رصدت تقارير متداولة في الولايات المتحدة الأمريكية سلسلة من محاولات الاغتيال والتهديدات الأمنية، التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال الأعوام العشرة الماضية، كاشفة عن 8 وقائع متفرقة بدأت قبل وصوله إلى البيت الأبيض، واستمرت حتى 2026.
وتعود أولى الحوادث إلى يونيو 2016، عندما حاول شاب بريطاني انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي لترمب في لاس فيغاس، قبل أن يبلغ عناصر الأمن لاحقاً أنه كان ينوي قتله.
وفي سبتمبر 2017، أقدم رجل في داكوتا الشمالية على سرقة رافعة شوكية وتوجيهها نحو موكب الرئيس، فيما تلقى ترمب في سبتمبر 2020 رسالة تحتوي على مادة «الريسين» السامة.
وتصاعدت التهديدات في 2024، إذ ألقت السلطات في يوليو القبض على رجل باكستاني أُدين لاحقاً بتهمة التخطيط لقتل ترمب بأوامر من الحرس الثوري الإيراني، بعد أشهر من كشف متهم إيراني عن تلقي تعليمات مماثلة باستهدافه.
وفي الشهر نفسه، وتحديداً في 13 يوليو 2024، تعرّض ترمب لمحاولة اغتيال مباشرة خلال تجمع انتخابي في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا، بعدما أطلق مسلح النار باتجاه المنصة، ما أدى إلى إصابة ترمب في أذنه ومقتل أحد الحاضرين وإصابة آخرين. وقد صنف مكتب التحقيقات الفيدرالي الحادثة باعتبارها محاولة اغتيال.
وفي سبتمبر 2024، سُجلت محاولة أخرى في نادي ترمب الدولي للغولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، بعدما رصدت الخدمة السرية رجلاً مسلحاً ببندقية قرب محيط الملعب أثناء وجود ترمب هناك، قبل أن يفر من الموقع ويتم توقيفه لاحقاً. وأعلنت وزارة العدل الأمريكية لاحقاً إدانته بتهمة محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترمب.
وفي فبراير 2026، قتلت الخدمة السرية شاباً كان يحمل بندقية صيد وعبوة غاز في منتجع مارالاغو، قبل أن تُسجل في أبريل 2026 واقعة جديدة تمثلت في القبض على شاب أطلق ناراً خلال حفل عشاء رئاسي في واشنطن بحضور ترمب، وسط ترجيحات رسمية بأن الرئيس كان من بين الأهداف المحتملة للهجوم.
وتعكس هذه الوقائع حجم التحديات الأمنية المحيطة بالرئيس الأمريكي، في ظل بيئة سياسية شديدة الاستقطاب، وتحذيرات متكررة من تصاعد خطاب العنف السياسي داخل الولايات المتحدة وخارجها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
