كتب إبراهيم قاسم
الإثنين، 11 مايو 2026 12:12 صاحتفلت سفارة الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد بيوم أوروبا بحضور المستشار سامح عبد الحكم رئيس محكمة الجنايات وأمن الدولة وحرمه والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة المصري والأمير محمد علي نجل الملك السابق أحمد فؤاد الثاني وسفراء دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والقائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية.
سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي
أكدت أنجلينا إيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر والممثل الدائم لدى جامعة الدول العربية، على عمق وجذور العلاقات التاريخية التي تربط ضفتي المتوسط، واصفةً مصر بأنها الجار والصديق والشريك الذي يزن ذهباً في وقت يموج فيه العالم بالاضطرابات.
وقالت إيخهورست، في كلمتها خلال احتفالية (يوم أوروبا) ،إن شراكتنا تتجاوز الفن والعمارة والتجارة، إنها وحدة لا توقفها الحدود، فالأفكار التي بنيت عليها أوروبا استلهمت الكثير من مبادئها من هنا، من قلب مصر.
وفي سياق حديثها عن الصراعات الإقليمية المحتدمة، أشادت السفيرة إيخهورست برؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة تطابق الرؤى بين الاتحاد الأوروبي ومصر في أن "الحلول العسكرية لن تحسم الصراعات".
وأوضحت إيخهورست مجموعة من النقاط الجوهرية حول الدور المصري والذي يمثل صوت الدبلوماسية، مشيرة إلي أن مصر تظل دوماً صوتاً قوياً للتعاون والدبلوماسية، وتفتح أبواب الحوار في الوقت الذي يغلقها الآخرون.
وقالت السفيرة، إننا ندرك تماماً في أوروبا أن استقرار المنطقة وأمنها كلٌ لا يتجزأ، وهو ما يدفعنا لتعزيز العمل المشترك.
وشددت رئيسة البعثة على أن الشراكة المصرية الأوروبية ترجمت إلى واقع ملموس في مجالات حيوية تشمل (الطاقة، المياه، النقل، الزراعة، التحول الرقمي، والهجرة)، مؤكدة أن هذه الشراكة لا تبني في غرف الاجتماعات المغلقة فقط، بل في المختبرات ومراكز الأبحاث وقاعات المحاضرات من القاهرة إلى بروكسل، ومن سوهاج إلى صوفيا.
وأشارت إيخهورست إلى المآسي الإنسانية في غزة، وأوكرانيا، والسودان، ولبنان، مؤكدة أن هذه الأزمات ليست مجرد عناوين أخبار، بل هي "معاناة حقيقية" قريبة جغرافياً وإنسانياً من أوروبا، مما يستوجب تكاتف الجهود الدولية لترسيخ القانون الدولي وحقوق الإنسان.
واختتمت السفيرة كلمتها بتوجيه الشكر لفرق العمل في الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي، مؤكدة على استمرار الاستثمار في "الإنسان المصري" من خلال التعليم وتكافؤ الفرص وتمكين الشباب والمرأة، لضمان مستقبل تسوده الرفاهية المشتركة.







ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
