العاب / سعودي جيمر

لعبة عسكرية جديدة على Steam تمزج بين إثارة Call of Duty وواقعية Gray Zone Warfare – الجزء الثاني

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا لعبة عسكرية جديدة على Steam تمزج بين إثارة Call of Duty وواقعية Gray Zone Warfare الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.

لعبة Beyond Enemy Lines Vietnam تجربة عسكرية تغمرك في أدغال الحرب

ias

يجب على محبي Gray Zone Warfare معرفة الفروقات الأساسية قبل تجربة Beyond Enemy Lines Vietnam حتى لا يدخلوا اللعبة بتوقعات غير دقيقة لأنها لا تقدم نسخة مطابقة من تلك التجربة لكنها تقترب منها في الإحساس العام وتضيف إليها طابعا أقرب إلى حملات Call of Duty الحديثة.

أول اختلاف مهم أن طور الحملة في Beyond Enemy Lines Vietnam لا يدعم فرقة كبيرة مثل Gray Zone Warfare حيث يقتصر اللعب التعاوني داخل الحملة على 2 من اللاعبين فقط وهذا يعني أن التجربة ستكون أكثر تركيزا وأقرب إلى بين لاعبين بدلا من الاعتماد على فريق كامل يتحرك داخل ساحة القتال.

كما أن اللعبة ليست عالما مفتوحا بالكامل بل تعتمد على التنقل بين مهمات خطية ومراحل كبيرة مفتوحة وهو أسلوب يوازن بين الحرية والتوجيه بطريقة تذكر بحملات Call of Duty الحديثة حيث يحصل اللاعب على مساحات واسعة للاستكشاف وتنفيذ الأهداف لكنه لا يبقى داخل عالم مفتوح واحد طوال الوقت.

ورغم هذه الاختلافات تبدو Beyond Enemy Lines Vietnam قادرة على تقديم معظم العناصر التي يبحث عنها محبو Gray Zone Warfare مثل القتال التكتيكي وحرية اختيار أسلوب الاشتباك واستكشاف البيئات المفتوحة واستخدام المركبات للوصول إلى مناطق بعيدة داخل الخريطة.

تبدو مناطق اللعب المفتوحة ضخمة فعلا وقد يحتاج اللاعب إلى استخدام المروحيات والمركبات الأخرى للتنقل بكفاءة ورؤية كل ما تقدمه الخريطة من مواقع عسكرية وقرى وأدغال ومسارات جانبية ومناطق خطرة يمكن أن تخفي مواجهات مفاجئة أو أهدافا إضافية.

تعكس الخريطة طبيعة حرب Vietnam من خلال بيئات مليئة بالأدغال الكثيفة والتضاريس الصعبة والممرات الخفية والأنفاق المرعبة التي قد تذكر اللاعبين بالأجواء القوية التي ظهرت في ألعاب مثل Call of Duty Black Ops حيث يتحول الاستكشاف إلى تجربة متوترة لا يعرف فيها اللاعب ما ينتظره في المنطقة التالية.

أثناء التحرك داخل أدغال Vietnam سيعثر اللاعبون على مجموعة متنوعة من الأسلحة التي تناسب أكثر من أسلوب قتال فهناك أدوات مناسبة للاشتباكات القريبة وأسلحة للقنص من مسافات بعيدة وخيارات قوية لمن يريد الدخول في المواجهة مباشرة دون تخف.

تمنح اللعبة اللاعب حرية كاملة في طريقة التعامل مع المعارك حيث يمكنه الاعتماد على التسلل وتنفيذ الهجمات الصامتة أو مراقبة الأعداء من بعيد باستخدام القنص أو فتح النار بشكل مباشر واستخدام القوة الكاملة في المواقف التي تسمح بذلك.

ومع زيادة عدد الأعداء الذين يهزمهم اللاعب وإكمال الأهداف الجانبية سيبدأ في تطوير الأسلحة التي يستخدمها وفتح ملحقات جديدة تساعده على تعديل معداته بما يناسب أسلوبه الخاص داخل القتال.

