في تطور دبلوماسي لافت يعكس حجم التعقيد في العلاقات بين طهران وواشنطن، كشفت تقارير عن تحرك إيراني جديد عبر وسطاء باكستانيين يتضمن مقترحًا سياسيًا وأمنيًا حساسًا، في محاولة لكسر حالة الجمود التي تسيطر على ملف المفاوضات النووية.
كشفت مصادر نقلها موقع “أكسيوس” أن إيران سلّمت، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحًا جديدًا إلى الولايات المتحدة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة التوترات العسكرية، مقابل تأجيل المفاوضات النووية، في خطوة تهدف إلى إعادة إحياء المسار الدبلوماسي المتعثر بين الجانبين.
وبحسب المصادر ذاتها، يأتي هذا المقترح في ظل انقسام داخل القيادة الإيرانية بشأن حجم التنازلات الممكن تقديمها في الملف النووي، ما دفع طهران إلى البحث عن صيغة اتفاق سريع لا تتضمن تفكيك مخزون اليورانيوم المخصب أو وقف عمليات التخصيب، وهو ما تعتبره إيران ورقة ضغط استراتيجية في مواجهة واشنطن.
وفي المقابل، تشير التطورات إلى أن مسار الدبلوماسية بين الجانبين وصل إلى مرحلة “طريق مسدود”، خاصة بعد الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، والتي لم تسفر عن أي اختراق يُذكر في الملفات العالقة.
على الجانب الأمريكي، من المتوقع أن يعقد الرئيس دونالد ترامب اجتماعًا اليوم داخل غرفة العمليات مع فريق الأمن القومي، لمناقشة حالة الجمود في المفاوضات وتحديد الخطوات المقبلة للتعامل مع الملف الإيراني.
وفي سياق متصل، ألغى ترامب رحلة كان مقرراً أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكدًا أن “لا جدوى من رحلة تستغرق 18 ساعة، ويمكن إدارة التواصل عبر الهاتف”، في إشارة إلى تراجع مستوى الزخم الدبلوماسي المباشر في الوقت الحالي.
وتعكس هذه التطورات حالة من التعقيد المتصاعد في الملف الإيراني الأمريكي، وسط محاولات متكررة لإيجاد صيغة توازن بين التهدئة الميدانية واستمرار الضغط السياسي في واحدة من أكثر الملفات حساسية على الساحة الدولية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
