العاب / سعودي جيمر

أقوى شخصيات في The Elder Scrolls – الجزء الثالث

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أقوى شخصيات في The Elder Scrolls  الجزء الأول و الجزء الثاني نستكمل القائمه في الجزء الثالث.

Divayth Fyr أقوى ساحر في العالم

ias

يعد Divayth Fyr واحدا من أعظم السحرة في تاريخ The Elder Scrolls إن لم يكن أقواهم على الإطلاق فهو شخصية تجاوزت حدود البشر العاديين ليس فقط بسبب قوته الهائلة في Magicka بل بسبب عمره الطويل وخبرته التي تمتد لأكثر من 4000 عام وهذا يجعله شاهدا حيا على عصور كاملة من تاريخ Tamriel وعلى تحولات كبرى غيرت شكل الشعوب والسحر والسياسة والقوى الإلهية داخل العالم

بدأ Divayth Fyr حياته كواحد من Chimer قبل تحولهم إلى Dunmer وكان قريبا من شخصيات بالغة الأهمية في تاريخ Morrowind مثل Sotha Sil الذي أصبح لاحقا واحدا من الآلهة الأحياء ضمن Tribunal كما كان Divayth في مرحلة من حياته طالبا سابقا لدى Psijic Order وهي جماعة معروفة بمعرفتها السحرية العميقة وانعزالها عن العالم العادي وهذا يوضح أن أساس قوته لم يكن سطحيا بل نشأ من احتكاكه بأعلى مستويات المعرفة السحرية منذ وقت مبكر جدا.

ومن أكثر ما يثبت مكانته الاستثنائية أن Divayth Fyr كان قويا بما يكفي لمقاومة لعنة Azura التي حولت Chimer إلى Dunmer فبينما خضع شعب كامل لهذا التحول لم يكن Divayth مجبرا على تقبله بنفس الطريقة بل استطاع مقاومته ثم سمح للعنة أن تغيره بإرادته الخاصة حتى يوضح ل Dunmer الجدد كيف يمكن تحويل هذا المصير إلى نوع من البركة بدلا من اعتباره عقابا فقط وهذا التصرف يكشف عن قوة روحية وسحرية نادرة للغاية.

لا يمكن النظر إلى Divayth Fyr كساحر قوي فحسب بل كشخصية تقترب من مرتبة شبه إلهية من حيث المعرفة والقدرة والتأثير فقد امتلك فهما واسعا للمدارس السحرية المختلفة وأظهر موهبة كبيرة في necromancy لكنه لم يستخدم هذا الطريق من أجل السعي وراء الخلود رغم قدرته على ذلك وهذا يميزه عن كثير من السحرة الذين فقدوا أنفسهم في محاولة الهروب من الموت بأي وسيلة ممكنة.

قوة Divayth Fyr لا تقتصر على إتقان التعاويذ أو المعرفة النظرية بل تمتد إلى قدرته على التنقل بين عوالم Oblivion بإرادته الخاصة وهي قدرة مذهلة لأن هذه العوالم ليست أماكن عادية يمكن الدخول إليها والخروج منها بسهولة بل هي مستويات وجود مرتبطة ب Daedric Princes وقوانين غريبة وخطيرة ومع ذلك استطاع Divayth التعامل معها وكأنها جزء من مجال بحثه وتنقله الشخصي.

وتكشف هذه القدرة عن مستوى عميق من السيطرة على السحر وفهم طبيعة العوالم المختلفة لأن السفر بين مستويات Oblivion يتطلب معرفة وجرأة وقوة هائلة كما يتطلب القدرة على النجاة في أماكن قد تمزق عقل أو جسد أي ساحر أقل منه خبرة ولذلك فإن Divayth لا يظهر فقط كساحر متعلم بل كواحد من القلائل الذين يستطيعون التحرك بين حدود الواقع بثقة كبيرة.

