عشرات الشباب يركضون فجأة في حالة ارتباك شديد، بعضهم حافي القدمين، وآخرون يلتفتون خلفهم وكأنهم يهربون من شيء لا يراه أحد.
المشهد لم يستمر طويلاً، لكن الفيديو الذي وثّق اللحظة كان كافياً ليفجّر موجة جدل واسعة، ويطرح سؤالاً مقلقاً: ماذا يحدث خلف أبواب مصحات علاج الإدمان في مصر؟
بدأت القصة عند السادسة صباحاً، عندما صادف أحد المارة هذا المشهد غير المألوف. ولم يكتفِ بالمشاهدة، بل حاول الحديث مع بعض الفارين، وهنا جاءت الإجابة التي غيّرت كل شيء.
قالوا إنهم خرجوا من مصحة لعلاج الإدمان. من تلك اللحظة، تحوّل الفيديو من «لقطة غريبة» إلى قضية رأي عام: هل ما حدث مجرد هروب جماعي؟ أم محاولة للفرار من واقع أقسى؟
التحقيقات الجارية تحاول الآن فك لغز المقطع: التأكد من صحته وتأريخه، وتحديد مكان التصوير، وهوية المنشأة، وهل تعمل بترخيص رسمي أم خارج الرقابة.
لكن هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها هذا السؤال. لأن وقائع سابقة كشفت أن بعض المراكز تعمل بعيدًا عن أعين الجهات المختصة، خلف جدران مغلقة، حيث لا أحد يعرف ما يحدث بالداخل، إلا من يخرج منها.
ومع كل تفصيلة جديدة، يعود المشهد نفسه إلى الواجهة: شباب حفاة يركضون في الشارع عند الفجر، وكأنهم يهربون من شيء أكبر من مجرد الإدمان.
السؤال الآن لم يعد عن صدقية الفيديو فقط، بل عن الحقيقة التي قد تكون خلفه: هل كانت تلك اللحظة «هروبًا» أم صرخة نجاة؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
