فن / ليالينا

ميغان ماركل تحتفل بعيد ميلاد آرتشي السابع بصور عائلية نادرة

تواصل ميغان ماركل، دوقة ساسكس، توثيق اللحظات العائلية الأكثر خصوصية في حياتها بكاليفورنيا، حيث احتفت بميلاد نجلها الأكبر الأمير آرتشي السابع عبر مشاركة صور نادرة تعكس ملامح من حياتهما المستقرة في "مونتيسيتو".

وكشفت الدوقة من خلال حسابها الشخصي على منصة "إنستغرام" عن لقطات دافئة جمعت بين الماضي والحاضر، مقدمةً لمتابعيها نافذة محدودة على عالم طفليها بعيداً عن الأضواء الملكية المعتادة التي ميزت سنواتهما الأولى في المملكة المتحدة.

آرشي يطفئ شمعته السابعة وسط أجواء عائلية دافئة

بثت الدوقة ميغان، البالغة من العمر 44 عاماً، رسالة مقتضبة ومؤثرة لنجلها بمناسبة بلوغه السابعة، حيث كتبت "7 سنوات مرت.. عيد ميلاد سعيد لولدنا اللطيف"، مرفقةً ذلك بمجموعة من الصور التي تجسد مراحل مختلفة من نموه.

وتضمنت الصور لقطة أرشيفية بالأبيض والأسود لم تنشر من قبل، يظهر فيها الأمير هاري وهو يحتضن ابنه آرتشي حينما كان مولوداً صغيراً، حيث بدا الرضيع غارقاً في نوم عميق فوق صدر والده وملتفاً بوشاح ناعم، وهي صورة تعود تاريخياً إلى أيامه الأولى عقب ولادته في مستشفى "بورتلاند" بلندن في مايو 2019.

وتأتي هذه الاحتفالية لتسلط الضوء على النمو السريع للطفل الذي غادر وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره، ليبدأ فصلاً جديداً من حياته في أمريكا الشمالية.

ويحرص الزوجان منذ انتقالهما النهائي إلى الولايات المتحدة في عام 2020 على خلق بيئة يسودها الهدوء والخصوصية، مع الاكتفاء بمشاركة لمحات عابرة في المناسبات الكبرى، وهو ما يفسر الاهتمام الواسع بهذه الصور الأخيرة التي تعد خروجاً عن سياسة التكتم التي يتبعانها عادةً تجاه تفاصيل معيشة طفليهما اليومية.

روابط الإخوة تتجلى في نزهة شاطئية خاصة

رصدت إحدى الصور الحديثة التي شاركتها الدوقة لحظة عفوية جمعت بين الأمير آرتشي وشقيقته الصغرى الأميرة ليليبت، التي تبلغ من العمر 4 سنوات.

وظهر الشقيقان وهما يسيران جنباً إلى جنب على أحد الشواطئ القريبة من منزلهما في مقاطعة سانتا باربرا، حيث كان آرتشي يمسك بعصا خشبية أثناء المشي.

وما لفت الأنظار بشكل كبير هو الملامح العامة المتطابقة للشقيقين، وخاصة الشعر الأحمر المتوهج الذي ورثاه عن والدهما الأمير هاري، وهي السمة التي طالما كانت محل فخر للأمير هاري الذي ربطها سابقاً بجينات عائلة والدته الراحلة، الأميرة ديانا.

وكان هاري قد صرح في مناسبات سابقة بأن "جينات سبنسر" قوية للغاية، معبراً عن دهشته من غلبة هذه السمة الوراثية لدى طفليه.

وتعكس هذه الصورة الشاطئية نمط الحياة الذي تسعى ميغان لتكريسه، والذي وصفته في تصريحات إعلامية سابقة بـ "الطبيعية"؛ إذ يمارس الطفلان أنشطتهما في الهواء الطلق بحرية كاملة، بعيداً عن البروتوكولات الصارمة أو مطاردات المصورين، مما يمنحهما طفولة تشبه إلى حد كبير أقرانهما في مجتمع كاليفورنيا الساحلي.

تقاليد يومية تعزز مفهوم الحياة الطبيعية في مونتيسيتو

تحدثت دوقة ساسكس بإسهاب عن سعيها لتوفير حياة مستقرة لآرتشي وليليبت، مشيرةً إلى وجود طقوس بسيطة تجمعها بنجلها الأكبر، مثل "المواعيد النهارية" التي يقضيانها معاً لتناول الغداء وتشارك وجبة من "البرجر" وسلطة السيزر، واختتام اليوم بتناول المثلجات المزينة بكرزتين في الأعلى.

هذه التفاصيل الدقيقة تعكس رغبة ميغان في أن يُنظر إليهم كوالدين عاديين يسعيان لإسعاد أطفالهما بالوسائل المتاحة، وهو نهج بدأت في الكشف عنه تدريجياً منذ عودتها إلى منصات التواصل الاجتماعي في عام 2025.

ويعيش آرتشي حالياً حياة مفعمة بالأنشطة التي تناسب سنه، فإلى جانب دراسته، يستمتع بوقته مع شقيقته في رعاية الحيوانات الأليفة بالمنزل، حيث ظهرت ليليبت مؤخراً وهي تساعد والدتها في جمع البيض من قن الدجاج الخاص بهما، في مشهد يجسد الارتباط بالطبيعة.

كما كشفت المصادر أن الطفلين استقبلا والديهما عند عودتهما من جولة العمل الأخيرة في أستراليا بلافتة "مرحباً بكم في الديار" وزعت عند مدخل المنزل، مما يشير إلى الروابط الأسرية الوثيقة والجو العاطفي الذي يحيط بهما في المهجر ، بعيداً عن أروقة القصور الملكية التقليدية التي شهدت ميلاد آرشي قبل سبعة أعوام مضت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا