هو وهى / اليوم السابع

خبير: طهران تراهن على الحرب الإلكترونية وتقنيات تضليل السفن

كتب الأمير نصرى

الخميس، 30 أبريل 2026 05:00 ص

قال الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد الحالي بين واشنطن وطهران تجاوز مرحلة "الضغوط القصوى" التقليدية ليدخل في طور الصدام المباشر والمحسوب.

 

وأوضح هيثم عمران، في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن استهداف "رأس الهرم القيادي" في طهران كسر التابوهات التاريخية للصراع، ونقل العقيدة الإيرانية من "الصبر الاستراتيجي" إلى "الردع الوجودي الشامل"، في ظل حالة من السيولة الخطرة التي تداخلت فيها العمليات الميدانية مع مفاوضات اللحظات الأخيرة.

 

استراتيجية "الخنق" والخسائر الاقتصادية الفادحة

وأشار هيثم عمران إلى أن الحصار البحري لم يعد مجرد مناورة، بل تحول إلى خيار استراتيجي طويل الأمد، حيث نجحت البحرية الأمريكية في السيطرة على حركة الملاحة المتجهة للموانئ الإيرانية واعتراض 33 سفينة خلال أسبوعين.

 

ولفت هيثم عمران، إلى أن هذا الحصار تسبب في انهيار اقتصادي متسارع، حيث تفقد إيران قرابة 500 مليون دولار يومياً، مع شلل تام في قطاعات حيوية كالصلب والبتروكيماويات، مما يضع أكثر من 12 مليون وظيفة في دائرة الخطر المباشر.

 

أدوات الرد الإيراني واستراتيجية "أسطول البرغش"

وعن خيارات طهران لمواجهة هذا الخناق، كشف أستاذ العلوم السياسية عن لجوء الحرس الثوري إلى "أسطول البرغش"، وهي استراتيجية تعتمد على الزوارق السريعة الانتحارية والألغام البحرية الذكية التي يصعب اكتشافها.

 

وأضاف هيثم عمران، أن طهران تراهن أيضاً على "الحرب الإلكترونية" وتقنيات تضليل السفن لرفع تكلفة التأمين البحري العالمي، بهدف إجبار المجتمع الدولي وشركات الشحن على الضغط لرفع الحصار، معتبرة أن استقرار إنتاج النفط في الخليج مرتبط بفك الحصار عن موانئها.

 

انسداد سياسي ومعضلة الضمانات الدولية

واختتم الدكتور هيثم عمران مداخلته بالتأكيد على أن المفاوضات الجارية في باكستان وسلطنة عمان تتسم بانعدام الأفق حالياً، حيث تتبنى واشنطن لغة "الإنذار الأخير" المشروطة بتفكيك القدرات الصاروخية، بينما تشترط إيران رفعاً كاملاً للحصار قبل الجلوس على الطاولة.

 

وأوضح هيثم عمران، أن غياب الثقة يظل العائق الأكبر، خاصة مع اقتراب الجانب الأمريكي من انتخابات التجديد النصفي، مما يجعل طهران تسعى للحصول على ضمانات دولية قوية لأي اتفاق قادم يحمي مكتسباتها ويؤمن أصولها المجمدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا