تحدث مبتكر Mario الأسطوري Shigeru Miyamoto مؤخراً عن الطريقة التي صُممت بها شخصية Princess Peach في ألعاب السلسلة، ولماذا قرر قلب المعادلة بالكامل عند انتقالها إلى عالم السينما.
لماذا كانت بيتش دائماً بحاجة للإنقاذ؟
في ألعاب Super Mario الرئيسية، اعتاد اللاعبون على رؤية القصة الكلاسيكية: الأميرة تُختطف… وماريو ينطلق لإنقاذها.
يعترف مياموتو بأن هذا التوجه تعرّض لانتقادات، خاصة مع تغيّر صورة الشخصيات النسائية في العصر الحديث، لكنه أوضح أن القرار لم يكن عشوائياً. فبحسب حديثه لصحيفة Nikkei، وُضعت الأميرة كـ«رمز يجب إنقاذه» لأن ذلك يمنح اللاعبين هدفاً واضحاً وبسيطاً منذ اللحظة الأولى.
يقول مياموتو:
“وجود الأميرة كشخصية يجب إنقاذها يجعل اللاعبين يفهمون فوراً ما المطلوب منهم. التطورات المفاجئة داخل الألعاب قد تربك اللاعبين، ولهذا كان من الصعب إجراء تغييرات جذرية هناك.”
لكن عندما انتقلت السلسلة إلى الشاشة الكبيرة عبر The Super Mario Bros. Movie، رأى مياموتو فرصة لفعل شيء مختلف تمامًا.
في الفيلم الأول، ركّز الفريق على تقديم بيتش كامرأة قوية تقاتل وتشارك في الأحداث بدل انتظار الإنقاذ.
أما في الفيلم الثاني، فقد أراد مياموتو تجاوز فكرة “المحاربة القوية” فقط، معتبرًا أن الاكتفاء بذلك سيكون طرحًا سطحيًا.
هذه المرة، حاول استكشاف جانب أكثر إنسانية للشخصية:
- مخاوف الأميرة
- مشاعرها الأنثوية
- وسوء الفهم العاطفي الدقيق بينها وبين ماريو
أي أن بيتش لم تعد مجرد هدف للقصة… بل أصبحت جزءاً من قلبها العاطفي.
وكشف مياموتو أيضًا أنه يرغب في الالتزام بخلفية بيتش السردية التي قُدمت في فيلم The Super Mario Galaxy Movie عند تطوير الألعاب القادمة، في إشارة إلى توجه يمنح الشخصية عمقًا أكبر دون التضحية ببساطة أسلوب اللعب التي اشتهرت بها السلسلة.
وبين بساطة تصميم الألعاب ومتطلبات السرد السينمائي، يبدو أن رحلة بيتش تمثل محاولة نينتندو الدائمة لتحقيق معادلة صعبة: الحفاظ على هوية ماريو الكلاسيكية… مع السماح لشخصياته بالنمو مع الزمن.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
