يقف طارق الديك أمام المطرقة وشرار النار، يحول صنعته إلى فن ويفكر كل يوم كيف يبدع من جديد لتستمر الرحلة ويستمر العطاء، فهي مهنة تعلمها على يد والده في عمر صغير، فحافظ عليها وطورها وابتكر فيها، حتى أصبح من أشهر الحدادين في صعيد مصر وقنا، بفضل ما يقدمه من أعمال فنية يغلب عليها الطابع الجمالي، مثبتا أن الإبداع لا حدود له، فقد استطاع أن يطوّع الحديد القاسي ويحوله إلى تحف تنبض بالحياة.
أشكال مختلفة من الحديدأشجار كريسماس مضيئة من الحديد، وسيارة ملكية لزفاف العرائس، وسفرة معدنية بتصميم مختلف، وأشكال أخرى روحية الطابع، جعلت لكل قطعة بصمة خاصة وروحا مستقلة، ويؤكد الديك أن أعماله تتميز بأسعار تنافسية وجودة تعيش لسنوات طويلة، مرددًا: "الحديد ينحني لمن يفهمه، وكل قطعة لها قصة وحكاية وبصمة من يدي لأنها صنعت بحب وإتقان، وصنعت لنفسي مدرسة خاصة في هذا المجال داخل محافظة قنا".
قال طارق فتح الله الديك، شاب من قنا، إن بداية عمله في هذا المجال كانت في ورشة والده منذ أن كان عمره 15 عاما، ومنذ ذلك الحين يعمل بورشته في السوق الفوقاني بمدينة قنا، لكنه لم يكتف بالتقليد فاتجه إلى التجديد، وبدأ في ابتكار أشكال جديدة وتنفيذ طلبات الزبائن المرتبطة بمجال الحدادة.
انتشار أعماله على السوشيال ميديا
وأوضح الديك، أن عددا من أعماله لاقت انتشارًا على صفحات السوشيال ميديا بسبب تميزها وتفردها، مثل كرسي صراع العروش وسيارة الزفاف الملكية، وشجرة الكريسماس الحديدية، والعديد من القطع المطلوبة للمنزل، بالإضافة إلى أبواب وشبابيك غير تقليدية في تصميمها، مؤكدًا أن عدم التقليد والابتكار هما سر تميزه في السوق.
وتابع الديك، الجودة والسعر التنافسي هما الأهم، بالإضافة إلى الترويج عبر السوشيال ميديا وثقة الزبائن الذين يترددون علي وينصحون بالتعامل معي، وأتابع التطوير والتجديد في المهنة للحفاظ عليها، فهي مهنة عقل قبل أن تكون جهدًا وعضلات.

من أعمال الشاب

كرسي من الحديد

شجرة الكريسماس من أعمال طارق

سفرة من الحديد
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
