بعد ان استعرضنا كل المزايا الرئيسية المؤكدة في GTA 6 مع الاقتراب من المرحلة الأخيرة قبل الإطلاق الجزء الأول و الجزء الثاني نستكمل القائمه في الجزء الثالث.
الذكاء الاصطناعي المطور في GTA 6 يقدم أكثر سلوك واقعي للشخصيات الجانبية في تاريخ السلسلة

عملت Rockstar لسنوات طويلة على بناء عوالم مفتوحة تبدو حية ومقنعة لكن GTA 6 تبدو مستعدة لدفع سلوك الشخصيات الجانبية إلى مستوى أبعد بكثير من الأجزاء السابقة فحسب ما ظهر في العروض الرسمية تبدو أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر تفاعلا ومرونة وواقعية حيث لا يظهر السكان كعناصر تملأ الشوارع فقط بل كأشخاص يتصرفون بطرق مختلفة حسب ما يحدث حولهم.
في GTA 6 تبدو الشخصيات الجانبية أكثر قدرة على التفاعل مع الجريمة والخطر وحركة الشرطة والأحداث المفاجئة داخل العالم فعندما تقع حادثة في الشارع أو تحدث مطاردة أو يظهر تهديد قريب لا يبدو أن الناس سيتجاهلون الأمر كما كان يحدث في بعض الألعاب القديمة بل سيشعر اللاعب بأنهم يرون ما يحدث ويتأثرون به ويتصرفون بناء عليه سواء بالهرب أو الذعر أو التصوير أو محاولة الابتعاد عن المنطقة.
وتظهر الحشود في عروض GTA 6 بطريقة أكثر تصديقا من الأجزاء السابقة حيث لا تبدو الشخصيات وكأنها تسير في دوائر ثابتة بانتظار حدوث الفوضى بل تظهر وهي تسجل الجرائم بالهواتف الذكية وتراقب نشاط الشرطة وتتجادل مع بعضها وتحضر الحفلات وترقص داخل النوادي وتنشر المقاطع عبر الإنترنت وهذا يمنح عالم Leonida إحساسا بأنه مجتمع كامل يتحرك ويتفاعل وليس مجرد خريطة مفتوحة مليئة بنماذج بشرية متكررة.
وجود الهواتف الذكية والسوشيال ميديا داخل سلوك الشخصيات الجانبية قد يكون من أكثر التفاصيل التي تجعل العالم يبدو حديثا ومرتبطا بالواقع فبدلا من أن تمر الجرائم والمواقف الغريبة دون أثر يمكن أن تصبح جزءا من ثقافة المدينة الرقمية حيث يصور السكان ما يحدث وينشرون المقاطع ويتفاعلون مع الفوضى كما يحدث في الحياة اليومية الحديثة وهذا يتناسب مع طابع GTA الساخر من المجتمع المعاصر.
وتبدو Rockstar مهتمة بجعل الشخصيات الجانبية تمتلك روتينا يوميا أكثر وضوحا فهناك من يعيشون حياتهم على الشواطئ ومن يشاركون في الحفلات ومن يتواجدون في الشوارع المزدحمة ومن يتفاعلون مع الشرطة أو الجرائم أو الأحداث العامة وهذا التنوع قد يجعل التجول في Vice City و Leonida أكثر متعة لأن اللاعب سيلاحظ مواقف مختلفة بدل تكرار نفس الأنماط في كل مكان.
كما أن الذكاء الاصطناعي المطور قد يجعل الجريمة نفسها أكثر تأثيرا على البيئة المحيطة فإذا ارتكب اللاعب فعلا عنيفا أو تسبب في مطاردة فقد يتجمع الناس حول المكان أو يهربون أو يخرجون هواتفهم أو يتصرفون بخوف وارتباك وهذا سيجعل كل حدث يشعر بأنه جزء من عالم حي له ردود فعل طبيعية بدلا من أن يكون مجرد نظام مطاردة منفصل عن الحياة اليومية للمدينة.
ولا يقتصر التطور على البشر فقط بل يشمل الحياة البرية أيضا حيث تبدو مناطق Grassrivers والمناطق الريفية الأخرى مليئة بحيوانات تتحرك داخل البيئة بطريقة طبيعية وتضيف مستوى جديدا من التفاعل في العالم المفتوح فاللعبة لا تقدم المدينة وحدها بل تضم مستنقعات وأراضي رطبة ومناطق طبيعية تحتاج إلى أنظمة ذكاء اصطناعي مختلفة عن أنظمة السكان داخل Vice City.
وقد أظهر العرض الأول ل GTA 6 لقطة تمساح يتم إخراجه من حمام سباحة بينما تظهر الصور الرسمية حيوانات يتم التعامل معها داخل منطقة مستنقعية وهذا قد يكون تلميحا إلى أن الحياة البرية لن تكون مجرد ديكور بصري بل قد تتفاعل مع الشخصيات الجانبية والبيئة بطرق غير متوقعة مثل دخول الحيوانات إلى مناطق مأهولة أو تسببها في مواقف طريفة أو خطيرة داخل العالم.
