حوادث / اليوم السابع

خاتم الخطوبة أو التهديد.. مهووس أجنبى يطارد فنانة فى شوارع القاهرة

كتب محمود عبد الراضي

الأربعاء، 06 مايو 2026 01:52 ص

في واقعة حبست الأنفاس وأثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في فك لغز مطاردة مثيرة تعرضت لها فنانة على يد أحد الأشخاص، في واقعة تجاوزت حدود الإعجاب لتصل إلى مصاف "البلطجة" والترهيب في قلب شوارع القاهرة.

 

كواليس المطاردة والتحرش المروري

البداية كانت بمنشور استغاثة مدعوم بصور انتشر كالنار في الهشيم عبر السوشيال ميديا، حيث روت سيدة "تبين لاحقاً أنها فنانة معروفة" معاناتها مع شخص أجنبي قرر فرض حبه بالقوة. المهووس لم يكتفِ بإرسال الرسائل، بل تحول إلى "ظل" يطاردها في كل مكان تتواجد فيه، وصولاً إلى اعتراض طريق سيارتها بشكل خطر ومفاجئ، محاولاً إجبارها على التوقف لقبول خاتم الخطوبة الذي يحمله معه أينما ذهب.

 

الداخلية تتحرك وتكشف هوية المتهم

على الفور، رصدت أجهزة المتابعة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المتداول، وبالفحص تبين عدم وجود بلاغات رسمية سابقة في هذا الشأن، إلا أن أمن القاهرة لم يقف مكتوف الأيدي أمام أعمال الترويع. ومن خلال التقنيات الحديثة وتتبع الصور المنشورة، تمكنت قوات الأمن من تحديد هوية "بطل الواقعة"، وتبين أنه عامل يحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية، ويقيم في نطاق دائرة قسم شرطة السيدة زينب.


اعترافات صادمة خلف القضبان

عقب تقنين الإجراءات، ألقت قوات الأمن القبض على المتهم، وبمواجهته لم ينكر فعلته، بل فجر مفاجأة باعترافه الصريح أمام جهات التحقيق بأنه كان يطاردها بالفعل في كل تحركاتها. وبرر المتهم تصرفه الغريب بأنه "وقع في غرامها" وقرر الزواج منها رغماً عنها، مؤكداً أنه كان يعترض سيارتها ليقدم لها خاتم الخطوبة الذي اشتراه خصيصاً لها، ظناً منه أن الإلحاح والبلطجة قد يفتحان له قلبها.


الإجراءات القانونية والمصير المحتوم

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرير المحضر اللازم لعرضه على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، ليكون هذا المهووس عبرة لكل من تسول له نفسه تحويل "الإعجاب" إلى وسيلة لترويع المواطنين وخرق القانون تحت ستار العاطفة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا