رياضة / النهار

شرطي سابق يسيّر مجموعة على الفايسبوك باسم "القعقاع الجزائري" لتجنيد الشباب في التنظيمات الإرهابية

أفضت تحقيقات قضائية إلى رصد مجموعة من الحسابات الالكترونية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك. يستغلّها أصحابها للترويج للأفكار الإرهابية والجهادية المتطرّفة لاستقطاب فئة لتجنيدهم لصالح التنظيمات الإرهابية الناشطة داخل وخارج الوطن.

إذ كللت تحريّات الشرطة، بأن أحد مستعمليها قام بإنشاء مجموعة سريّة لتبادل أفكار تطرفية. مستعملا حسابه المعنون بـ”ياسين الجزائري” و”القعقاع الجزائري”.

وبعد تحديد هويته، تبيّن أن المعني يدعى “البار ياسين” شرطي سابق تم فصله من العمل لتورطه في عدة جرائم، السرقة، الضرب والجرح العمدي بسلاح أبيض، مقيم بدولة سويسرا، بعدما سافر عبر المركز الحدودي أم الطبول باتجاه بطريقة قانونية.

كما كللت العملية بتوقيف 4 متهمين كانوا ينشطون ضمن الحساب الالكتروني المشبوه، مستعملين حسابات تحمل أسماء مستعارة، ومسجلة بأرقام هواتف بغير أسمائهم، ويتعلق الأمر بالمسمى “ب.ك.ز”، “ع.أ”، “غ.ا”، “ب.ا”.

ومن المقرر أن يمثُل المتهم الموقوف المدعو “البار ياسين” أمام محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء ، لمتابعته بجناية إعادة عمدا طبع ونشر مطبوعات وتسجيلات تشيد بالأفعال الإرهابية وجناية نشر أفكار منظمة إرهابية باستخدام تكنولوجيات الإعلام و الإتصال.

حيث تقرر محاكمة المتهم خلال الدورة الجنائية الجارية بتاريخ 12 ماي 2026 المقبل.

رصد نشاط مشبوه.

ملابسات القضية انطلقت في أعقاب رصد نشاط مشبوه لشبكة إجرامية تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، المكلفة بمتابعتها المصلحة المركزية للجرائم المعلوماتية.
حيث تبين إنشاء مجموعة سرية عبر موقع المحادثات المغلقة، لترويج الأفكار الجهادية المتطرّفة لاستقطاب فئة لجنيدهم لصالح التنظيمات الإرهابية الناشطة داخل وخارج الوطن.

انطلاق التحريات

التحريات الأولية مكّنت من تحديد هوية أصحاب الحسابات المشبوهة، ويتعلق الأمر بكل من الحساب الإلكتروني المسجل بهوية دمدوم حليمة السعدية، المقيمة ببوزريعة، المستغل من طرف المشتبه فيه بن كري زين الدين، حساب اخر معنون ب (أبو آسيا الجزائري)
حيث تبين أن المعنييّن تم توقيفهما من طرف مصالح الأمن العسكري لتورطهما في صلة بالإرهاب، ويتعلق الأمر بالمسمى (بن .ك زين الدين) بتعليمة من نيابة الجمهورية بمحكمة بئر مراد رايس، رفقة كل من المدعوين : قاسم
اسلام ، ومختاري يوسف و حميداني عبد الرحمان، لتورطهم في إعادة طبع ونشر مطبوعات وتسجيلات تشيد بالأفعال الإرهابية والإنخراط في جماعة إرهابية تنشط بالخارج و نشر أفكار والسفر الى دولة أجنبية بغرض إرتكاب أفعال إرهابية أو تدبيرها أو الإعداد لها، و نشر ارهابية باستعمال تكنولوجيات الإعلام والإتصال.

ولدى مواجهة المتهم (ب.ك. زين الدين) بالصفحة الإلكترونية المعنونة ” باقية وتتمدد ” التي تشيد وتروج لتنظيم داعش الإرهابي ، والتي بينت أنه كان يستعمل عنوان مسجل بهوية والدته، أنكر المعني علاقته بتلك الصفحة، مؤكدا أنه لا يروج للفكر الجهادي ولا يدعم التنظيمات الإرهابية. كما استجوب عناصر الضبطية القضائية المدعو ( ع. أيمن) ، صاحب حساب “أبو آسيا الجزائري والموحد الجزائري ” المستعمل في الإشادة بالتنظيمات الإرهابية ، فأنكر علاقته بذلك الحساب مؤكدا إمكانية قيام شخص آخر باستغلال بطاقة هويته في إقتناء الشريحيتن الهاتفيتين بإسمه واستعمالهما في إنشاء الحساب والترويج من خلاله للتنظيمات الإرهابية والإشادة بأفعالها.

في نفس السياق، تمكّن عناصر الشرطة من رصد حسابات الكترونية أخرى تنشط ضمن مجموعات مغلقة على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك يدعم أصحابها التنظيمات الإرهابية وتشيد بأفعالها الإجرامية، من بينها الحساب المعنون بـ” AMINE SACI يستغله المتهم ( قاسي محمد أمين .) و الحساب المعنون باسم : ” وحساب آخر TONI DACILVA ” المستغل من طرف المدعو و أبو بكر الصديق. حيث تم توقيفهما أيضا.

وعند مواجهة المتهميّن، صرحا أن صاحب الحساب المعنون ب “ياسين الجزائري والقعقاع الجزائري ” هو من قام عنوة بإضافتهما الى عدة مجموعات مغلقة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك للإشادة بالأفعال الإرهابية من خلال نشر فيديوهات على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك التي تنشط في الترويج والإشادة بالعمليات الإجرامية لتنظيم داعش في قضية إجرامية، كما أن صاحب الحساب المذكور يدعى “البار ياسين”. كان يعمل كشرطي سابق وتم فصله من عمله بعد تورطه في جريمة فأصبح يعمل كحلاق بالقصبة في العاصمة. أين توطدت علاقتهما به. ثم غادر أرض الوطن إلى أوروبا واستقر بسويسرا. ثم أصبح ينشر عبر حساباته على الفايسبوك فيديوهات بتقنية البث المباشر والتي يحرّض من خلالها الشباب الجزائري على الجهاد واللحاق بصفوف تنظيم داعش الإرهابي.

مضيفين أن المتهم كان يرسل لهما عبر “الميسنجر” فيديوهات. وإصدارات للعمليات الإجرامية. التي يقوم بها عناصر تنظيم داعش الإرهابي بمناطق تواجده. لغرض ترسيخ الفكر الجهادي لديهما.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا