الشرقية - إيمان مهنى
الأحد، 26 أبريل 2026 05:00 صفي محافظة الشرقية يبرز اسم شاب يطمح لأن يكون له بصمة واضحة في ساحة الغناء الشعبي، وليد دياب ابن مركز ديرب نجم يمتلك صوتا قويا ورغبة صادقة في الحفاظ على أصالة هذا اللون الفني الذي طالما ارتبط بالوجدان الشعبي المصري.
موهبه غنائية صاعدة فى محافظة الشرقية
يعد وليد دياب من المواهب الغنائية الصاعدة في محافظة الشرقية، فقد نشأ في بيت فني حيث كان والده عازف الكولة المعروف في محيطه، وهو ما جعله يندمج مبكرا في أجواء الطرب الشعبي، كان والده يصطحبه إلى الحفلات منذ أن كان عمره 8 سنوات، وهناك صعد وليد أولى خطواته على حين شارك والده الغناء أمام الجمهور، هذه التجربة المبكرة شكلت أساس شخصيته الفنية وزرعت فيه الثقة والجرأة.
مع مرور الوقت اتسعت دائرة اهتمامه وتعرف على الموسيقي وليد عنتر الذي لعب دورا مهما في توجيهه وصقل موهبته، لم يقتصر الأمر على التشجيع فقط بل منحه تدريبات متخصصة في المقامات الصوتية وأسس الأداء الغنائي الصحيح،هذه المرحلة منحت وليد أدوات فنية أكثر احترافية وساعدته على الانتقال من مجرد هاو إلى موهبة تسير بخطوات واضحة.
شارك فى حفلات قصر ثقافة ديرب نجم
لم يكتف وليد بالتدريب الفردي بل سعى للظهور أمام الجمهور في أكثر من مناسبة، فشارك في حفلات قصر ثقافة ديرب نجم التي كانت بالنسبة له بمثابة مدرسة عملية لتجربة الوقوف أمام جمهور واسع والتفاعل معه، كما ظهر عبر شاشة التلفزيون المصري في حلقات مخصصة لاكتشاف المواهب الشابة ضمن برامج تلفزيون ماسبيرو، وهو ما أتاح له فرصة للوصول إلى جمهور جديد والتعريف بصوته.
ويشير وليد إلى أن أكثر ما ألهمه في مشواره هم مطربو الغناء الشعبي الكبار مثل عبد الباسط حمودة وطارق الشيخ، إذ يعتبرهما قدوة في تقديم هذا اللون بروح أصيلة قريبة من الناس، ويؤكد أنه يسعى لأن يكون امتدادا لهذه المدرسة الفنية، لكنه في الوقت نفسه يطمح لأن يقدم إضافته الخاصة التي تعكس شخصية جيله وتجعل من الغناء الشعبي فنا قادرا على مواكبة العصر مع الحفاظ على تراثه.
ويحلم وليد دياب بأن يصل صوته إلى مختلف المحافظات المصرية وأن يصبح واحدا من الأسماء البارزة التي ترتبط بالأغنية الشعبية الأصيلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