وجود الحيوانات بهذا الشكل يمكن أن يجعل المناطق الريفية والمستنقعات أكثر اختلافا عن المدينة لأن اللاعب لن يتعامل فقط مع سيارات ومشاة وشرطة بل مع كائنات قد تتحرك بحرية داخل البيئة وتخلق مواقف عشوائية تضيف طابعا غير متوقع للاستكشاف وهذا قد يجعل Leonida أكثر تنوعا وإقناعا من حيث السلوك البيئي.
آليات Drive By المطورة في GTA 6 تسمح بإطلاق النار من نوافذ السيارات

كانت عمليات إطلاق النار من السيارات جزءا معروفا من سلسلة GTA منذ الإصدارات القديمة مثل Grand Theft Auto London 1961 لكنها في GTA 6 تبدو وكأنها ستحصل على تطوير كبير يجعل القتال أثناء القيادة أكثر واقعية وسينمائية وتفصيلا من السابق فبدلا من أن تكون هذه الآلية مجرد حركة بسيطة لإطلاق النار من المركبة تظهر العروض أن Rockstar تعمل على جعلها تبدو طبيعية وأكثر اندماجا مع المطاردات والحركة داخل العالم.
تظهر الشخصيات في GTA 6 وهي تميل خارج نوافذ السيارات أثناء الاشتباكات بطريقة أكثر سلاسة وواقعية حيث تبدو حركة الجسد والذراع والسلاح متناسقة مع سرعة السيارة واتجاهها وحالة المطاردة وهذا التطور في الرسوم المتحركة يجعل المشاهد أكثر قوة لأن اللاعب لا يشعر أن الشخصية تؤدي حركة ثابتة أو آلية بل تشارك فعلا في مواجهة خطيرة داخل مركبة تتحرك بسرعة.
ومن المتوقع أن تجعل آليات Drive By الجديدة مطاردات السيارات أكثر إثارة لأن إطلاق النار من النافذة سيبدو أكثر دقة وحيوية سواء أثناء الهروب من الشرطة أو مهاجمة مركبة أخرى أو تنفيذ عملية سطو تحتاج إلى سرعة وتنسيق بين السائق والمطلق النار وهذا يتناسب بشكل واضح مع قصة Jason و Lucia التي تبدو مبنية على الشراكة والسرقات والفرار من المواقف الخطيرة.
ويبدو القتال بالمركبات في GTA 6 أقرب إلى مشاهد الأكشن السينمائية حيث تجمع المطاردة بين القيادة السريعة وإطلاق النار وردود فعل الشخصيات داخل السيارة وحركة الكاميرا والبيئة المحيطة ومع تحسين الذكاء الاصطناعي قد تصبح المركبات الأخرى والشرطة أكثر قدرة على الرد والمناورة وتغيير مواقعها بدلا من اتباع مسارات بسيطة أو متوقعة.
كما أن تحسين هذه الآلية قد يجعل المهمات أكثر تنوعا فبعض السرقات أو عمليات الهروب قد تعتمد على وجود شخصية تقود بينما تميل الشخصية الأخرى من النافذة لإطلاق النار أو تعطيل سيارات المطاردين وربما يتيح ذلك لحظات تبديل أدوار بين Jason و Lucia حيث يتولى أحدهما القيادة بينما يهاجم الآخر من النافذة بطريقة منسقة.
التطوير لا يقتصر فقط على إطلاق النار نفسه بل يشمل الإحساس العام بالمطاردة فالرسوم المتحركة الأفضل وردود فعل الذكاء الاصطناعي الأكثر ذكاء والهروب وسط شوارع Vice City أو الطرق الريفية في Leonida يمكن أن تجعل المواجهات داخل السيارات أكثر توترا وقوة من الأجزاء السابقة خاصة إذا تفاعلت حركة المركبات والاصطدامات والزحام والشرطة مع الحدث بشكل طبيعي.
ومن الممكن أن تلعب هذه الميزة دورا مهما في جعل العالم المفتوح أكثر ديناميكية لأن اللاعب لن يكون مضطرا دائما إلى التوقف والخروج من السيارة للدخول في مواجهة بل يمكن أن تستمر المعركة أثناء القيادة وهذا يحافظ على سرعة الأحداث ويجعل المطاردات أكثر خطورة وإمتاعا خصوصا في الطرق السريعة والمناطق الساحلية والأحياء المزدحمة.
وبشكل عام تبدو آليات Drive By المطورة في GTA 6 كواحدة من التحسينات التي قد تغير شكل القتال داخل المركبات بشكل واضح فهي تضيف حركة طبيعية للشخصيات وتمنح المطاردات طابعا سينمائيا أقوى وتجعل الاشتباكات أثناء القيادة أكثر اعتمادا على التوقيت والموقع وردود الفعل وهذا قد يجعل الهروب من الشرطة أو تنفيذ السرقات من أكثر اللحظات إثارة في اللعبة.
