تكنولوجيا / اليوم السابع

تقنية صوتية جديدة لإخماد الحرائق دون ماء أو مواد كيميائية ضارة

  • 1/2
  • 2/2

كتب خالد إبراهيم

الأحد، 03 مايو 2026 01:47 م

أسس جيف برودر، مهندس الطيران والفضاء الذى أجرى أبحاثا حول تحويل الحرارية فى وكالة ناسا، شركة سونيك فاير تك بهدف تقديم بديل مبتكر للحماية من الحرائق، ويأتى هذا التوجه فى ظل التحديات المرتبطة باستخدام الماء، الذى قد لا يكون متوفرا دائما وقد يتسبب فى أضرار جسيمة، إضافة إلى المواد الكيميائية التى قد تترك آثارا صحية وبيئية خطيرة، ومن هنا برزت فكرة استخدام الصوت كوسيلة لإطفاء الحرائق.


تقنية جديدة لاطفاء الحرائق

 

آلية إخماد النار دون تفاعل كيميائى

حصلت شركة سونيك فاير تك على براءة اختراع لتقنية تستخدم موجات صوتية منخفضة التردد لتفكيك التفاعل الكيميائى المسؤول عن اشتعال النار، وتعتمد النار على 3 عناصر رئيسية هى الحرارة والوقود والأكسجين، ويكفى إزالة أحد هذه العناصر لإيقاف الاحتراق، وتعمل هذه التقنية على استخدام موجات تحت صوتية لدفع جزيئات الأكسجين بعيدا عن الوقود، مما يمنع استمرار الاشتعال، بحسب ما ذكر موقع oddity central.

وأوضح جيف برودر أن هذه الآلية تقوم على اهتزاز الأكسجين بسرعة تفوق قدرة الوقود على استخدامه، وهو ما يؤدى إلى تعطيل التفاعل الكيميائى بشكل فعال.

 

تجارب سابقة وتحديات تقنية

لا تدعى شركة سونيك فاير تك أنها الأولى فى استخدام الصوت لمكافحة الحرائق، إذ تشير تقارير إلى أن تأثير الصوتيات على اللهب معروف منذ فترة طويلة، وقد درست وكالة مشاريع البحوث الدفاعية المتقدمة الأمريكية هذه الظاهرة فى أوائل العقد الأول من القرن الحادى والعشرين، كما أجرى باحثون أكاديميون تجارب عليها لسنوات.

وأوضح ألبرت سيميونى، رئيس قسم هندسة الحماية من الحرائق فى معهد ورسستر للفنون التطبيقية فى ماساتشوستس، أن التأثير الصوتى على اللهب معروف فى علم الاحتراق، إلا أن التحدى يتمثل فى توسيع نطاق هذه التقنية دون التسبب فى تأثيرات صوتية مزعجة أو ضارة.

 

عملية وحدود الاستخدام

تمكنت شركة سونيك فاير تك من تجاوز هذه التحديات من خلال استخدام موجات تحت صوتية منخفضة التردد تبلغ 20 هرتز أو أقل، وهى موجات لا يمكن للأذن البشرية سماعها، لكنها قادرة على الانتقال لمسافات أطول وتقديم فعالية عالية فى إخماد الحرائق.

واختبرت إدارة إطفاء مقاطعة سان برناردينو جهازا قابلا للارتداء طورته الشركة، كما توفر الشركة حلولا منزلية يمكن دمجها بسهولة داخل المنازل، حيث تعمل هذه الأجهزة عبر مستشعرات قادرة على إخماد الحرائق دون إتلاف الأثاث أو إغراق الأرضيات، وأشار ريمينغتون هوتشكيس من الشركة إلى أن أنظمة رشاشات المياه التقليدية غير فعالة فى حرائق الزيوت، بل قد تزيد من انتشارها، فى حين أثبت النظام الصوتى قدرته على كبح الحريق ومنع اشتعاله من خلال الكشف التلقائى، ومع ذلك، تظل هذه التقنية فعالة فقط فى الحرائق الصغيرة، ما يعنى أنها لن تستخدم فى حرائق الغابات أو الحرائق واسعة النطاق فى الوقت الحالى.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا