تكنولوجيا / اليوم السابع

هل نعيش على القمر قريبا؟.. خبير يحدد موعد أول استيطان بشري

تتجه شركات وتقنيات الفضاء نحو مرحلة غير مسبوقة قد تغيّر شكل الحياة خارج الأرض، حيث يتوقع رئيس شركة Voyager Technologies أن يعيش ويعمل البشر على سطح القمر خلال العقد المقبل، وتحديدا بحلول 2030.

 

قواعد قمرية خلال نهاية العقد الحالي

قال ديلان تايلور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، إن وجود البشر على القمر سيكون واقعًا قبل نهاية العقد الحالي، مشيرًا إلى أن أولى القواعد القمرية قد تكون عبارة عن وحدات قابلة للنفخ مزودة بأنظمة دعم حياة، تمهيدًا لوجود دائم هناك.

وأضاف خلال مشاركته في مؤتمر CNBC في سنغافورة، أن العالم قد يشهد بحلول عامي 2032 أو 2033 مشهدًا غير مألوف، حيث يمكن لشخص في شمال ولاية نيويورك أن يرى أضواءً على سطح القمر وجود مستوطنات بشرية تعمل هناك.

 

اقتصاد القمر يقترب من الانفجار

يرى خبراء أن قطاع الفضاء التجاري يشهد طفرة كبيرة تقودها الولايات المتحدة، مع توقعات بانتعاش “اقتصاد القمر” خلال السنوات المقبلة، كما تشير تقارير اقتصادية إلى تزايد الاستثمارات في أنشطة المدار الأرضي المنخفض، والتي تجاوزت عشرات المليارات من الدولارات مؤخرًا.

وفي السياق نفسه، تعمل شركات كبرى مثل SpaceX على خطط طموحة لبناء مدينة ذاتية النمو على القمر، بينما أعلنت Blue Origin عن تحويل تركيزها من رحلات الفضائية إلى إنشاء وجود قمري دائم ومستمر.

 

سباق استثماري ودعم حكومي

يشير مسؤولون في القطاع إلى أن الفضاء أصبح أحد أكثر القطاعات جذبًا للاستثمار، مدفوعًا بزيادة الإنفاق الحكومي على مجالات الدفاع والفضاء، حيث طُلبت ميزانيات ضخمة لبرامج الفضاء المستقبلية.

كما تستعد شركات الفضاء الجديدة مثل Voyager لتوسيع مشاريعها، بما في ذلك محطات فضائية تجارية يُتوقع أن تحل محل محطة الفضاء الدولية بعد 2030.

 

الفضاء كمركز للبنية التحتية

إلى جانب الاستيطان، يتجه الفضاء ليصبح جزءًا من البنية التحتية الحيوية العالمية، خاصة في مجال الاتصالات ومعالجة البيانات، وتشير التوقعات إلى إمكانية تشغيل مراكز بيانات في الفضاء خلال السنوات الخمس المقبلة، رغم التحديات التقنية المرتبطة بتبريد الأنظمة في بيئة فضائية قاسية.

ويرى خبراء أن بعض قدرات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بدأت بالفعل بالعمل في المدار الأرضي عبر أقمار صناعية متقدمة، ما يمهد لمرحلة جديدة من "الحوسبة الفضائية".

 

سباق نحو القمر والمريخ

في ظل هذه التطورات، يصف مسؤولون ومحللون قطاع الفضاء بأنه “في بدايته الحقيقية”، مع توقعات بأن تكون مهمات القمر والمريخ مصدر إلهام عالمي خلال العقود القادمة، وتعيد تشكيل طموحات البشرية خارج كوكب الأرض

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا