علق الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج “فوكس”، عبر قناة “الشمس”، على لقاء القمة بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، والذي انتهى بفوز المارد الأحمر بثلاثة أهداف مقابل لا شئ، موضحًا أنه لم يكن مجرد ديربي عابرًا، بل كان زئيرًا اهتزت له أركان استاد القاهرة الدولي؛ في ليلة حبست أنفاس الملايين، أطلق مارد القلعة الحمراء ثلاث رصاصات كروية سكنت شباك المنافس التقليدي، لتعلن بوضوح أن درع الدوري ما زال حائرًا في الملعب، يرفض الاستقرار قبل الأمتار الأخيرة.
وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج “فوكس”، المذاع عبر قناة “الشمس”، أنه بفوز عريض وقوي بنتيجة 3-0، نجح النادي الأهلي في تفجير صراع الصدارة قبل جولتين فقط من الختام، مشيرًا إلى أن هذه النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت زلزالًا فنيًا وضع نادي الزمالك في مأزق حقيقي، بعدما تساوى مع بيراميدز في نقاط الصدارة، ليتقلص الفارق بينهما وبين الأهلي إلى 3 نقاط فقط، مما جعل ممر التتويج ضيقًا يسكنه قلق الجماهير البيضاء وطموحات إدارة بيراميدز، وسط نفس طويل من الشياطين الحمر الذين لا يشبعون من المنصات.
ولفت إلى أنه بعيدًا عن الأهداف والخطط، كان المشهد الأبرز في لقاء القمة هو الصخب الجماهيري الذي لم ينقطع، فقد رسم الحضور الحاشد لوحة فنية أعادت للكرة المصرية هيبتها، والحقيقة التي تجلت في استاد القاهرة هي أن كرة القدم بلا جماهير تفقد معناها؛ حيث كان الجمهور هو المحرك الأول والدافع المعنوي الذي ألهب حماس اللاعبين فوق المستطيل الأخضر.
وأشار إلى أن هذه الملحمة الجماهيرية أعادت فتح ملف الأندية الشعبية؛ فبينما يشتعل الصراع حاليًا بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، تبقى الأمنيات معلقة بعودة "الدراويش" نادي الإسماعيلي ليكون الضلع الثالث القوي، وعودة الزخم لجماهير المصري البورسعيدي والاتحاد السكندري "سيد البلد".
وأكد أن الدوري المصري الذي نتمناه هو ذلك المزيج المثالي بين عراقة الأندية الشعبية الجماهيرية وطموح أندية الشركات، ليبقى دوري نايل هو الأقوى والأمتع في المنطقة العربية.
وشدد على أن الأهلي بفوزه الأخير، ترك ساحة القلق تطارد أنصار ميت عقبة، وفتح الباب أمام بيراميدز للحلم، لكنه في الوقت ذاته وجه رسالة شديدة اللهجة للجميع: "الدوري ما زال في الملعب.. والبقاء للأقوى نفساً في الجولتين القادمتين".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