ومن بين إنجازاته البارزة أيضا أنه وقف إلى جانب Vestige بطل Elder Scrolls Online في مواجهة Daedric Princess Nocturnal وهي واحدة من الكيانات Daedric القوية والغامضة وخلال هذه الأحداث ساعد في حماية Sotha Sil داخل عالم Clockwork City وهذا يضع Divayth في مستوى نادر بين الفانين لأنه لم يكتف بدراسة القوى الإلهية من بعيد بل شارك فعليا في أحداث تتعلق بصراع مباشر ضد قوة Daedric عظيمة.

وتزداد أهمية Divayth Fyr لأنه يرتبط بعدة محاور كبرى في تاريخ The Elder Scrolls فهو صديق قديم لشخص أصبح إلها حيا وطالب سابق لدى واحدة من أكثر الجماعات السحرية غموضا وقوة وشاهد على تحول Chimer إلى Dunmer وساحر قادر على مقاومة لعنة إلهية والتنقل بين عوالم Oblivion والتعامل مع كيانات تتجاوز قدرات البشر العاديين بكثير.

ورغم عمره الطويل وقوته الهائلة لا يظهر Divayth Fyr دائما كشخصية تسعى إلى الحكم أو السيطرة بل يبدو أقرب إلى عالم وساحر مهووس بالمعرفة والتجربة والفهم وهذا يجعله مختلفا عن شخصيات كثيرة في السلسلة استخدمت القوة من أجل الإمبراطورية أو الانتقام أو الألوهية فهو يمثل صورة الساحر الذي وصل إلى مستوى مرعب من القدرة لأنه لم يتوقف عن التعلم والبحث طوال آلاف السنين.

ولهذا يستحق Divayth Fyr لقب أقوى ساحر في العالم لأنه يجمع بين العمر الأسطوري والخبرة السحرية والمقاومة لقوة Daedric والقدرة على التنقل بين العوالم والمشاركة في صراعات ضد كيانات عظيمة ومع ذلك يظل محتفظا بهويته كشخص فان لا يعتمد على لقب إلهي مباشر كي يثبت قوته وهذا ما يجعله واحدا من أقوى الشخصيات وأكثرها إثارة للإعجاب في عالم The Elder Scrolls.

Mannimarco إله الديدان الذي أصبح عمليا إله مستحضري الأرواح

يعد Mannimarco واحدا من أكثر الشخصيات شرا وخطورة في عالم The Elder Scrolls لأنه لم يكن مجرد ساحر يمارس necromancy أو lich يسعى إلى إطالة حياته بل كان شخصية طموحة حاولت تحويل استحضار الأرواح إلى قوة منظمة ومؤثرة داخل Tamriel حتى وصل في إلى مكانة جعلته يعرف باسم God of Worms وهو لقب يعكس مدى ارتباطه بالموت والسحر الأسود والخلود المشوه.

بدأ Mannimarco حياته كعضو في Psijic Order لكنه طرد من الجماعة بسبب هوسه ب necromancy واهتمامه بالمعرفة المحرمة التي تتعامل مع الأرواح والموتى والخلود ومع ذلك لم يكن هذا النفي نهاية طريقه بل كان بداية تحوله إلى واحد من أوائل liches في Nirn ثم إلى قائد Worm Cult وهي جماعة مكرسة لعبادته وخدمة أهدافه ونشر ممارسات استحضار الأرواح في أنحاء مختلفة من العالم.

وتكمن خطورة Mannimarco في أنه لم يكن ساحرا منعزلا داخل مظلم فقط بل كان مخططا بارعا استطاع أن يتحرك داخل السياسة والمؤسسات السحرية ويؤثر في مسار الإمبراطورية نفسها ففي إحدى أكثر الفترات فوضوية في تاريخ Empire of Cyrodiil تمكن من أن يصبح القوة الحقيقية التي تتحكم من خلف الستار وهذا يثبت أن نفوذه لم يكن قائما على السحر وحده بل على الخداع والتلاعب وبناء الشبكات السرية.

ومن أكثر إنجازاته إثارة للقلق أنه استطاع في وقت من الأوقات جعل necromancy ممارسة قانونية داخل Mages Guild وهو أمر يوضح حجم تأثيره وقدرته على تغيير القواعد والمؤسسات من الداخل فبدلا من أن يظل استحضار الأرواح فنا محرما ومرفوضا تمكن Mannimarco من دفعه إلى مساحة شرعية مؤقتة داخل واحدة من أهم المؤسسات السحرية في Tamriel.

