فن / اليوم السابع

111 عاما على ميلاد رائد الواقعية صلاح أبو سيف الذى جعل أفلامة مرآة للمجتمع

  • 1/2
  • 2/2

تحل اليوم السبت، الذكرى الـ 111 لميلاد المخرج الكبير صلاح أبو سيف، أحد أبرز صناع السينما في تاريخ الفن المصري، والذي ولد في 10 مايو عام 1915، وترك بصمة استثنائية عبر مسيرة فنية طويلة قدم خلالها نحو 41 ًا أصبحت علامات خالدة في تاريخ السينما المصرية.

السينما عند صلاح أبو سيف

آمن صلاح أبو سيف منذ بداياته بأن السينما ليست مجرد وسيلة للتسلية، بل أداة حقيقية للتعبير عن المجتمع وقضاياه، وهو ما انعكس بوضوح على معظم أعماله التي انحازت للبسطاء وكشفت التحولات الاجتماعية والاقتصادية في الشارع المصري.

وفي أكثر من حوار تلفزيوني وصحفي قديم، أكد المخرج الراحل أن هدفه الأساسي من دخول عالم السينما كان التعبير عن الواقع الذي يعيشه الناس، قائلا: "أنا ما دخلتش السينما إلا علشان أعبر عن المجتمع اللى كنت عايش فيه"

الواقعية سر خلود أفلامه

ارتبط اسم صلاح أبو سيف بتيار الواقعية في السينما المصرية، حتى لُقب بـ”رائد الواقعية”، إذ قدم أعمالًا تناولت الحياة اليومية للمواطن المصري بمشكلاته وأحلامه وصراعاته الإنسانية.

وكان يرى أن الفيلم الواقعي يملك القدرة على البقاء والتأثير مهما مرت السنوات، بعكس الأفلام التي تعتمد فقط على الترفيه، إذ قال: "الفيلم الواقعي يظل حيًا طوال الوقت، لكن الفيلم الذي غرضه التسلية، مجرد خروج المشاهد منه ينسى الفيلم كله".

11 فيلمًا ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية

ويمتلك صلاح أبو سيف رصيدًا ضخمًا من الأعمال الخالدة، حيث ضمت قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية 11 فيلمًا من إخراجه، من بينها: ريا وسكينة، شباب امرأة، أنا حرة، بين السماء والأرض، بداية ونهاية، القاهرة 30، الزوجة الثانية، السقا مات، ولا تطفئ الشمس، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته كأحد أهم المخرجين في تاريخ السينما العربية.


سعاد حسني وصلاح أبو سيف

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا