شن الدكتور ماك شرقاوي، المحلل السياسي الدولي، هجومًا حادًا على ما وصفه بتعنت الحرس الثوري الإيراني، مؤكدًا أن المنطقة تقف على أعتاب تحرك دولي غير مسبوق قد ينتهي بتشكيل تحالف عسكري دولي لفتح مضيق هرمز تحت مظلة البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وانتقد “شرقاوي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، غياب الإجابات الواضحة من الجانب الإيراني حول ملفات داخلية شائكة، متسائلاً عن صحة الأنباء المتواترة بشأن وضع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تحت الإقامة الجبرية بعد استقالته من فريق التفاوض، بجانب التقارير التي تتحدث عن مطالبات بإعدام الرئيس السابق حسن روحاني، وإصدار أحكام إعدام بحق نساء على خلفية قضايا الحجاب.
وحذر من أن لجوء إيران لغلق مضيق هرمز هو سلاح ذو حدين، موضحًا أن إيران تملك ساحلًا طويلًا يمكنها من خلاله تهديد الملاحة بأسلحة تقليدية بسيطة، مما يعرض 20% من إمدادات النفط العالمية للخطر، مؤكدًا أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي أمام أزمة طاقة عالمية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب يمارس ضغوطًا هائلة على حلف "الناتو" للمشاركة في تأمين الممرات الملاحية، ملوحًا بإعادة النظر في التزامات واشنطن تجاه الحلف إذا لم يتعاون الشركاء.
وكشف عن ملامح خطة أمريكية لتحييد القوى الكبرى، تهدف إلى إقناع الصين وروسيا بعدم استخدام حق النقض "الفيتو" ضد قرار أممي يشرعن استخدام القوة لفتح المضيق، فضلا عن السيطرة على مصادر النيران عبر شن عملية عسكرية واسعة تستهدف القضاء على كافة منصات الصواريخ والمدفعية الإيرانية المطلة على الخليج، على غرار عملية تحرير الكويت، علاوة على العزل الاقتصادي وفرض معادلة "النفط مقابل الغذاء"، مما قد يدفع الشعب الإيراني للعيش لعقود تحت وطأة عقوبات قاسية بسبب ما وصفه بعناد القادة العسكريين.
وأشار إلى وجود قنوات خلفية تؤكد موافقة التيار الإصلاحي في إيران على كافة شروط ترامب للتهدئة، إلا أن الحرس الثوري الإيراني ما زال يضع العراقيل أمام إرسال وفد التفاوض، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيكلف الدولة الإيرانية مقدراتها المستقبلية بالكامل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
