العاب / سعودي جيمر

هل يتطلب جهاز بلايستيشن تسجيل دخول لمدة 30 يومًا؟ شرح نظام إدارة الحقوق الرقمية الجديد

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

اشتعلت مواقع التواصل مؤخرًا بحالة من الجدل والغضب تجاه Sony Interactive Entertainment  بعد انتشار تقارير تتحدث عن نظام حماية رقمي مفاجئ (DRM) مرتبط بالمشتريات الرقمية على  PlayStation 4 و PlayStation 5 .

الادعاء كان صادمًا: الألعاب التي يتم شراؤها رقميًا قد تحتاج إلى اتصال بالإنترنت كل 30 يومًا فقط لتبقى قابلة للعب. لكن… ماذا حدث فعلًا؟

ias

شرارة الجدل بدأت بمنشور واحد

كالعادة في عالم الإنترنت، بدأت العاصفة بمنشور واحد فقط. المودّر المعروف  Lance McDonald نشر عبر منصة X تحذيرًا قال فيه إن سوني أطلقت بصمت نظام DRM جديدًا يؤثر على جميع الألعاب الرقمية الحديثة.

وكتب:

“تم نظام DRM سيئ للغاية على كل ألعاب PS4 وPS5 الرقمية… أي لعبة تشتريها الآن تحتاج إلى تسجيل دخول عبر الإنترنت كل 30 يومًا، وإلا سيتم سحب رخصتها.”

المنشور انتشر كالنار في الهشيم، خصوصًا مع ظهور لقطات شاشة تُظهر مؤقتًا باسم Valid Period داخل تراخيص الألعاب، ما جعل المخاوف تبدو حقيقية تمامًا.

تدخل مجتمع الحفاظ على الألعاب

بعد ساعات فقط، تدخل حساب DoesItPlay — المعروف بدفاعه عن حفظ الألعاب — ليُهدّئ الأجواء. بحسب مصادر مجهولة استند إليها الفريق، قد لا يكون الأمر سياسة جديدة أصلًا، بل خطأ غير مقصود حدث أثناء إصلاح ثغرة مرتبطة بعمليات استرداد الأموال أو تراخيص الألعاب.

وأوضحوا أن سوني ربما كسرت جزءًا من النظام أثناء معالجة الاستغلال التقني، وأن واجهة المستخدم المربكة كانت موجودة منذ فترة لكنها لم تُعتبر مشكلة عاجلة.

وليس هذا أول حادثة من نوعها؛ فقد ظهر خلل مشابه عام 2022 على PlayStation 3 و**PlayStation Vita** عندما ظهرت تواريخ انتهاء صلاحية وهمية قبل أن يتم إصلاحها سريعًا.

التوضيح الرسمي من سوني

أخيرًا، خرجت سوني عن صمتها لتضع حدًا للشائعات. وفق تصريح رسمي نقله GameSpot:

  • نعم، هناك نظام تحقق رقمي.
  • لكن لا يوجد فحص دوري كل 30 يومًا.
  • الألعاب التي تم شراؤها بعد تحديث مارس 2026 تحتاج فقط إلى تحقق واحد عبر الإنترنت لتأكيد الملكية ومنع عمليات الاحتيال المرتبطة بالاسترجاع.
  • بعد التحقق الأول، يمكن تشغيل اللعبة أوفلاين دون أي قيود إضافية.

بمعنى آخر:
ليست هناك “قنبلة DRM” جديدة… بل مجرد خطوة تحقق أولية أصبحت واضحة الآن.

لماذا لم تهدأ المخاوف تمامًا؟

رغم التوضيح، لم تختفِ مخاوف اللاعبين بالكامل. فمجرد رؤية فكرة “انتهاء صلاحية الألعاب” أعادت للأذهان كابوس إعلان DRM الدائم الاتصال الذي رافق الكشف عن Xbox One قبل سنوات — وهي لحظة تاريخية ما زال مجتمع اللاعبين يتذكرها جيدًا.

صحيح أن الألعاب الرقمية تتطلب اتصالًا بالإنترنت منذ البداية أصلًا، لكن الحادثة أعادت طرح سؤال قديم يتكرر كل جيل:

من يملك ألعابنا الرقمية فعلًا… نحن أم المنصة؟

الخلاصة

قصة “DRM الثلاثين يومًا” تبدو الآن مزيجًا من:

  • واجهة استخدام غير واضحة
  • تغييرات خلفية في النظام
  • وسوء تواصل في البداية

وليس سياسة جديدة تهدد مكتبات اللاعبين.

لكن رغم انتهاء الأزمة، فقد أعادت هذه الواقعة إشعال نقاش لن يختفي قريبًا: في عصر الشراء الرقمي الكامل… إلى أي مدى نملك ألعابنا حقًا؟

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا