قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن نحو 60% من الشعب المصري من فئة الشباب، وهي الفئة الأكثر ارتباطًا بوسائل التواصل الاجتماعي، في ظل تراجع الاعتماد على الصحف والتلفزيون والراديو كمصادر للمعلومات.
وأضاف “فرج” عبر برنامج “المواطن والمسئول” على قناة الشمس، أن العالم يعيش حاليًا في عصر حروب الجيلين الرابع والخامس، مشيرًا إلى تطور الحروب عبر التاريخ؛ بدءًا من الجيل الأول الذي اعتمد على السيف والرمح والعجلات الحربية كما ظهر على المعابد المصرية، مرورًا بالجيل الثاني مع اختراع البارود في الصين واستخدامه لاحقًا في الحروب النابليونية، ثم الجيل الثالث الذي تمثل في الحربين العالميتين واستخدام الطائرات والدبابات.
وتابع أن حروب الجيل الرابع والخامس تركز على الشعوب نفسها، من خلال التأثير على وعيها وزعزعة ثقتها في الدولة ومؤسساتها، مسشتهدًا بما حدث بعد هزيمة عام 1967، حينما تماسك الشعب المصري وساند قيادته، مما حال دون سقوط الدولة.
وأكد أن هذا النوع من الجيل الرابع والخامس يعتمد على ضرب الثقة بين المواطن ودولته وجيشه وقيادته، وهو ما يستدعي تكثيف جهود التوعية، خاصة بين الشباب، لمواجهة محاولات التشكيك والتشويه التي تستهدف الإنجازات الوطنية.
وأشار إلى أن هناك محاولات مستمرة للنيل من أي إنجاز يتحقق على أرض الواقع، مثل مشروع تطوير قناة السويس، الذي واجه تشكيك رغم ما حققه من نتائج استراتيجية مهمة، مؤكدًا على أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في نشر الوعي، وتوضيح حقيقة ما يجري، لحماية المجتمع.
وأضاف “فرج” عبر برنامج “المواطن والمسئول” على قناة الشمس، أن العالم يعيش حاليًا في عصر حروب الجيلين الرابع والخامس، مشيرًا إلى تطور الحروب عبر التاريخ؛ بدءًا من الجيل الأول الذي اعتمد على السيف والرمح والعجلات الحربية كما ظهر على المعابد المصرية، مرورًا بالجيل الثاني مع اختراع البارود في الصين واستخدامه لاحقًا في الحروب النابليونية، ثم الجيل الثالث الذي تمثل في الحربين العالميتين واستخدام الطائرات والدبابات.
وتابع أن حروب الجيل الرابع والخامس تركز على الشعوب نفسها، من خلال التأثير على وعيها وزعزعة ثقتها في الدولة ومؤسساتها، مسشتهدًا بما حدث بعد هزيمة عام 1967، حينما تماسك الشعب المصري وساند قيادته، مما حال دون سقوط الدولة.
وأكد أن هذا النوع من الجيل الرابع والخامس يعتمد على ضرب الثقة بين المواطن ودولته وجيشه وقيادته، وهو ما يستدعي تكثيف جهود التوعية، خاصة بين الشباب، لمواجهة محاولات التشكيك والتشويه التي تستهدف الإنجازات الوطنية.
وأشار إلى أن هناك محاولات مستمرة للنيل من أي إنجاز يتحقق على أرض الواقع، مثل مشروع تطوير قناة السويس، الذي واجه تشكيك رغم ما حققه من نتائج استراتيجية مهمة، مؤكدًا على أهمية دور المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في نشر الوعي، وتوضيح حقيقة ما يجري، لحماية المجتمع.
وتحتفل مصر، في 25 أبريل، بذكرى تحرير سيناء، والتي تمثل مناسبة وطنية شهدت انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أرض سيناء عام 1982، تنفيذًا لمعاهدة السلام، و جاءت هذه المرحلة ثمرة لمفاوضات دبلوماسية خاضتها الدولة المصرية، في امتداد لمعركة أكتوبر 1973.
المصدر
sourceملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
