عرب وعالم / السعودية / المواطن

الإعلام تحت مجهر الشريان.. انتقد الإسناد الأحادي وطالب بالإصلاح

أثار الكاتب الصحفي داود الشريان نقاشًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، عقب تدوينة نشرها عبر منصة إكس، انتقد فيها استمرار تركّز تشغيل القنوات والمنصات الإعلامية في يد عدد محدود من الشركات الكبرى، رغم ما تحقق من مستهدفات ضمن رؤية 2030 في دعم وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وأشار الشريان إلى أن سوق تشغيل القنوات لا يزال محصورًا بين ثلاث كيانات رئيسية، هي المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، ومجموعة إم بي سي، ومجموعة روتانا، في وقت توجد فيه شركات سعودية أخرى تعمل بكفاءة عالية، وتحقق نسب توطين مرتفعة تتجاوز 80%.

االإسناد الأحادي في تشغيل القنوات

وانتقد نموذج “الإسناد الأحادي” في تشغيل القنوات، مستشهدًا بواقعة نقل تشغيل قناة الثقافية من إحدى الشركات إلى كيان مملوك للجهة ذاتها، معتبرًا أن هذا النمط يحدّ من فرص المنافسة ويقلّص من نمو الشركات المتوسطة، داعيًا إلى التحول نحو نموذج أكثر انفتاحًا يقوم على تعدد اللاعبين، من خلال تبني صيغ تشغيل مشتركة، وتقسيم العقود التشغيلية، وتخصيص نسبة من المشاريع للشركات المتوسطة، إلى جانب إنشاء سجل وطني للشركات الإعلامية المؤهلة.

وأكد أن توسيع قاعدة المنافسة من شأنه أن يدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويرفع جودة المحتوى، ويعزز الابتكار، فضلًا عن تطوير أداء الشركات الكبرى في ظل بيئة تنافسية صحية، بما يسهم في زيادة نسب التوطين داخل القطاع الإعلامي.

وتفاعلت آراء إعلامية مع طرح الشريان، حيث علّق الصحفي أحمد الشدادي بأن الشركات الكبرى تمتلك خبرة تشغيلية، لكنها تفتقر – بحسب رأيه – إلى القدرة على إدارة المحتوى والتأثير الحقيقي، مشيرًا إلى أن حضورها الواسع لا يوازي تأثيرها في الشارع أو في تشكيل الرأي العام.

تحديات رئيسية

من جانبه، رأى عبدالله أن أحد التحديات الرئيسية يتمثل في اعتماد القطاع لفترات طويلة على الدعم، دون تطوير نماذج مستدامة لتوليد الإيرادات، لافتًا إلى أن دخول لاعبين جدد كان من شأنه تغيير المشهد، إلا أن بعض عمليات الاستحواذ أعادت تشكيل السوق بشكل مختلف.

كما أشار حساب “المميزون” إلى أن التحولات التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي أضعفت من تأثير الشركات التقليدية، معتبرًا أن تعدد المنصات الرقمية أتاح بدائل أكثر قربًا من الجمهور، في وقت تواجه فيه المؤسسات الإعلامية التقليدية تحديات في مواكبة اهتمامات المجتمع وفتح المجال لتعدد الآراء.

وبالنسبة إلى الكاتب محمد المهدي فقال: “حجم السوق في قطاع الاعلام المرئي بلغ نحو 12.8 مليار ريال ومن المتوقع نموه ليصل الى 15 مليار ريال 65% من المحتوى المرئي يتم عبر بث تدفقي أو ما يسمى باصطلاحا بـ streaming، القناة الثقافية قد تكون لها فرصه لتكون متواجدة بشكل افضل عبر البث التدفقي بشكل عام”.

وفي وقت سابق، أعلنت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) عن ترسية وزارة الثقافة السعودية على المجموعة عقد تشغيل وتنفيذ خدمات البث الفضائي والرقمي وإدارة وإنتاج المحتوى الإعلامي والتسويق لقناة الثقافية.

وقالت الشركة في بيان لها على” تداول” إن القيمة السنوية للعقد تتجاوز 5% من إجمالي إيرادات المجموعة وفقاً لأحدث قوائم مالية سنوية مدققة لعام 2025.

وأضافت أنها ستقوم بتقديم الخدمات لمدة ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ توقيع العقد، مشيرة إلى عدم وجود أطراف ذات علاقة في العقد.

 

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا