بمثابة رسالة، وكل رحيل في حياتها كان بداية لمساحة جديدة أكثر اتساعًا لحياة تستحقها، معتبرة أن ما انتهى في حياتها لم يكن خسارة بقدر ما كان تمهيدًا لسلام أكبر وفرص جديدة.
واختتمت رسالتها بالتعبير عن امتنانها لكل ما انكشف وانتهى، ولكل باب أُغلق في وجهها، موضحة أنها باتت ترى بوضوح أن تلك الأحداث لم تكن خسائر، بل اتساعًا لقلبها وسلامها وأقدارها المقبلة، واختتمت حديثها بعبارة "الحمد لله".
شاهدي أيضاً: بسمة بوسيل تحسم جدل عودتها لتامر حسني برد صادم!
شاهدي أيضاً: تامر حسني يحسم جدل وشم بسمة بوسيل على يده: في دمي
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