لكن أعظم ما يميز Mannimarco هو محاولاته المستمرة للوصول إلى الألوهية فقد كان يرى أن القوة التي يمتلكها لا تكفي وأن السيطرة على الموت والأرواح يجب أن تقوده إلى ما هو أبعد من حدود lich أو الساحر الخالد ولهذا حاول أكثر من مرة أن يصعد إلى مرتبة إلهية حقيقية وأن يفرض نفسه كقوة كونية لا يمكن التخلص منها بسهولة.

ومن أبرز محاولاته خطة Planemeld حيث حاول Mannimarco استغلال محاولة Molag Bal لدمج Nirn مع Oblivion من أجل الاستيلاء على مكانة Daedric Prince نفسه ورغم أن هذه المحاولة فشلت فإن مجرد التفكير في انتزاع موقع Molag Bal يكشف مدى طموحه المجنون ومدى ثقته بقدرته على اللعب بقوى تفوق البشر والسحرة العاديين بكثير.

وفي أحداث Daggerfall جاءت اللحظة التي مهدت لصعوده الحقيقي حيث منحه الحدث المتناقض المعروف باسم Warp in the West فرصة الوصول إلى Mantella وهي واحدة من أقوى القطع المرتبطة بالقوة الإلهية والتقنية القديمة وبفضل هذه الفرصة استطاع Mannimarco أن يحقق نوعا من الصعود إلى الألوهية ويصبح كيانا يتجاوز حدود الجسد الفاني.

تحول الجسد الإلهي ل Mannimarco إلى Necromancer’s Moon وهو قمر مرتبط مباشرة بقوة مستحضري الأرواح ويمنحهم القدرة على إنشاء black soul gems مرة كل 8 أيام وهذا يعني أن تأثيره لم ينته بمجرد صعوده بل أصبح جزءا من النظام الكوني نفسه حيث يستمد necromancers قوتهم من ظله ودورته وكأن وجوده أصبح طقسا متكررا داخل عالم Tamriel.

وحتى عندما عاد Mannimarco لاحقا في صورة فانية داخل Cyrodiil وقتل على يد Hero of Kvatch فإن وجود Necromancer’s Moon ظل مستمرا وهذا يوحي بأن موته الجسدي لم يكن نهاية حقيقية له بل مجرد سقوط لصورة أو تجسد محدود بينما بقي جوهره الإلهي أو تأثيره الكوني قائما في السماء مما يجعله عمليا من الشخصيات التي بلغت نوعا من الخلود الحقيقي.

ولهذا يعد Mannimarco من أقوى الشخصيات في The Elder Scrolls لأنه جمع بين مهارة لا مثيل لها في necromancy وحالة lich مبكرة ونفوذ سياسي واسع ومحاولات مباشرة لسرقة مكانة Daedric Prince وصعود فعلي إلى صورة إلهية عبر Necromancer’s Moon فهو ليس مجرد مستحضر أرواح قوي بل رمز كامل لفكرة أن السحر الأسود يمكن أن يتحول إلى دين وقوة كونية وتهديد دائم لا يموت بسهولة.

Last Dragonborn آخر Dragonborn وقد يكون مظهرا من Akatosh و Lorkhan معا

يعد Last Dragonborn بطل Skyrim واحدا من أقوى الشخصيات الفانية في عالم The Elder Scrolls لأنه ليس مجرد محارب أو ساحر عادي بل كائن فان يمتلك روح تنين وهذا الارتباط يجعله ضمن المباركين بقوة Akatosh إله الزمن حيث يستطيع استخدام Thu’um أو Shouts وهي صرخات تعتمد على لغة التنانين وتسمح له بالتأثير في الواقع بدرجات مختلفة لا يستطيع البشر العاديون الوصول إليها.

