في واقعة حبست أنفاس الملايين وتجاوزت حدود العقل، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات صادمة لشاب يسير داخل أحد المستشفيات وكأن شيئاً لم يكن، رغم وجود «ساطور» ضخم مغروس بعمق داخل جمجمته. المشهد الذي وصفه الكثيرون بأنه «معجزة طبية» أو لقطة من فيلم رعب سينمائي كشف تفاصيل تقشعر لها الأبدان.
«ساطور» في منتصف الجبهة
بدأت الحكاية المروعة في مدينة مومباي الهندية، عندما استقبل المستشفى شاباً يبلغ من العمر 27 عاماً، والساطور لا يزال عالقاً في رأسه. وبحسب التقارير الطبية، لم تكن الإصابة سطحية، بل إن النصل الحاد اخترق الجمجمة ووصل إلى عمق 4 سنتيمترات داخل الدماغ، في واحدة من أخطر الإصابات التي قد يشهدها الطب.
لكن المفاجأة التي صعقت الكادر الطبي والجمهور على حد سواء هي أن الشاب لم يكتفِ بالبقاء على قيد الحياة، بل وصل إلى المستشفى وهو واعٍ تماماً، يتحدث ويتحرك بشكل شبه طبيعي. وأوضح الأطباء أن العناية الإلهية تدخلت، حيث استقر الساطور في منطقة بعيدة عن المراكز الحيوية الحساسة في الدماغ، ما منعه من الدخول في غيبوبة أو الوفاة الفورية.
وخضع الشاب لعملية جراحية معقدة ودقيقة للغاية لانتزاع النصل الحديدي دون التسبب في نزيف حاد أو تلف دائم في الدماغ. وبالفعل، نجح الفريق الطبي في استخراج الساطور، ويرقد الشاب حالياً تحت المراقبة المشددة في العناية المركزة في حالة وصفت بالـ«مستقرة» رغم بشاعة ما مر به.
على الجانب الأمني، لم تمر الحادثة مرور الكرام، حيث أعلنت السلطات تحركاً سريعاً أسفر عن القبض على 3 أشخاص تورطوا في هذا الهجوم الغادر، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف الدوافع الحقيقية خلف هذه الجريمة التي هزت الرأي العام.
وبين التصديق والذهول، يظل مشهد «رجل الساطور» شاهداً على واقعة هي الأغرب هذا العام، فهل هي مجرد صدفة طبية أم معجزة حقيقية كتبت له عمراً جديداً؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
