كتبت لبنى عبد الله
الأحد، 03 مايو 2026 03:00 صخاض محمد صلاح ، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزى، أول مباراة له فى الدورى المصرى الممتاز بقميص المقاولون العرب فى مثل هذا اليوم 3 مايو 2010، وكان فى الثامنة عشرة من عمره، أمام نادى المنصورة فى لقاء انتهى بالتعادل 1-1 وشارك صلاح كبديل فى هذا اللقاء.
بدأ صلاح مسيرته الكروية ناشئاً فى نادى المقاولون العرب، وكانت أولى محطاته الإبداعية حتى أصبح أفضل لاعب فى إنجلترا.
وفى موسم 2010–2011 أصبح صلاح لاعباً أساسياً بالفريق، وسجل أول أهدافه فى 25 ديسمبر 2010 أمام النادى الأهلى فى لقاء انتهى بالتعادل 1–1، ثم خاض رحلته الاحترافية من نادى بازل السويسرى حتى أصبح حديث العالم ويحقق الأرقام القياسية مع ليفربول الإنجليزي.
عائلة محمد صلاح تحسم مستقبل «الملك المصري» بعد وداع ليفربول
أثار إعلان النجم المصري محمد صلاح رحيله عن صفوف ليفربول بنهاية الموسم الجاري عاصفة من الجدل في الأوساط الكروية، بعدما طُويت صفحة أحد أكثر الفصول إشراقًا في تاريخ النادي الإنجليزي، وبدأت معها مرحلة الغموض حول الوجهة المقبلة لقائد منتخب مصر.
وجاء قرار الرحيل ليضع حدًا لمسيرة استثنائية داخل أنفيلد، حيث ودّع محمد صلاح جماهير الريدز برسالة مؤثرة حملت طابع الوداع النهائي، مؤكدًا أن رحلته مع النادي وصلت إلى نهايتها، في مشهد أعاد فتح باب التساؤلات حول مستقبله الكروي، وهل يواصل مشواره في أوروبا أم يتجه إلى تجربة جديدة خارج القارة العجوز.
قرار الرحيل لم يكن مفاجئًا للمحيطين به، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير والمراجعة مع عائلته، وسط مؤشرات على وجود تباين في بعض الرؤى مع إدارة ليفربول، وهو ما ساهم في تسريع حسم ملف الاستمرار أو المغادرة.
لكن المفاجأة الأبرز أن مستقبل محمد صلاح لم يعد قرارًا رياضيًا بحتًا، بل أصبح مرتبطًا بدائرة أعمق وأكثر خصوصية، تتمثل في عائلته الصغيرة، حيث تلعب زوجته ماجي صادق دورًا محوريًا في تحديد وجهته المقبلة، إلى جانب ابنتيه مكة وكيان، في معادلة توازن بين الطموح الرياضي والاستقرار الأسري.
وتشير المعطيات إلى أن محمد صلاح لا يزال يشعر بالارتباط والراحة داخل ليفربول، لاسيما أن عائلته تشعر بالاستقرار والسعادة في منطقة تشيشاير شمال غرب إنجلترا، إلا أن مرحلة ما بعد الرحيل تفرض عليه إعادة تقييم شاملة لحياته الكروية والشخصية، خاصة في ظل اختلاف طبيعة العروض المقدمة بين أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط، واختلاف الأوضاع المعيشية والحياتية.
ويجري محمد صلاح مناقشات مطولة مع عائلته بشأن الوجهة المستقبلية، في ظل تلقي اللاعب عروضًا مغريًا من مختلف أنحاء العالم، لاسيما المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بالأضافة إلى تركيا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
