كتبت هبة السيد
السبت، 25 أبريل 2026 04:00 مسجلت أسهم شركات تصنيع الرقائق في الولايات المتحدة مستويات قياسية جديدة، مدفوعة بتوقعات قوية من شركة إنتل عززت ثقة المستثمرين في استمرار زخم طفرة الذكاء الاصطناعي التي تقود مكاسب قطاع أشباه الموصلات هذا العام.
وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 3.2% ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مواصلًا سلسلة مكاسبه القياسية، مع تحقيقه ارتفاعًا يتجاوز 47% منذ بداية العام.
وجاءت هذه المكاسب في ظل زيادة إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما جعل أسهم الرقائق من أبرز المستفيدين، كما يرى محللون أن السباق العالمي لبناء قدرات الذكاء الاصطناعي لا يزال مستمرًا، مع عدم وجود مؤشرات على تباطؤ الطلب، خاصة على مكونات أساسية مثل المعالجات.
وتشير التقديرات إلى أن قطاع أشباه الموصلات سيحقق نموًا في الأرباح خلال الربع الأول يتجاوز 100%، وهو ما يفوق بكثير أداء قطاع تكنولوجيا المعلومات الأوسع ضمن مؤشر “إس آند بي 500”، في دلالة على الزخم الكبير الذي يشهده هذا المجال.
وقفز سهم إنتل بأكثر من 22%، متجاوزًا ذروته التاريخية التي سجلها خلال فقاعة الإنترنت مطلع الألفية، بعد أن أعلنت الشركة توقعات قوية للإيرادات، مدفوعة بزيادة الطلب على وحدات المعالجة المركزية المستخدمة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت أسهم منافسيها، من بينهم AMD وArm، بينما واصلت إنفيديا—أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية—تحقيق مكاسب، مدعومة بالطلب القوي على وحدات المعالجة الرسومية المستخدمة في تدريب النماذج.
ويأتي هذا الأداء القوي بعد فترة من التراجع النسبي في تقييمات شركات التكنولوجيا، إذ أعاد المستثمرون النظر في توقعاتهم بعد مخاوف سابقة بشأن ارتفاع الإنفاق دون عوائد فورية، ورغم ذلك تشير بيانات السوق إلى أن تقييمات القطاع أصبحت أقرب إلى متوسطات السوق الأوسع، ما ساهم في عودة الاهتمام بأسهم التكنولوجيا.
وفي الوقت ذاته، بدا أن الأسواق تجاهلت إلى حد كبير المخاوف المرتبطة بنموذج ذكاء اصطناعي منخفض التكلفة طرحته شركة صينية ناشئة، بعد أن أثار قلقًا في وقت سابق، ويرى محللون أن المستثمرين أصبحوا أقل تأثرًا بهذه المخاطر، مع تزايد الثقة في قدرة الشركات الكبرى على الحفاظ على تفوقها.
ورغم تسجيل بعض الأسهم تحركات متباينة، مثل تراجع طفيف لسهم "تكساس إنسترومنتس" بعد توقعات إيجابية، فإن الاتجاه العام لقطاع الرقائق لا يزال صاعدًا، مدعومًا بالطلب المستمر على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز التوقعات باستمرار هذا الزخم خلال الفترة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
