في ظل تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان، تتحدث تقارير وتحليلات ميدانية عن ما يوصف بـ“هندسة إخلاء” تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الديمغرافي في المناطق الحدودية، عبر تحويل النزوح من حالة مؤقتة إلى واقع دائم.
وبحسب ما رُصد ميدانيًا، لم تعد العمليات العسكرية مقتصرة على أهداف قتالية، بل امتدت لتشمل البنية التحتية والمنازل والقرى، في وقت تشير فيه بيانات محلية إلى تدمير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية وتضرر مئات الآلاف منذ بداية التصعيد.
وتفيد المعطيات بأن أوامر الإخلاء توسعت لتشمل مناطق خارج نطاق الخطوط الحدودية التقليدية، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة، وسط حالة من القلق المتزايد من تحول النزوح إلى وضع دائم يصعب عكسه في المستقبل القريب.
ويرى محللون أن ما يجري يتضمن عدة مستويات من الضغط، تشمل التهديدات النفسية، والاستهداف العسكري المباشر، إضافة إلى تدمير الجسور والممرات الحيوية، ما يعمّق الأزمة الإنسانية ويعقّد فرص العودة.
في المقابل، حذّرت جهات لبنانية رسمية من تداعيات اقتصادية خطيرة، مع تراجع النشاط السياحي وتضرر الإيرادات العامة، وارتفاع عدد النازحين إلى أكثر من مليون شخص، في ظل نقص التمويل الدولي اللازم للإغاثة وإعادة الإعمار.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع أوامر عسكرية إسرائيلية بشن غارات على مواقع في الجنوب، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا رغم محاولات دولية لاحتواء التصعيد ووقف إطلاق النار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