لا تبدو الملحقات مجرد إضافات شكلية بل تأتي مع مزايا وعيوب واضحة مما يضيف طبقة خفيفة من بناء العتاد ويجعل اللاعب يفكر في كل تعديل قبل استخدامه لأن تحسين جانب معين من السلاح قد يأتي على حساب جانب آخر.

هذا النظام يمنح كل سلاح شخصية مختلفة ويجعل اللاعب قادرا على تخصيصه حسب احتياجاته سواء كان يريد دقة أعلى أو تحكما أفضل أو قدرة أكبر في الاشتباكات القريبة أو أداء مناسبا للمعارك الطويلة.

تقدم Beyond Enemy Lines Vietnam أيضا إحصائيات مفصلة عن أداء اللاعب داخل الحرب وهو عنصر يذكر بسجل القتال في Call of Duty حيث يمكن للاعب متابعة ما يحققه من تقدم وعدد المواجهات والنتائج التي يصل إليها خلال المهمات.

تظهر هنا واحدة من نقاط التشابه الواضحة مع سلسلة Activision الشهيرة لأن اللعبة لا تكتفي بتقديم قتال تكتيكي واسع فقط بل تضيف أيضا بعض اللمسات التي تمنح اللاعب إحساسا بالإنجاز والمتابعة المستمرة لأدائه.

تجربة Beyond Enemy Lines Vietnam لا تتوقف عند الحملة فقط

تتعامل Beyond Enemy Lines Vietnam مع الحملة الأساسية بوصفها جزءا واحدا من تجربة أكبر وليست المحتوى الوحيد الذي تعتمد عليه اللعبة وهذا يجعلها أقرب إلى طريقة Call of Duty في تقديم أكثر من نوع من المحتوى للاعبين بدلا من الاكتفاء بمسار قصصي واحد فقط.

إلى جانب الحملة ستكون هناك سيناريوهات أصغر تعتمد على تنفيذ الأهداف ويمكن خوضها بشكل تعاوني بين اللاعبين مما يمنح التجربة طابعا مختلفا عن المهمات الفردية الكبيرة ويجعلها مناسبة لمن يريدون دخول مواجهات مركزة وسريعة مع أصدقائهم.

ستوفر اللعبة أيضا مواجهات PvP بين اللاعبين لكن عدد المشاركين في هذه المعارك لم يتم الكشف عنه بشكل واضح حتى الآن لذلك لا نعرف هل ستقدم اللعبة مواجهات صغيرة وسريعة بين فرق محدودة مثل ألعاب التصويب الأركيدية أم ستتجه نحو معارك واسعة وضخمة تشبه أجواء Battlefield.

رغم ذلك يجب الانتباه إلى أن مهمات Co Op ومباريات PvP لن تكون متاحة منذ بداية مرحلة الوصول المبكر بل سيتم إضافتها تدريجيا مع تقدم تطوير اللعبة واقترابها من الإصدار الكامل وهذا يعني أن اللاعبين في البداية سيحصلون على جزء من التجربة ثم تتوسع المحتويات خطوة بعد خطوة.

هذا الأسلوب قد يكون مفيدا إذا استغل فريق التطوير فترة الوصول المبكر لتحسين الأنظمة وإصلاح المشكلات والاستماع إلى ملاحظات اللاعبين قبل إطلاق بقية الأطوار لأن إضافة المحتوى تدريجيا تمنح اللعبة فرصة أفضل للنمو بشكل منظم بدلا من طرح كل شيء دفعة واحدة دون اختبار كاف.

من الجيد أيضا أن فترة الوصول المبكر في Beyond Enemy Lines Vietnam لن تكون طويلة جدا حيث يريد فريق التطوير أن تبقى اللعبة في هذه المرحلة لمدة تتراوح بين 2 و 4 أشهر فقط قبل الوصول إلى النسخة الكاملة.

تعني هذه المدة القصيرة نسبيا أن اللاعبين لن يضطروا إلى الانتظار لفترة طويلة حتى تكتمل التجربة بشكل أكبر كما أنها تشير إلى أن المطورين يملكون خطة واضحة لتوسيع اللعبة وإضافة المحتوى الموعود خلال فترة محدودة.

