عرب وعالم / دوت مصر

نقيب الصحفيين الفلسطينيين: الإعلام المصرى لم يتوقف عن دعم القضية الفلسطينية

أكد ناصر أبوبكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين أن الإعلام المصري تميز على سائر وسائل الإعلام العربية بوقوفه المستمر إلى جانب القضية الفلسطينية في مختلف المراحل التاريخية، منذ بداية الصراع وحتى اليوم، دون أن ينقطع يوماً عن تغطيتها أو يغفلها.

 

وأوضح أبوبكر - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش الفعالية التي احتضنها المركز الثقافي المصري في باريس بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة - أن وسائل الإعلام المصرية حرصت على تخصيص مساحات واسعة لتغطية القضية الفلسطينية عبر مختلف المنصات، سواء الصحف أو المواقع الإلكترونية أو القنوات التلفزيونية أو الإذاعات، حتى أصبحت القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في المشهد الإعلامي المصري.

 

وأشار إلى أنه رغم تعدد الأزمات والتطورات في العالم العربي والشرق الأوسط، تظل القضية الفلسطينية في صدارة اهتمام الإعلام المصري.. معتبراً أن ذلك يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني، والتي وصفها بأنها "علاقات توأمة تتجاوز كونها علاقات أخوة".

 

وقال: إن هي قائدة الأمة العربية والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وقد اضطلعت بمسؤوليتها التاريخية تجاه فلسطين ولم تدخر جهدًا في دعمها.. لافتًا إلى أن ما يجمع البلدين يتجاوز الأطر التقليدية، ويرتبط بالأمن القومي والتاريخ المشترك، وهو ما ينعكس بوضوح في الأداء الإعلامي المصري.

 

وأثنى، في اليوم العالمي لحرية الصحافة، على الدور المحوري الذي اضطلعت به الصحافة والإعلام العربي لا سيما في تغطية الحرب على قطاع غزة من خلال نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم.. موضحاً أن هذه الحرب التي اندلعت عقب السابع من أكتوبر شكلت نقطة تحول فارقة، حيث بدأ الإعلام الدولي يتناول القضية بقدر أكبر من التوازن مقارنة بالمراحل السابقة التي اتسمت بانحياز واضح لرواية الاحتلال.

 

ونوّه بأن خروج مئات الآلاف في مسيرات بعدد من المدن الغربية دعماً للشعب الفلسطيني ومطالبة بوقف الحرب على غزة، جاء مباشرة للجهود الإعلامية العربية في توثيق الواقع الميداني.. مستشهداً بأن مصطلح "الإبادة الجماعية" أصبح متداولاً على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدولية.

 

وفيما يتعلق بالخسائر في صفوف الصحفيين في فلسطين .. كشف نقيب الصحفيين الفلسطينيين أن عدد الشهداء بلغ 262 صحفياً، إلى جانب أكثر من 500 مصاب ومئات المعتقلين فضلاً عن تدمير أكثر من 152 مؤسسة إعلامية، ونحو 1700 منزل تعود لصحفيين، واستشهاد ما يزيد على 750 من أفراد عائلاتهم..مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي للصحفيين اعتبر ما حدث "أكبر مجزرة في تاريخ الإعلام"..واصفا قطاع غزة بأنه "أكبر مقبرة للصحفيين في العالم".

 

وعلى صعيد الموقف الفرنسي.. أشار أبوبكر إلى وجود تطور ملحوظ في التعاطي مع القضية الفلسطينية، في ظل تزايد وعي الرأي العام الفرنسي وتأثره بما تنقله وسائل الإعلام العربية إلى جانب نشاط مئات المنظمات التضامنية في مختلف المدن، والتي يتجاوز عددها 450 منظمة.. مؤكداً أن القضية الفلسطينية أصبحت جزءاً من النقاش الداخلي في فرنسا.

 

وفيما يخص الدور الفرنسي في دعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية .. أوضح نقيب الصحفيين الفلسطينيين أن فرنسا سعت إلى تبني سياسة أكثر تميزاً داخل أوروبا، مستندة إلى علاقاتها التاريخية مع العالم العربي..مبيناً أن الحراك الشعبي والتفاعل الإعلامي ساهما في تعزيز هذا التوجه.

 

وأكد أن هناك مؤشرات على استمرار هذا التحول، خاصة مع تنامي الحراك الشعبي والثقافي و تضافر الجهود العربية والفلسطينية داخل فرنسا لتعزيز التأثير في الرأي العام..مستشهداً بالحضور اللافت لفيلم "فلسطين 36" الذي يتناول جذور الصراع.

 

واعتبر أن هذا الإقبال يمثل مؤشراً على بداية تحول في المزاج العام الفرنسي وانحياز متزايد للقضية الفلسطينية في ظل الزخم الذي عززته التغطيات الإعلامية لحرب غزة وبقاء صورها راسخة في أذهان الرأي العام الدولي، وكذلك المسلسل الوثائقي "فلسطين الأرض" الذي قدمه معهد العالم العربي على التلفزيون الفرنسي وحقق نسب مشاهدة مرتفعة.

 

واختتم نقيب الصحفيين الفلسطينيين بالتأكيد على أن القيادة المصرية شجعت دول العالم على الاعتراف المباشر بالدولة الفلسطينية ونظمت زيارات لقادة دوليين إلى معبر رفح.

 

وأشار إلى إسهام فرنسا في هذا الزخم خاصة عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر وتوجهه إلى مدينة العريش في أبريل 2025، حيث اطّلع ميدانياً على الأوضاع الإنسانية، وزار مصابين فلسطينيين، والتقى بممثلي منظمات إنسانية من بينها الهلال الأحمر.

 

ولفت أبوبكر في هذا السياق، إلى أن التغطية الإعلامية المنطلقة من الجانب المصري لمعبر رفح لعبت دوراً مهماً في نقل الصورة الكاملة إلى العالم، حيث أظهرت بوضوح أن إغلاق المعبر يتم من الجانب الفلسطيني، بما يعكس واقع المعاناة الإنسانية الناتجة عن الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ويسهم في تصحيح كثير من المفاهيم المغلوطة لدى الرأي العام الدولي.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا