في ظل تصاعد وتيرة النزاع المسلح في السودان، تتقاطع الأزمات الأمنية والإنسانية والصحية بشكل غير مسبوق، لتضع المدنيين في مواجهة مباشرة مع تداعيات الحرب.
فبين هجمات بالطائرات المسيّرة تطال الأحياء السكنية، وتدهور ميداني يدفع آلاف الأسر إلى النزوح، تتفاقم الأوضاع الصحية مع عودة تفشي الأمراض الوبائية، وعلى رأسها الحصبة، في بيئة تعاني من انهيار شبه كامل للخدمات الطبية.
هذه التطورات المتسارعة تعكس عمق الأزمة المركبة التي يعيشها السودان، وتطرح تحديات متزايدة أمام جهود الاستجابة الإنسانية وحماية المدنيين.
ارتفاع حدة المعارك فى إقليم النيل الأزرق
تصاعدت العمليات العسكرية، في إقليم النيل الأزرق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتحالفة مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، وسط تباين في الروايات حول تطورات السيطرة الميدانية.
وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين، في بيان صحفي، إن القوات المسلحة والقوات المساندة تمكنت من صد هجوم استهدف موقع “سالي”، مشيرة إلى تدمير عدد من المركبات القتالية والاستيلاء على أخرى، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين.
في المقابل، أفاد متحدث باسم قوات الدعم السريع بأن قوات التحالف تمكنت من التقدم في بعض المناطق، من بينها منطقة “الكيلي” التي وصفها بالاستراتيجية، وذلك عقب اشتباكات مع الجيش السوداني.
وأشار إلى أن هذه التطورات تمثل تقدماً ميدانياً في مسار العمليات، دون الخوض في توصيفات حادة، معتبراً أنها قد تؤثر على مجريات المواجهات خلال الفترة المقبلة.
وتداولت منصات موالية للدعم السريع صور قالت إنها تُظهر انتشار عناصرها داخل إحدى القواعد العسكرية في الإقليم، دون إمكانية التحقق المستقل من صحتها.
على الصعيد الإنساني، أسفرت المواجهات في المناطق الغربية والجنوبية من الإقليم، إلى جانب تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة، عن تدهور الأوضاع، حيث اضطر آلاف المدنيين إلى النزوح باتجاه مدينة الدمازين بحثاً عن الأمان.

آثار الطلقات النارية على المسجد

بائع الخبر

بائع الفاكهة

الحياة اليومية فى شوارع السودان

الدمار يظهر على المبانى

أماكن لعب الأطفال

ملاعب كرة القدم للأطفال

محال الحلاقة

المزارعون السودانيون ومحصول البصل

شوارع السودان

دمار المنازل

لعبة البلياردو

سوق السمك فى السودان
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
