اقتصاد / اليوم السابع

تنامى دور أمريكا بالسوق العالمى للغاز المسال.. تحولات مفصلية بمشهد عالميا

كتبت - مروة الغول

الخميس، 07 مايو 2026 04:38 م

شهد الربع الأول من عام 2026 تحولات مفصلية في مشهد العالمي، ذات دلالات استراتيجية واضحة تجسدت في المحاور التالية وذلك وفقا لتقرير منظمة أوابك تطورات الغاز الطبيعى المسال والهيدروجين الربع الأول 2026 :

 

تنامي دور الولايات المتحدة في السوق العالمي للغاز الطبيعي المسال


عززت الولايات المتحدة مكانتها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال عالمياً. حيث استفادت الشركات الأمريكية من تشغيل توسعات جديدة والحصول على تصاريح من إدارة معلومات الطاقة لزيادة معدلات التصدير، مما ممكن الولايات المتحدة من الاستفادة من تراجع الإمدادات العالمية بسبب التوترات في منطقة الخليج العربي، ولعب دوراً أكبر في تلبية الطلب في الأسواق الأوروبية والآسيوية على حد سواء، وتوسيع الفارق في الحصص السوقية مع بقية المنتجين.

. ازدهار نشاط إعادة التصدير (Reloading)

برز نشاط إعادة التصدير كأداة حيوية لتعزيز مرونة السوق ،الأمر الذي اتضح من زيادة ملحوظة في عمليات إعادة شحن الشحنات من الموانئ الصينية نحو أسواق ذات طلب مرتفع، مما ساهم في موازنة المخزونات العالمية وتحقيق مكاسب تجارية من فروق الأسعار بين الأحواض المختلفة.

. الدور المهم للدول العربية

استمرت الدول العربية في تزويد العالم بإمدادات من الغاز الطبيعي المسال ضمن قدراتها التشغيلية القائمة رغم التحديات اللوجستية الإقليمية، لتساهم بنحو %19.4% من إجمالي تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية.

.

انخفاض توقعات نمو الإمدادات

حيث أشار التقرير الذى أعده المهندس وائل حامد خبير  الصناعات الغازية بمنظمة اوابك ،أدت المخاطر المرتبطة بأمن الممرات المائية الحيوية وتأثر سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية الناتجة عن الاضطرابات في منطقة الخليج العربي على آفاق السوق، إلى مراجعة توقعات أوابك لنمو الإمدادات العالمية لهذا العام، بوضع سيناريوهات أكثر تحفظاً تأخذ في الاعتبار تعطل بعض المسارات الملاحية ،وعليه، تتوقع أوابك أن يصل إجمالي الإمدادات العالمية إلى نحو 435 مليون طن في عام 2026، مقارنة بالتقديرات السابقة وفقاً للسيناريو الأساسي (سيناريو ما قبل بداية الاضطرابات في منطقة الخليج العربي) والتي كانت تتوقع 470 مليون طن مما يشكل تراجعاً في التوقعات بنسبة 7.4%.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا