كتبت مروة محمود الياس
الخميس، 07 مايو 2026 05:00 صالبيض يُعد من أكثر الأغذية شيوعًا في الوجبات اليومية بسبب احتوائه على نسبة جيدة من البروتين والدهون، ما يمنح إحساسًا بالشبع لفترة معقولة. لكن الاعتماد عليه وحده ليس الخيار الوحيد لتحقيق الامتلاء، فهناك أطعمة أخرى قد تتفوق عليه في قدرتها على تقليل الجوع لفترات أطول، خصوصًا عندما تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية أو عند احتوائها على مركبات داعمة لصحة الجهاز الهضمي.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تنوع مصادر البروتين والألياف والدهون غير المشبعة في الوجبة الواحدة يرتبط بشكل مباشر بزيادة الإحساس بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الطعام بين الوجبات. ويعود ذلك إلى تأثير هذه العناصر على هرمونات الجوع وسرعة الهضم ومستويات السكر في الدم، مما يخلق حالة من الاستقرار الغذائي داخل الجسم.
مصادر نباتية غنية بالبروتين والألياف
هناك مجموعة من الأطعمة النباتية التي تقدم مزيجًا غذائيًا قويًا يساعد على الشبع لفترات طويلة. من أبرزها العدس، الذي يُعد مصدرًا متوازنًا يجمع بين البروتين والألياف الغذائية. الألياف الموجودة فيه تبطئ عملية الهضم، ما يقلل من تقلبات السكر في الدم ويمنح إحساسًا ممتدًا بالامتلاء، كما أن البروتين النباتي فيه يدعم تقليل الإحساس بالجوع.
فول الصويا المخمر، يتميز بكثافة غذائية عالية من البروتين، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن بدائل نباتية فعالة في كبح الشهية. عملية التخمير نفسها قد تلعب دورًا في دعم صحة الأمعاء، وهو عامل مرتبط بتنظيم الشهية وتحسين الشعور بالشبع.
أما اللوز فيُعتبر مثالًا واضحًا على المكسرات التي تجمع بين الدهون الصحية والبروتين والألياف. هذا المزيج يبطئ عملية الهضم ويقلل من سرعة امتصاص الطعام، مما يساعد على استمرار الشعور بالامتلاء لفترة أطول مقارنة بالوجبات الخفيفة منخفضة الدهون أو الألياف.
مصادر بحرية تدعم الشبع وتنظم الشهية
الأطعمة البحرية، خصوصًا الأسماك الدهنية مثل السردين، تقدم نموذجًا غذائيًا غنيًا بالبروتين وأحماض الدهون غير المشبعة. هذه الأحماض تلعب دورًا في التأثير على هرمونات الجوع، حيث تساهم في خفض هرمونات تحفيز الشهية ورفع الهرمونات التي تشير إلى الامتلاء.
السردين تحديدًا يحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين مقارنة بحجمه، إلى جانب الدهون الصحية التي تُهضم ببطء نسبيًا، ما يساعد على استمرار الإحساس بالشبع بعد تناوله. إدخال هذا النوع من الغذاء ضمن النظام الأسبوعي يمكن أن يقلل من الحاجة إلى تناول وجبات إضافية سريعة أو غير صحية.
الشبع لا يعتمد فقط على نوع الطعام، بل على طريقة تناوله وتكوينه داخل الوجبة. الدمج بين البروتين والألياف والدهون الصحية في نفس الطبق يساعد بشكل أكبر على التحكم في الشهية مقارنة بتناول عنصر غذائي واحد فقط.
كما أن الأطعمة الكاملة غير المعالجة تلعب دورًا مهمًا في هذا السياق، لأنها تحتوي على تركيبة طبيعية من العناصر الغذائية دون فقدان الألياف أو إضافة سكريات مكررة. كذلك، تناول الطعام ببطء وبدون مشتتات مثل الشاشات يساعد الدماغ على استقبال إشارات الشبع في الوقت المناسب، ما يقلل من الإفراط في تناول الطعام.
إضافة إلى ذلك، يساعد استقرار مستوى السكر في الدم على تقليل نوبات الجوع المفاجئة، وهو ما يتحقق غالبًا عند تناول وجبات تحتوي على ألياف وبروتين ودهون صحية معًا، بدلًا من الاعتماد على الكربوهيدرات السريعة فقط.
بهذا التنوع الغذائي، يمكن الوصول إلى نمط أكل أكثر توازنًا يساعد على التحكم في الشهية بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تقليل كميات الطعام بشكل مبالغ فيه أو الاعتماد على نوع واحد من البروتين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
