كتبت أسماء نصار
السبت، 25 أبريل 2026 04:00 صيواصل المزارعون فى مختلف محافظات الجمهورية عمليات حصاد القمح فى وقت تضع الدولة كافة إمكاناتها لتأمين رغيف الخبز، وتعزيز المخزون الاستراتيجى من هذا المحصول الاستراتيجى الذى يمثل العمود الفقرى للأمن الغذائى القومى.
خلية نحل فى الحقول
مع خيوط الشمس الأولى، تتحول الحقول إلى خلايا نحل لا تهدأ، حيث تتسابق "الدراسات" والآلات الحديثة مع الزمن لجمع السنابل الذهبية وتوريدها إلى الصوامع والشون.
وكشفت التقارير الميدانية عن ارتفاع ملحوظ في جودة المحصول هذا العام، بفضل الالتزام بالخريطة الصنفية واستخدام بذور عالية الإنتاجية ومقاومة للتغيرات المناخية، وهو ما انعكس إيجاباً على "تباشير الحصاد" التي سجلت أرقاماً مبشرة للفدان الواحد في مختلف المحافظات.
تسهيلات حكومية وحوافز للمزارعينوفي إطار دعم الفلاح وتذليل العقبات، أكدت وزارة الزراعة انتظام عملية التوريد داخل الصوامع والمراكز التجميعية، مشددة على سرعة صرف المستحقات المالية للمزارعين خلال ساعات من عملية الفرز.
كما تم تشكيل لجان متخصصة لمتابعة جودة القمح المورد، وضمان مطابقته للمواصفات الفنية، مع توفير كافة التسهيلات اللوجستية لمنع التكدس أمام نقاط الاستلام، مما خلق حالة من الرضا الواسع بين المنتجين.
الأولوية القصوىلا تقتصر أهمية هذا الموسم على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل البُعد الاستراتيجي، فكل إردب يدخل الصوامع اليوم يمثل خطوة إضافية نحو تقليص الفجوة الاستيرادية ومواجهة التقلبات العالمية في أسعار الحبوب.
ويرى خبراء اقتصاد زراعي أن استمرار وتيرة الحصاد بهذا الانضباط، يعكس نجاح الخطط الاستباقية في توسيع الرقعة المنزرعة وتطبيق الأساليب العلمية الحديثة في الري والتسميد.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
