كتب: محمد الأحمدى
الجمعة، 01 مايو 2026 12:01 مفى خطوة طال انتظارها لتنظيم أوضاع الأحوال الشخصية للمسيحيين، كشف مشروع القانون الجديد المقدم من الحكومة للبرلمان عن ملامح واضحة لتعريف الزواج المسيحي وضوابطه، مؤكدًا أنه رباط ديني مقدس لا يُترك للاجتهاد، بل تحكمه قواعد صارمة تضمن استقرار الأسرة.
تعريف حاسم للزواجونص مشروع القانون فى المادة 10 من فصل أركان الزواج وشروطه على أن الزواج المسيحى هو ارتباط دينى يتم بين رجل واحد وامرأة واحدة، بهدف تكوين أسرة مستقرة، على أن يكون الطرفان مسيحيين ومستوفيين الشروط القانونية، ويعد هذا التعريف خطوة مهمة لتوحيد المفاهيم بين الطوائف المختلفة.
اختلافات بين الطوائفوأوضح القانون أن الطوائف الكاثوليكية والإنجيلية والسريان الأرثوذكس والروم الأرثوذكس تجيز الزواج بين أتباعها مع تطبيق شريعة الطائفة التي يتم فيها العقد، بينما شدد على أن الزواج في الكنائس الأرثوذكسية والأرمن الأرثوذكس لا يجوز إلا بين متحدي الطائفة والملة، وهو ما يعكس تمسك الكنيسة الأرثوذكسية بخصوصيتها العقائدية.
توضيح المستشار القانونى للكنيسة الإنجيليةوأوضح يوسف طلعت المستشار القانونى للكنيسة الإنجيلية فى تصريحات خاصة لليوم السابع أن هذا الاتفاق كان موجود قبل مشروع القانون لكن لأول مرة القانون ينص على أنه زواج صحيح ومعترف به أمام الكافه ولا يجوز التشكيك فيه.
شروط الصحة الدينيةواشترط المشروع أن يتم الزواج وفق الطقوس الدينية المعترف بها، وبرضاء الطرفين، وبحضور رجل دين مختص، مع التأكيد على ضرورة خلو الزواج من الموانع الدينية، وإلا اعتُبر غير صحيح.
مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