دمج وسائل التواصل داخل GTA 6 يعرض أسلوب حياة الشخصيات الجانبية

من أذكى الأفكار التي أكدت Rockstar وجودها في GTA 6 هي التوسع الكبير في نظام وسائل التواصل داخل اللعبة حيث لا تبدو هذه الميزة مجرد تفصيل جانبي أو واجهة بسيطة يمكن تجاهلها بل تبدو جزءا أساسيا من طريقة عرض عالم Leonida وثقافة سكانه وطبيعة الحياة اليومية داخله فالعالم في GTA 6 لا يعيش فقط في الشوارع والنوادي والشواطئ بل يعيش أيضا عبر الهواتف والمقاطع المنتشرة والبثوث المباشرة والمنشورات التي تتحول إلى لحظات فيروسية.
تظهر العروض الرسمية أن وسائل التواصل ستكون حاضرة بقوة داخل اللعبة حيث تم تقديم أجزاء كبيرة من اللقطات من خلال مقاطع خيالية على منصات اجتماعية وبثوث مباشرة وفيديوهات مصورة بالهواتف ومنشورات منتشرة بين السكان وهذا الأسلوب يمنح GTA 6 طابعا حديثا جدا لأنه يعكس كيف أصبحت الأحداث اليومية في الواقع تتحول بسرعة إلى محتوى يشاهده الناس ويتفاعلون معه عبر الإنترنت.
وتبدو هذه الميزة مناسبة تماما لطبيعة GTA التي اشتهرت دائما بالسخرية من المجتمع والثقافة الشعبية والإعلام والسياسة والاستهلاك لكن GTA 6 تنقل هذا النقد إلى مستوى أحدث من خلال التركيز على ثقافة الإنترنت والمؤثرين والتصوير المستمر والسعي وراء الشهرة الرقمية فكل موقف غريب أو جريمة أو حفلة أو تصرف فوضوي يمكن أن يصبح مادة قابلة للتسجيل والنشر والمشاهدة داخل عالم اللعبة.
كما أن دمج وسائل التواصل يؤثر على الانغماس أثناء اللعب لأن الشخصيات الجانبية لم تعد تبدو وكأنها تتجول بلا هدف داخل العالم بل يظهر الكثير منها وكأنها تمتلك حياة رقمية داخل Leonida فهناك من يرقصون أمام الكاميرا أثناء البثوث المباشرة وهناك من يسجلون السلوكيات الغريبة في الأماكن العامة وهناك من يوثقون الجرائم والمطاردات بدلا من الهروب فورا وهذا يجعل السكان يبدون أكثر ارتباطا بثقافة العصر.
ويساعد هذا النظام على جعل Leonida تبدو كولاية حديثة تعيش داخل الإنترنت بقدر ما تعيش داخل الشوارع فكل منطقة يمكن أن يكون لها نوع مختلف من المحتوى والمقاطع والشخصيات المنتشرة سواء في شواطئ Vice City أو نواديها الليلية أو طرقها المزدحمة أو حتى المناطق الريفية والمستنقعات التي قد تنتج لحظات غريبة ومضحكة وخطيرة في الوقت نفسه.
ومن خلال هذه الميزة يمكن ل Rockstar أن تعرض أسلوب حياة الشخصيات الجانبية بطريقة لم تستكشفها السلسلة بالكامل من قبل فبدلا من الاكتفاء برؤية الناس يمشون في الشوارع أو يقودون السيارات يمكن للاعب أن يلمح كيف يقدمون أنفسهم على الإنترنت وكيف يتعاملون مع الشهرة المؤقتة وكيف يحولون الفوضى اليومية إلى محتوى وهذا يفتح مساحة كبيرة للسخرية الاجتماعية التي تميز GTA.
وقد تجعل وسائل التواصل أيضا العالم أكثر تفاعلا مع تصرفات اللاعب فإذا تسببت شخصية اللاعب في حادث كبير أو مطاردة أو موقف غريب فقد يظهر السكان وهم يصورون الحدث أو يتحدثون عنه أو ينشرون مقاطع مرتبطة به وهذا يمكن أن يعطي لكل فعل إحساسا أكبر بالتأثير لأن العالم لا ينسى ما يحدث بسرعة بل يتعامل معه كجزء من ثقافته الرقمية المستمرة.
كما أن هذه الميزة قد تكون وسيلة ذكية لتقديم القصص الجانبية والأخبار والشائعات والأنشطة داخل العالم فبدلا من الاعتماد فقط على الرسائل أو المكالمات أو الإذاعات يمكن أن تستخدم GTA 6 مقاطع التواصل كطريقة لعرض الأحداث الجارية في Leonida وتعريف اللاعب بشخصيات جديدة أو مواقع غريبة أو تحديات جانبية أو مشاهد ساخرة من الحياة الحديثة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
