النهاية السرّية في Saros تمنح أرجون مصيرًا بديلًا… وربما أفضل قليلًا — على الأقل وفقًا لطريقتك في تفسير الأحداث. لا يمكن الوصول إليها إلا بعد مشاهدة شارة النهاية مرة واحدة، لكنها تتطلب سلسلة من الخطوات الإضافية. صحيح أن اللعبة تلمّح للطريق الصحيح، إلا أن ما يجب فعله تحديدًا ليس واضحًا منذ البداية، كما أن النهاية نفسها تترك الكثير من الأسئلة معلّقة وغامضة.
إليك دليلًا كاملًا لفتح النهاية السرّية في Saros، وما الذي يحدث خلالها بالضبط.
تنبيه: ما يلي يحتوي على حرق أحداث للنهاية الأساسية والنهاية السرّية في Saros — أكمل القراءة على مسؤوليتك.
كيف تفتح النهاية السرّية في Saros
بعد هزيمة الملك ثم التحوّل إلى الملك في النهاية الرئيسية للعبة، يعود أرجون ديفراج إلى منطقة Passage، كما اعتدت طوال رحلتك. لكن هذه المرة، سيتصرّف Primary بشكل غريب، متحدثًا عن رصد إشارة غامضة في منطقة Shattered Descent، بينما يتحدّث سجل المهمات عن هدف جديد:
“غيّر مسارك.”

الخطوة الأولى — قاعدة Echelon III
استخدم قرص العوالم (World Dial) للانتقال إلى قاعدة Echelon III داخل Shattered Descent، ثم ادخل القبة الرئيسية. في الخلف ستجد كايلا خلف باب مغلق، موجّهة سلاحها نحو أرجون.
تخبرك أنها اعتقدت بأنها الناجية الوحيدة، ورغم عرض أرجون مساعدتها، فإنها ترفض الوثوق به… وهو رد فعل مفهوم تمامًا.
تتحدّث المهمة بعدها إلى هدف جديد: “اعثر على الشجرة الحمراء في Blighted Marsh.”
الخطوة الثانية — الشجرة الحمراء
عد إلى Passage، واضبط قرص العوالم على Blighted Marsh. قاتل عبر البيئة القاسية حتى تصل إلى شجرة عملاقة بأوراق حمراء تحيط بها الأعشاب.
عند الاقتراب تبدأ لقطة سينمائية غريبة: بدلة أرجون وصوتٌ أثيري يُدعى Kiira يصبحان كيانًا واحدًا في اللحظة نفسها. تشرح Kiira لاحقًا أن وجهتك التالية هي مختبر نيتيا في منطقة Cathedral.
الخطوة الثالثة — مختبر نيتيا
ارجع إلى Passage مجددًا، واستخدم قرص العوالم للمرة الثالثة للوصول إلى Cathedral.
هنا عليك اجتياز المنطقة بالكامل، بما في ذلك المسارين الأيسر والأيمن، حتى تقوم بضرب شوكتي الضبط العملاقتين (Tuning Forks). عندها يسقط الجرس في منتصف الغرفة كما حدث سابقًا، ويمكنك القفز عبر الفتحة الدائرية قبل الدرج المؤدي إلى زعيمة Priestess.
هذا الطريق يقودك إلى مختبر نيتيا.
شاهد سجل الهولوغرام لفهم قرار نيتيا وسبب مجيئها إلى Carcosa. الحوار بينها وبين Kiira يلمّح بوضوح إلى علاقة عاطفية نشأت بينهما؛ إذ تقول Kiira إن نيتيا “جاءت بحثًا عن السلام”… وقد وجدته معها.

