رغم أن الفيتامينات تُعد حليفًا أساسيًا للصحة، إلا أن البعض يُفاجأ بشعور مزعج بالغثيان بعد تناولها.
هذا التناقض يثير تساؤلات كثيرة: كيف يمكن لمكملات صُممت لدعم الجسم أن تُسبب هذا الانزعاج؟ الإجابة تكمن في طريقة الاستخدام والتوقيت ونوع الفيتامينات نفسها.
يُعد الشعور بالغثيان بعد تناول الفيتامينات من الأعراض الشائعة، لكنه غالبًا ما يكون نتيجة أخطاء بسيطة يمكن تجنبها بسهولة.
ويُرجع الخبراء هذه الحالة إلى عدة عوامل رئيسية ترتبط بطريقة تناول المكملات الغذائية وتركيبتها.
أول هذه الأسباب هو تناول الفيتامينات على معدة فارغة، ما يؤدي إلى تهيّج بطانة المعدة وظهور أعراض مثل الغثيان أو الإسهال.
ويُنصح دائمًا بتناولها مع وجبة خفيفة لتقليل هذا التأثير. كما تلعب طبيعة بعض الفيتامينات دورًا مهمًا، خاصة الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل A وD وE وK، إذ تحتاج إلى وجود دهون في الطعام حتى تُمتص بشكل صحيح.
غياب هذه الدهون قد يؤدي إلى شعور بعدم الارتياح في الجهاز الهضمي.
التوقيت أيضًا عامل حاسم؛ فتناول الفيتامينات قبل ممارسة الرياضة قد يزيد من إفراز أحماض المعدة، ما يفاقم الشعور بالغثيان.
لذلك يُفضل تناولها في أوقات مناسبة مثل بعد الوجبات الرئيسية، خصوصًا العشاء.
ومن الأخطاء الشائعة كذلك تناول جرعة كبيرة دفعة واحدة، حيث قد يُثقل ذلك المعدة ويؤدي إلى اضطرابات هضمية.
تقسيم الجرعات على مدار اليوم يُعد خيارًا أكثر أمانًا وراحة.
ولا يمكن إغفال شكل الفيتامينات، فالأقراص الصلبة قد تكون صعبة الهضم لدى بعض الأشخاص، بينما تُعد الأنواع القابلة للمضغ أو الذوبان بدائل أكثر لطفًا على المعدة.
خلاصة ونصيحة: إذا استمر الشعور بالغثيان رغم تعديل طريقة تناول الفيتامينات، يُفضل استشارة الطبيب، فقد يكون النظام الغذائي المتوازن كافيًا لتلبية احتياجات الجسم دون الحاجة إلى مكملات إضافية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
