كتب ـ محمد الأحمدى
الجمعة، 01 مايو 2026 11:08 صفي إطار توضيحاته حول مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، حسم نيافة الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها وممثل الكنيسة القبطية في لجنة إعداد القانون، الجدل حول تأثير إخفاء الحالة الصحية على صحة الزواج الكنسى، مؤكدًا أن «المعيار الأساسي ليس المرض نفسه، بل وجود الغش أو التدليس عند إتمام الزواج».
وجاءت تصريحات الأنبا بولا خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، حيث تناول مثالًا يتعلق بإخفاء الإصابة بمرض السكر، موضحًا أن القضية لا تتعلق بكون المرض مانعًا للزواج من عدمه، وإنما بمدى الإفصاح عنه للطرف الآخر قبل إتمام العقد.
المرض لا يُبطل الزواج.. لكن إخفاءه قد يغيّر الحكم
أكد الأنبا بولا، أن الإصابة بالسكر أو غيره من الأمراض المزمنة لا تُعد مانعًا من الزواج فى حد ذاتها، قائلًا إن الكنيسة لا تمنع الزواج بسبب المرض، لكنها تشدد على ضرورة الشفافية الكاملة بين الطرفين.
وأوضح أن الإشكالية تظهر عندما يتم إخفاء الحالة الصحية أو تقديمها بصورة منقوصة، مما قد يُعتبر «غشًا» يؤثر على رضا الطرف الآخر، وقد يصل في بعض الحالات إلى بطلان الزواج إذا ثبت التدليس.
الشفافية شرط أساسي فى القبول الزوجى
وأشار الأنبا بولا، إلى أن القانون الجديد يضع أهمية كبيرة لمبدأ الشفافية قبل الزواج، خاصة فى ما يتعلق بالحالة الصحية، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان معرفة كل طرف بكل التفاصيل الجوهرية التي قد تؤثر على الحياة الزوجية مستقبلًا.
وقال إن الكنيسة، من خلال لجانها المختصة، تعمل على توضيح الأبعاد الطبية والاجتماعية للحالات المرضية، حتى يكون قرار الزواج مبنيًا على معرفة كاملة وليس على معلومات ناقصة.
الغش هو سبب البطلان وليس المرض
وشدد الأنبا بولا على أن بطلان الزواج لا يرتبط بالمرض ذاته، وإنما بالفعل الذي يشوبه تدليس أو إخفاء متعمد للحقيقة، موضحًا أن هذا المبدأ ينسجم مع القوانين الكنسية والمدنية على حد سواء.
واختتم الأنبا بولا تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع القانون يسعى إلى بناء منظومة أكثر وعيًا وتنظيمًا لمرحلة ما قبل الزواج، من خلال إلزامية الإفصاح الكامل عن البيانات الجوهرية، بما يضمن استقرار الأسرة وتقليل النزاعات مستقبلًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
