في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد العسكري في الشرق الأوسط، عادت التصريحات الحادة لتتصدر المشهد من جديد، بعدما أثار وزير الدفاع الإسرائيلي موجة من الجدل بتصريحات وُصفت بأنها “نارية”، توعد فيها إيران بضربات غير مسبوقة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حقيقة هذه التصريحات وتوقيتها ودلالاتها.
أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تصريحات شديدة اللهجة تجاه إيران، توعد فيها بشن هجوم جديد “سيكون قاتلًا ومختلفًا”، مؤكدًا أن بلاده ستوجه ضربات مدمرة من شأنها “هز أركان” إيران وتدمير بنيتها، وفق ما تم تداوله. ورغم حدة هذه التصريحات، لا توجد حتى الآن تقارير إخبارية حديثة أو مصادر مستقلة تؤكد صدورها بالنص المتداول، خاصة فيما يتعلق باجتماع أمني قيل إنه عُقد في تل أبيب خلال أبريل 2026 بحضور رئيس الأركان إيال زامير، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التصريحات جديدة أم إعادة صياغة لمواقف سابقة.
وكان كاتس قد أدلى في وقت سابق، خلال شهري مارس وأبريل 2026، بتصريحات مماثلة، كشف فيها أن إسرائيل كانت تخطط لتنفيذ هجوم على إيران في منتصف العام، قبل أن يتم تقديم موعده إلى فبراير، على خلفية تطورات داخلية ومعلومات استخباراتية.
وشدد الوزير الإسرائيلي حينها على أن الهدف الرئيسي يتمثل في تدمير القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، مع التلويح بتوسيع نطاق الضربات لتشمل قيادات إيرانية وبنى تحتية استراتيجية، في حال استمرار الهجمات الصاروخية. كما وصف كاتس النظام الإيراني بأنه “ضعيف”، مستشهدًا بما اعتبره تراجعًا في قدرات حلفاء طهران في المنطقة، في إشارة إلى الأوضاع التي يشهدها كل من حزب الله وحركة حماس، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية الجيش الإسرائيلي على المستويين الدفاعي والهجومي.
ويأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري متواصل تشهده المنطقة منذ فبراير 2026، حيث سُجلت هجمات إسرائيلية–أمريكية مشتركة استهدفت مواقع داخل إيران، وردت عليها طهران بإطلاق صواريخ، بالتزامن مع استمرار الضربات على مواقع تابعة لحزب الله في لبنان.
وفي ضوء غياب تأكيد رسمي حديث للتصريحات المتداولة، يرى مراقبون أن النص المنتشر يعكس نمطًا متكررًا من الخطاب التصعيدي، ما يطرح تساؤلات حول دقته وما إذا كان يمثل موقفًا جديدًا أم إعادة تدوير لتصريحات سابقة في سياق التوتر القائم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