الخطوة الرابعة — شجرة البانيان
بعد ذلك، عد مرة أخرى إلى Passage وادخل Banyan Tree.
هنا يكتشف أرجون حقيقة صادمة: سيباستيان، العشّاب الذي بدا وكأنه لم يوجد أبدًا بالنسبة لأي شخص آخر في Echelon IV، يحتضر في زقاق على الأرض.
تعليق أرجون:
“لم يكن من المفترض أن يتأذى أحد… لم يكن ذلك جزءًا من الخطة.”
ومشهد الأضواء الحمراء والزرقاء الوميضة يوحيان بشدة بأن أرجون هو السبب وراء موت سيباستيان.
خلال أحداث اللعبة، تظهر تلميحات كثيرة إلى أن أرجون إما خان نيتيا مع سيباستيان، أو لجأ إليه بحثًا عن العزاء بعد رحيلها إلى Carcosa. ويتأكد هذا جزئيًا عندما يسأل سيباستيان قبل موته:
“ماذا كنتُ بالنسبة لك؟”
فيرد أرجون:
“لم تكن شيئًا… هكذا أقنعت نفسي. لم أكن أستحق ثقتك.”
الخطوة الأخيرة — القرار الحقيقي
بعد كل ذلك، توجّه مجددًا إلى Yellow Shore واهزم الملك مرة أخرى.
لكن هذه المرة، عندما تنهار صحة الملك وينحني في نهاية القتال… لا تضربه.
تجاهله تمامًا.
واتجه بدلًا من ذلك نحو الممر الذهبي الممتد خلفه.
هناك… تبدأ النهاية السرّية الحقيقية.

شرح نهاية Saros الأساسية – ماذا حدث فعلًا؟
قبل الغوص في تفاصيل النهاية السرّية، دعونا نسترجع سريعًا ما يحدث في النهاية الأساسية، لأنها المفتاح الحقيقي لفهم كل ما يأتي بعدها.
بعد هزيمة الملك، لا يكتفي أرجون بالانتصار… بل ينهال عليه باللكمات بلا رحمة، بينما يتردد صوت نيتيا في الخلفية، تحثّه قائلة:
“خُذ التاج.”
وفجأة، ينفتح أمامه ممر ذهبي هائل، وكأن اللعبة نفسها تدعوه لعبور نقطة اللاعودة.

الحلم الذهبي… أم الاعتراف الأخير؟
تبدأ لقطة استرجاعية غامضة:
أرجون يدخل غرفة فندق فاخرة، أغطية أسرّتها ذهبية، وضوء أصفر كثيف يتسلل عبر نافذة عملاقة، مانحًا المكان إحساسًا غير واقعي — كأنه حلم أو ذكرى مشوّهة.
يقف ظلّ شخص خلف الزجاج. وعندما يقترب أرجون… يكتشف الحقيقة الصادمة. الشخص الذي ينظر إليه من الجهة الأخرى هو نفسه. نسخة أخرى من أرجون.
دون كلمة واحدة، تسحب النسخة الأخرى أرجون عبر المرآة، ليسقط بعدها في فراغٍ لا نهائي، وكأن هويته القديمة تُمحى أمام أعيننا.
ولادة الملك
أثناء سقوطه، يبدأ جسده بالتحوّل تدريجيًا…أرجون لم يهزم الملك. بل أصبح الملك نفسه.
وعندما يستدير خلفه، تظهر نيتيا من وراء العرش، لكنها لا تبدو حقيقية بالكامل؛ جسدها يتقطّع ويومض مثل هولوغرام معطوب، وجود غير مستقر بين الحقيقة والوهم.
يجلس أرجون على العرش. تمد نيتيا يدها وتمسك بيده. ثم… تبدأ شارة النهاية.

ماذا تعني هذه النهاية؟
النهاية الأساسية توحي بأن الحلقة لم تُكسر أبدًا. أرجون لم يحرّر نفسه من الدورة… بل ورثها. الملك لم يكن عدوًا يجب القضاء عليه، بل مصيرًا ينتظر من يصل إلى النهاية.
وكأن Saros تقول لنا:
أحيانًا، أكبر انتصار قد يكون مجرد تحوّل إلى الشيء الذي كنت تقاتله طوال الوقت.
يتبع..
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
