كتب مايكل فارس
الخميس، 07 مايو 2026 03:00 صيشير الذكاء الاصطناعي الوكيلي إلى أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة وتنفيذ مهام دون تدخل بشري كبير، مثل البحث عن منتجات أو إجراء مشتريات.
يعتمد هذا على نماذج اللغة الكبيرة التي تتطور لتشمل قدرات وكيلية، مما يجعلها أكثر استقلالية في التفاعل مع العالم الواقعي. تهم هذه التطورات القارئ العادي لأنها تحول التسوق إلى تجربة شخصية وفعالة، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي توفير الوقت والمال من خلال اقتراحات دقيقة وإدارة عمليات الشراء، مما يعزز الإنتاجية اليومية ويقلل من الإجهاد في الحياة اليومية، كما تفتح إمكانيات جديدة في مجالات أخرى مثل الاكتشافات العلمية، حيث يساعد الذكاء الاصطناعي في حل مشكلات معقدة بسرعة أكبر.
استنادًا إلى تقرير على موقع MIT Technology Review، يتوقع الخبراء نموًا في استخدام النماذج الصينية المفتوحة المصدر في منتجات وادي السيليكون، مما يقلل التكاليف ويعزز الابتكار.
وتشمل التطورات الرئيسية نماذج مثل ديب سييك آر1 وكوين 2.5، التي تتيح تخصيصًا لمهام مثل الرياضيات والبرمجة، مع تقنيات مثل التقطير لتقليل الحجم والتكلفة. كما يبرز الذكاء الوكيلي في التجارة الإلكترونية، حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بتجميع دليل مشتريات سريع وإجراء صفقات مع متاجر مثل وولمارت.
آليات عمل الذكاء الوكيلي
يعمل الذكاء الوكيلي من خلال معالجة الاستعلامات باستخدام قواعد بيانات هائلة، ثم تنفيذ إجراءات مثل الاتصال بالمتاجر أو مقارنة الأسعار، وفي التسوق، يستخدم جوجل جيميني قاعدة بيانات المنتجات لاقتراح خيارات، بينما يتجنب التنظيمات المتضاربة في الولايات المتحدة تحديات مثل قوانين كاليفورنيا للاختبارات الأمنية.
التطبيقات العملية والمستقبليةفي الاستخدام اليومي، يمكن تفعيل هذه الميزات عبر تطبيقات مثل تشات جي بي تي بسؤال بسيط مثل "ابحث عن أفضل خزانات كتب تحت ميزانيتي"، ثم التأكيد على الشراء داخل الدردشة. يتوقع التقرير اكتشافات علمية جديدة باستخدام خوارزميات تطورية، مما يفتح آفاقًا في الطب والحوسبة، مع تحذيرات من النزاعات القانونية حول المسؤولية عن الأخطاء.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
