محافظات / اليوم السابع

رحلة بين عبق التاريخ بسوهاج.. الجامع الصيني وجامع جلال ومئذنة المتولى.. صور

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

سوهاج أحمد عبدالعال

الثلاثاء، 05 مايو 2026 09:00 ص

تظل المعالم الإسلامية الأربع في جرجا شاهدا على عظمة التاريخ المصرى، ومثالا على التعايش بين الجمال المعماري والدين والثقافة الشعبية إنها ليست مجرد مبانٍ قديمة، بل صفحات من تاريخ ، تروي حكايات عن أجيال صنعت مجدا لا يزول.

 

المعالم الإسلامية بمدينة جرجا

في قلب مدينة جرجا العريقة، تقف معالمها الإسلامية شامخة كأنها تحرس ذاكرة المكان، تحكي قصصا عن الإيمان والجمال والفن المعماري الذي سطره الأجداد على مر القرون بين الأزقة القديمة وعبق التاريخ، تبرز تحف معمارية لا تزال حتى اليوم شاهدة على عظمة الإنسان المصري، ومن أبرزها الجامع الصيني، وجامع جلال، ومئذنة المتولي، وحمام علي بك.

الجامع الصيني.. تحفة فنية بزخارف شرقية نادرة يعد الجامع الصيني من أندر المساجد في صعيد مصر، وسُمي بهذا الاسم بسبب البلاطات الزخرفية "القيشاني" التي تزين جدار القبلة وبعض أجزاء المسجد، والتي تشبه الزخارف الصينية في روعة ألوانها ودقتها.

أنشأ المسجد محمد بك الفقاري في موقعه القديم، لكن بعد أن اجتاحت فيضانات النيل المنطقة، تم إنقاذ البلاطات الزخرفية ونقلها إلى موضع المسجد الحالي بين عامي 1202 و1209 هـ على يد الشيخ عبد المنعم أبو بكري الخياط، ثم جُدد لاحقًا في عام 1324 هـ / 1905م على يد حسن الأشقر.
ويقع المسجد اليوم في منطقة القيسارية بجرجا، وقد شيدت جدرانه من الطوب المحروق بسمك يقارب مترا واحدا، بينما بُني مدخله الرئيسي بالحجر، في انسجام جميل بين القوة والزخرفة.

جامع جلال.. روح العبادة وسط قلب جرجا التجاري فيحتل موقعًا مميزًا في المدينة، عند تقاطع شارع سيدي جلال وشارع قيسارية أبي هريدي.
أنشئ المسجد في عام 1189 هـ، وتميز ببساطة تصميمه وروحانيته التي تتناغم مع المحيط التجاري النشط من حوله بنيت جدرانه من الطوب المغطى بطبقة بيضاء، ويبلغ سمكها نحو 1.10 متر، مما يمنحه ثباتا معماريًا يعكس قوة البناء في تلك الحقبة.

مئذنة المتولي الصامدة بعد قرن من الزمان أحد الرموز الباقية من مسجد المتولي الذي تهدم عام 1947م ليقام مكانه معهد جرجا الديني كانت للمسجد منارتان، لم يصمد منهما سوى واحدة، شُيدت على يد علي بك الفقاري، وتقع في الجهة الشمالية الشرقية من موقع المسجد، وبنيت المئذنة بالطوب المحروق في معظمها، بينما صُنعت الشرفات والأعمدة والدربزينات من الحجر، لتقف اليوم شامخة شاهدة على تاريخ العمارة الإسلامية في جرجا.

حمام علي بك.. عبق الرفاهية في الزمن القديم في شارع القيسارية، يقف حمام علي بك كأحد أبرز معالم الحياة الاجتماعية القديمة في جرجا يفتح الحمام بمدخل غربي على الشارع نفسه، وآخر شرقي على شارع المتولي، ويُعرف اليوم بهذا الاسم نسبة إلى علي بك الفقاري الذي جدده، بينما تشير المصادر التاريخية إلى أن مؤسسه الحقيقي هو الأمير محمد بن عمر بن عبد العزيز، الشهير بـ"محمد أبو السنون"، أحد أمراء الهوارة.

كان الحمام مقصدا لأهالي المدينة للاستحمام والاستجمام في وقت لم تكن فيه المياه الجارية رفاهية متاحة للجميع، وظل لعقود رمزًا للنظافة والترف الشعبي القديم.

كيفية الوصول لمدينة جرجا اسهل طريق عبر قطار السكك الحديدية وبعدها تنزل في المحطة وتنتقل من خلال حنطور او من  خلال مركبة التوك توك إلى تلك الأثار الإسلامية، أو من عبر مطار سوهاج الدولى وهو قريب جدا من مدينة جرجا ومنه تستقل تاكسى إلى المدينة.

 

مسجد-سيدى-جلال (1) (1)
مسجد-سيدى-جلال

 

مسجد على بك الكبير جرجا (1) (1)
مسجد على بك الكبير جرجا

 

-طرقة-داخل-الحمام- (2)
-طرقة-داخل-الحمام

 

-حمام-على-بك-من-الداخل- (1) (1)
-حمام-على-بك-من-الداخل

 

-حمام-على-بك-بجرجا- (1) (1)
-حمام-على-بك-بجرجا

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا