اقتصاد / الطريق

ماير جرجس: نقل تكنولوجيا البناء الحديثة إلى ضرورة لرفع كفاءة المنشآت...الأمس الجمعة، 24 أبريل 2026 11:22 مـ

خلال استضافته في برنامج “صناع العاصمة” على قناة النهار، مع الإعلامية جينا فتحي، أكد المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM، وأمين عام مساعد الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، أن الفجوة بين أساليب البناء التقليدية والتكنولوجيا الحديثة أصبحت تحديًا رئيسيًا يؤثر بشكل مباشر على عمر المباني وكفاءة أدائها.

جاءت تصريحات جرجس على هامش زيارته الحالية إلى ألمانيا، حيث يشارك في تدريب عملي داخل مصنع Velosit المتخصص في مواد البناء المتقدمة، مشيرًا إلى أن ما شاهده يتجاوز فكرة “المنتج” إلى مفهوم “الأنظمة المتكاملة” التي تغطي مختلف مراحل عمر المنشأ.

وأوضح أن التدريب شمل مجموعة من الحلول المتطورة، من بينها أنظمة الأرضيات الصناعية المقاومة للعوامل الكيميائية، وأنظمة تركيب السيراميك عالية الكفاءة، إلى جانب تقنيات متقدمة لترميم الخرسانة تعمل على استعادة كفاءة العناصر الإنشائية، فضلًا عن أنظمة العزل المائي متعددة المستويات، سواء السطحية أو الداخلية أو الخاصة بمعالجة الفواصل والشروخ.

وأضاف جرجس أنه خلال هذه الزيارة والتدريب، تم اعتماد بيت الخبرة الاستشاري GM كمكتب استشاري ممثل لمصنع Velosit في والشرق الاوسط، في خطوة تعكس الثقة في الخبرات الفنية للمكتب وقدرته على نقل وتطبيق هذه الأنظمة المتطورة داخل السوق المصري.

وأشار إلى أن السوق المصري في حاجة حقيقية إلى تبني هذه الأنظمة، موضحًا أن العديد من المشكلات المتكررة، مثل تسريب المياه وتآكل الخرسانة وضعف نتائج أعمال الترميم، تعود في كثير من الأحيان إلى استخدام مواد أو تقنيات غير مناسبة، وليس فقط إلى جودة التنفيذ.

وأضاف أن نقل هذه الخبرات وتوطينها في السوق المحلي يمثل خطوة مهمة، خاصة في ظل الطفرة العمرانية التي تشهدها مصر، مؤكدًا أن الاعتماد على أنظمة علمية متكاملة يسهم في تقليل تكاليف الصيانة على المدى الطويل، وتحقيق استدامة أعلى للمنشآت.

و لفت إلى أن خبرته في مشروعات ترميم المباني الأثرية والتراثية تؤكد أهمية استخدام حلول هندسية دقيقة، تتناسب مع طبيعة هذه المنشآت وقيمتها التاريخية، مشددًا على أن الحفاظ على الأصل يتطلب تقنيات متقدمة تتجاوز الأساليب التقليدية.

واختتم جرجس تصريحاته قائلًا: “مصر لا تحتاج فقط إلى التوسع في البناء.. بل تحتاج إلى تحسين جودة التنفيذ من خلال نقل المعرفة وتبني التكنولوجيا الحديثة، لأن الفرق الحقيقي بين الدول ليس في حجم الموارد، بل في كيفية إدارتها”.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا