كتب: محمد الأحمدى
الأحد، 10 مايو 2026 08:00 صتحتل منطقة المعادى مكانة خاصة في مسار العائلة المقدسة، حيث شهدت عبور العائلة لنهر النيل في طريقها إلى الصعيد، وهو الحدث الذي خلّده "سلم النيل" وارتبط باكتشاف مخطوطة مباركة في القرن الماضى.
رمزية تاريخية وروحيةتعد كنيسة السيدة العذراء بالمعادي من أبرز المزارات، حيث تمثل نقطة عبور محورية في الرحلة، ويحرص الزوار على زيارتها والتبرك بها، خاصة مع ارتباطها بمخطوطة “مبارك شعبي مصر”.
تطوير الواجهة النيليةوشهدت الكنيسة تطويرًا ملحوظًا في الواجهة والخدمات، بما يسهم في تسهيل استقبال الزوار، ويعزز من مكانتها ضمن مسار السياحة الدينية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
