عرب وعالم / السعودية / المواطن

خطبة الجمعة المقبلة تناقش أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي

أصدر عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، توجيهًا لكافة خطباء الجوامع في مختلف مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة المقبلة الموافق 21 ذو القعدة 1447هـ، للحديث عن الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التحذير من مسارات الانحراف في توظيفها.

ويأتي هذا التوجيه في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بمسؤولية الاستخدام الرقمي، والتأكيد على أهمية الالتزام بالقيم الإسلامية في التعامل مع التقنيات الحديثة، لما لها من تأثير متزايد على الأفراد والمجتمعات.

وتضمن التوجيه عددًا من المحاور الرئيسة، أبرزها التأكيد على أن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي تُعد من النعم التي يُسأل الإنسان عن استخدامها، بما يوجب توظيفها فيما يرضي الله تعالى، مع استشعار رقابته في كل ما يُنشر أو يُقال، وبيان ما تحمله هذه الوسائل من أثر عظيم، وخطورة كبيرة عند إساءة استخدامها.

كما شدد التوجيه على عِظم مسؤولية الكلمة، وخطورة المحتوى المنشور أو المعاد تداوله عبر هذه الوسائل، مؤكدًا أن كل ما يصدر عن الإنسان من قول أو كتابة أو مشاركة يدخل ضمن دائرة المساءلة، الأمر الذي يستوجب التثبت والتحري قبل النشر.

استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير

وحذّر من استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والتضليل، بما يشمل تركيب المقاطع، وتقليد الأصوات، وانتحال الشخصيات، ونسبة الأقوال إلى غير أصحابها، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تُعد من الغش والتدليس المحرّم، لما تترتب عليه من أضرار تمس الأفراد والمجتمع، وتمثل اعتداءً على الخصوصيات ونشرًا للباطل.

ودعا التوجيه إلى ضرورة التثبت من صحة الأخبار والمقاطع المتداولة، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو إعادة نشر المحتوى المفبرك، لما لذلك من آثار سلبية في نشر الكذب وإثارة البلبلة بين الناس، مؤكدًا أهمية التحلي بالمسؤولية في التعامل مع المحتوى الرقمي.

كما تناول التوجيه الآثار المترتبة على سوء استخدام هذه الوسائل، والتي تشمل تشويه السمعة، وانتهاك الخصوصيات، والاحتيال، وإثارة الرأي العام، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن المجتمعي، فضلًا عن إشاعة الفتنة، معتبرًا أن ذلك يدخل في باب الإفساد في الأرض.

وأشار إلى أن هذا التوجيه يأتي انطلاقًا من الدور المحوري لخطبة الجمعة في توعية المجتمع، وتعزيز القيم الإيجابية، خاصة في ظل التوسع الكبير في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تحمله من تأثيرات متباينة بين النفع والضرر، ما يستدعي توجيهها الوجهة الصحيحة بما يخدم مصلحة الفرد والمجتمع.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا