كتبت أسماء نصار
الأحد، 10 مايو 2026 03:00 صمع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، حدد خبراء الطب البيطري حزمة من التوصيات الفنية العاجلة الموجهة لمربي المواشي، مؤكدين أن التعامل مع الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة يتطلب استراتيجية وقائية دقيقة تعتمد على فهم التغيرات الفسيولوجية التي تطرأ على الحيوان، وذلك بهدف الحد من ظاهرة الإجهاد الحراري التى تؤدى إلى تراجع حاد فى الإنتاجية وتدهور الحالة الصحية العامة للقطعان.
هندسة التبريد وتصميم بيئة الإيواء
أجمع خبراء الطب البيطري على أن إدارة المناخ المحلى داخل الحظائر هي خط الدفاع الأول، حيث شددوا على ضرورة توفير مظلات عازلة للحرارة تضمن بقاء الحيوانات في ظل تام طوال ساعات النهار.
وأشار الخبراء إلى أهمية تكامل أنظمة التبريد من خلال استخدام المراوح لضمان تجديد الهواء، مع تفعيل تقنيات "الرذاذ" في أوقات الذروة لخفض درجة حرارة الأجسام، محذرين فى الوقت ذاته من إهمال رش الحظائر بالماء خاصة في فترة العصر، شريطة توفر تهوية جيدة لمنع ارتفاع الرطوبة التي قد تزيد من وطأة الحرارة على الحيوان.
الإدارة المائية والتغذية العلاجية
وفيما يتعلق بالاحتياجات الحيوية، أكدت التوصيات البيطرية أن وصول الحيوان إلى مياه شرب باردة ونظيفة هو استحقاق غير قابل للتأجيل، داعين إلى عزل الخزانات ووضع أحواض الشرب في أماكن مظللة تماماً لضمان عدم سخونة المياه التي قد تؤدي إلى عزوف الحيوان عن الشرب ومن ثم إصابته بالجفاف.
كما نصح الخبراء بتعديل نمط التغذية عبر تقديم الأعلاف المركزة في وجبات صغيرة موزعة لتخفيف العبء الحراري الناتج عن عملية الهضم، مع ضرورة إدراج فيتامينات "C" ضمن البرنامج الغذائي لرفع كفاءة الجهاز المناعي وتعويض الأملاح المفقودة.
تداعيات الإجهاد الحراري والمسؤولية المهنية
واختتم الخبراء تقريرهم بالتحذير من التبعات الاقتصادية والطبية الوخيمة لإهمال هذه الإجراءات، والتي تبدأ بانخفاض معدلات النمو وتراجع إنتاج الحليب، وقد تصل إلى ضعف القدرة التناسلية أو حدوث حالات نفوق مفاجئة في الحالات الحادة.
وشدد المختصون على أن تطبيق معايير الرفق بالحيوان خلال فصل الصيف ليس مجرد إجراء احترازي، بل هو ركيزة أساسية في الطب البيطري الوقائي تضمن استدامة استثمارات المربين وحماية الثروة الحيوانية الوطنية من المخاطر المناخية المتزايدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