محرر المهمات في Beyond Enemy Lines Vietnam قد يكون أقوى سلاح في اللعبة

تملك Beyond Enemy Lines Vietnam ميزة مهمة قد تجعلها مختلفة عن كثير من ألعاب التصويب العسكرية الأخرى وهي محرر الخرائط والمهمات الذي سيتم إضافته لاحقا والذي ينتظره كثير من اللاعبين في ألعاب شهيرة مثل Call of Duty منذ سنوات طويلة.

تسمح هذه الميزة للاعبين بصناعة تجاربهم الخاصة داخل اللعبة بدلا من الاكتفاء بالمهمات الجاهزة فقط حيث يمكنهم تصميم الخرائط وتحديد طبيعة المواجهات وبناء سيناريوهات مختلفة تناسب أسلوبهم سواء كانت مهمات تعتمد على التسلل أو الاشتباك المباشر أو الكمائن أو المعارك المفتوحة.

سيكون محرر المهمات مدمجا بالكامل داخل اللعبة وهذا يعني أن اللاعبين لن يحتاجوا إلى أدوات خارجية معقدة لإنشاء محتواهم بل سيتمكنون من استخدام أنظمة اللعبة نفسها لصناعة مراحلهم الخاصة والاستفادة من الذكاء الاصطناعي الديناميكي لجعل المهمات أكثر حيوية وتنوعا.

تعد فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي الديناميكي داخل المهمات المصممة من اللاعبين نقطة قوية جدا لأنها قد تجعل كل سيناريو مختلفا في طريقة سيره وتمنح الأعداء قدرة أفضل على التفاعل مع تحركات اللاعب بدلا من أن تكون المواجهات ثابتة ومتوقعة.

يمكن مشاركة هذه الإبداعات بين اللاعبين وتحميل المهمات والخرائط التي يصممها المجتمع مما يفتح الباب أمام عدد شبه لا نهائي من خرائط PvP ومهمات PvE ويجعل اللعبة قادرة على الاستمرار لفترة طويلة بعد إنهاء محتواها الأساسي.

هذه الميزة قد تكون سببا رئيسيا في زيادة عمر Beyond Enemy Lines Vietnam لأن الألعاب التي تعتمد على محتوى المجتمع غالبا ما تظل نشطة لفترات طويلة بفضل اللاعبين الذين يواصلون تقديم أفكار جديدة وتجارب مختلفة ومراحل مبتكرة لا تأتي مباشرة من المطورين.

ستكون الإبداعات التي يصنعها اللاعبون متاحة عبر المنصات المختلفة مثل اللعبة نفسها مما يسمح لعدد أكبر من اللاعبين بالمشاركة في التجربة سواء من خلال إنشاء المحتوى أو الخرائط والمهمات المشهورة وتجربتها مع الأصدقاء أو ضد لاعبين آخرين.

من أحبوا ألعابا ركزت على محتوى المستخدمين مثل LittleBigPlanet أو قضوا وقتا طويلا مع أدوات إنشاء الخرائط في Far Cry قد يجدون في هذه الميزة سببا قويا لتجربة Beyond Enemy Lines Vietnam لأنها لا تقدم لعبة تصويب فقط بل تمنح اللاعبين مساحة لصناعة معاركهم الخاصة.

يمثل محرر المهمات سلاحا سريا حقيقيا للعبة لأنه قد يحولها من تجربة عسكرية محدودة إلى منصة مفتوحة للمهمات والخرائط والسيناريوهات التي يصنعها المجتمع باستمرار وهذا قد يجعلها أكثر جذبا للاعبين الذين يحبون الإبداع والتجربة وتغيير شكل اللعب بشكل دائم.

إذا نجح فريق التطوير في تقديم محرر سهل الاستخدام وعميق في الوقت نفسه فقد تصبح Beyond Enemy Lines Vietnam واحدة من أكثر ألعاب التصويب العسكرية إثارة للاهتمام على Steam لأن اللاعبين لن يكونوا مجرد مستهلكين للمحتوى بل صانعين له أيضا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.