لابد وأنكم سمعتم الكثير من الجدل حول الأجندات المتواجدة في لعبة Saros من استوديو Housemarque، لكن اليوم ورد تقرير إعلامي من موقع كوتاكو يذكر أن بعض صناع الجدل قد هبطوا إلى مستوى تحريف الحقائق واستخدام صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي لإشعال موجة غضب مصطنعة جديدة.
لا يمكن الحديث عمّا يحدث ولماذا هو مضلل دون الدخول في حرق أحداث القصة، لذا إن كنت ما تزال تشق طريقك عبر كوكب Carcosa، فمن الأفضل أن تعود لقراءة هذا بعد إنهاء اللعبة.
الموقع قدم مثالاً على ما اعتبرته تحريفاً بالإشارة إلى منشور على منصة X من الحساب @pirat_nation زعم أن اللعبة تتضمن «قصة رجل مخدوع تهجره زوجته لصالح امرأة مثلية». الموقع قال بأن هذا المنشور أُرفق بصورة مزيفة تُظهر نيتيا — زوجة بطل اللعبة أرجون — وهي تعانق كايلا، إحدى أفراد طاقمه.
المفارقة الأهم؟ نيتيا وكايلا لا تظهران معًا على الشاشة ولو لمرة واحدة طوال أحداث Saros. وبحسب الموقع نيتيا لم تترك أرجون من أجلها… لأنهما ببساطة لا تعرفان بعضهما أصلًا.
إذًا، ماذا يحدث فعليًا في Saros؟ وما الذي التقطه البعض ليحوّلوه إلى رواية معادية لما يسمونه «الوعي الزائد»؟ لنفكك القصة:
- يقضي أرجون معظم أحداث Saros باحثًا عن نيتيا على كوكب Carcosa، ويُقدَّم دافعه في البداية كهدف نبيل؛ فهو قلق على سلامة زوجته بعد أن ساءت مهمة الاستكشاف الفضائية التي شاركت فيها.
- لاحقًا تكشف القصة أن أرجون كان مدمن كحول وشريكًا مسيئًا عاطفيًا، بل وخانها أيضًا.
- نيتيا تركته قبل بداية أحداث اللعبة لأنها كانت عالقة في علاقة مؤذية وأرادت حياة أفضل لنفسها.
- تسافر إلى Carcosa ضمن طاقم Echelon الأول، ومع اكتشاف تشوّه الزمن على الكوكب، يعيش أفراد الطاقم هناك لقرون طويلة كأنهم آلهة، وسط صراعات وحروب داخلية تفسر الخراب الذي يكتشفه اللاعب عند وصول أرجون.
- وخلال تلك القرون — بعد أن أصبح أرجون مجرد ذكرى بعيدة — تدخل نيتيا بالفعل في علاقة جديدة… (نعم، مع امرأة).
يقول الموقع بأن الحقيقة هنا واضحة:
هذا الرجل لم يتم «خداعه»، ولم يُهجر لأجل علاقة مثلية. نيتيا غادرت علاقة مسيئة، ثم واصلت حياتها بعد مئات السنين حرفيًا.
ويختم تقرير كوتاكو بالقول بأن حملات التضليل أصبحت مشوهة إلى درجة يصعب معها معرفة إن كان البعض يصدق هذه الأكاذيب حقًا، أم أن المشكلة أعمق — وهي أن بعض مستخدمي الإنترنت صاروا يلتقطون أي فكرة تبدو مخالفة لذوقهم من لعبة لم يجربوها أصلًا، ثم يحولونها إلى رواية جاهزة لجذب التفاعل؟ (هذا طبعاً حسب تعبير كوتاكو)
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
