يعد وائل الفشني الذي يحتفل اليوم الخميس الموافق 7 مايو، بعيد ميلاده، واحدًا من أبرز الأصوات التي فرضت نفسها بقوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم لون غنائي مختلف يجمع بين الإنشاد الصوفي والإحساس الشعبي الأصيل. وتمكن الفشني من تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة بفضل خامة صوته المميزة، التى استطاعت أن تصل إلى الجمهور بسهولة وتمنحه حالة خاصة من الشجن والروحانية.
وائل الفشني يتألق في تترات المسلسلات
ورغم نجاحه الغنائي، فإن الدراما التليفزيونية كانت المحطة الأهم في مشواره، حيث تحولت التترات التي قدمها إلى علامة بارزة داخل الأعمال الدرامية خاصة التي قدمت في رمضان، وكان من أبرز المحطات التي لفتت الأنظار إلى موهبته تتر مسلسل واحة الغروب، الذي شكل نقطة تحول مهمة في مسيرته، بعدما استطاع بصوته أن يعكس الحالة الدرامية والروح التاريخية للعمل، وحقق التتر وقتها إشادات واسعة من الجمهور والنقاد، خاصة بسبب الإحساس العالي الذي حمله الأداء، ليبدأ بعدها اسم وائل الفشني في الارتباط بقوة بعالم التترات الدرامية.
وتوالت التترات التي قدمها وائل الفشني بعد ذلك حيث قدم كذلك تتر مسلسل بيت الرفاعي للنجم أمير كراره، وطايع للنجم عمرو يوسف، وكذلك مسلسل الحشاشسن للنجم كريم عبد العزيز، وخلال سنوات قليلة، نجح وائل الفشني في أن يصبح واحدًا من أهم الأصوات المرتبطة بالدراما المصرية، بعدما أثبت أن التتر يمكن أن يكون عنصرًا أساسيًا في نجاح العمل، وليس مجرد مقدمة للمسلسل، ليواصل بذلك ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء الدرامي في السنوات الأخيرة.
وائل الفشني: جمهور صغير بفهم كبير
وكان خلال لقائه ببرنامج صاحبة السعادة الذي تقدمه إسعاد يونس على قناة DMC، تحدث الفشني عن جمهوره من الأطفال، مشيرًا إلى أنه وجد أطفالا تتراوح أعمارهم بين 7 و9 سنوات، يستمعون لأغانيه فأدهشه فهمهم وإدراكهم العالي للأغاني، مؤكدًا أن الأطفال أذكياء ويستوعبون التراث الفني بشكل مميز. تأتي الحلقة تكريمًا للتراث الغنائي الصعيدي وأغاني الجنوب، حيث يقدم الضيوف مجموعة مميزة من الأغاني التراثية التي تعكس أصالة وروح الثقافة الموسيقية في صعيد مصر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
