كشف الرئيس التنفيذي للسوق المالية السعودية «تداول» محمد الرميح، أن إدراج السندات المحلية السعودية في مؤشرين عالميين للأسواق الناشئة العام القادم قد يجذب أكثر من 10 مليارات دولار من التدفقات الأجنبية إلى سوق الدين المحلي.
دفعة كبيرة
ومن المتوقع أن يشكل هذا الإدراج دفعة كبيرة للسيولة في سوق الدين السعودية المقومة بالريال، والتي بلغت قيمتها نحو 744.18 مليار ريال (صكوك وسندات مدرجة) كما في أبريل/نيسان 2026، في وقت تواصل فيه المملكة الاعتماد على أسواق الدين لتمويل خطط التحول الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط.
نمو السوق
ويأتي ذلك بعد نمو سوق السندات المقومة بالريال بنحو 87% منذ عام 2021، مع تزايد إصدارات الدين لدعم المشاريع الكبرى المرتبطة بـ«رؤية المملكة 2030».
وكان بنك «جي بي مورغان تشيس» قد أعلن في وقت سابق عن خطط لإدراج السندات الحكومية السعودية المقومة بالريال ضمن مؤشره للأسواق الناشئة اعتباراً من مطلع العام القادم، حيث من المتوقع أن يصل وزنها في المؤشر إلى نحو 2.5%.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