تكمن قوة Last Dragonborn في أنه يجمع بين الجسد الفاني والروح التنينية وهذا يمنحه قدرة نادرة على امتصاص أرواح التنانين واكتساب قوتها ومعرفة كلمات القوة بطريقة أسرع من أغلب مستخدمي Thu’um فبينما يحتاج الآخرون إلى سنوات طويلة من التدريب والتأمل لفهم كلمة واحدة يستطيع Last Dragonborn تحويل أرواح التنانين المهزومة إلى مصدر مباشر للقوة والمعرفة.

بحسب النبوءة كان Last Dragonborn هو الشخص المقدر له أن يواجه Alduin قبل أن يلتهم العالم ويعيد دورة الحياة والموت في Nirn إلى نهايتها المحتومة وهذا يجعل مهمته أكبر من مجرد إنقاذ مملكة أو هزيمة عدو قوي لأنه وقف أمام كيان مرتبط بنهاية الزمن نفسه ويعرف باسم World-Eater كما أنه الابن الأول ل Akatosh وأحد أخطر المخلوقات في تاريخ السلسلة.

وهزيمة Alduin ليست إنجازا عاديا يمكن تفسيره فقط بأنه انتصار بطل القصة بل هي دليل على أن Last Dragonborn يمتلك مكانة استثنائية داخل التوازن الكوني لعالم The Elder Scrolls لأنه لم يهزم تنينا عاديا بل واجه تجسيدا فعليا لنهاية العالم وقدرة مرتبطة بالزمن والفناء والدورات الكونية ولذلك فإن هذا الانتصار يضعه في مرتبة نادرة جدا بين أبطال Tamriel.

ولا تتوقف إنجازات Last Dragonborn عند مواجهة Alduin فقط فقد تمكن أيضا من هزيمة Lord Harkon وهو مؤسس سلالة مصاصي دماء قوية وخطيرة وكان يمتلك طموحات تهدد العالم من خلال محاولة حجب الشمس وإعادة تشكيل ميزان القوى لصالح مصاصي الدماء وهذا الانتصار يوضح أن Last Dragonborn قادر على التعامل مع خصوم يمتلكون قوى خارقة وأهدافا تتجاوز نطاق الصراعات العادية.

كما واجه Last Dragonborn شخصية Miraak أول Dragonborn والذي كان مدعوما بمعرفة Hermaeus Mora وقادرا على إخضاع التنانين لإرادته واستخدام Shouts متقدمة تتجاوز ما يعرفه معظم مستخدمي Thu’um ومع ذلك استطاع Last Dragonborn أن يهزمه ويستولي على روحه في نهاية الصراع وهذا يثبت أنه تفوق حتى على أول حامل معروف لقوة Dragonborn.

وتمنح Shouts بحد ذاتها Last Dragonborn درجة من التلاعب بالواقع لأن لغة التنانين في The Elder Scrolls ليست مجرد كلمات صوتية بل قوة قادرة على تغيير العالم عند نطقها بالشكل الصحيح فمن خلالها يستطيع دفع الأعداء بقوة هائلة أو إبطاء الزمن أو استدعاء العواصف أو السيطرة على المخلوقات أو حتى التأثير في إرادة الآخرين وهذا يجعله يمتلك أداة قتالية وميتافيزيقية في الوقت نفسه.

ومن الإشارات المثيرة للاهتمام حول قوته أن Clavicus Vile عندما طلب من اللاعب مساعدته في استعادة كامل قوته أشار إلى أن Last Dragonborn يقترب من قوة حالته الضعيفة التي كانت نصف قوته تقريبا وإذا كان هذا التلميح صحيحا فإن ذلك يعني أن Last Dragonborn وصل إلى مستوى قريب من أنصاف الآلهة لأنه أصبح قابلا للمقارنة مع Daedric Prince حتى لو كان هذا الأمير في حالة ضعف.

وتوجد أيضا دلائل داخل lore تشير إلى أن Last Dragonborn قد يكون مرتبطا ب Lorkhan وليس Akatosh فقط فقد أخطأ Ghost of Old Hroldan واعتقد أن Last Dragonborn هو Tiber Septim وهي شخصية معروفة بارتباطها بفكرة التجسد أو المظهر المرتبط ب Lorkhan أو Shezarr وهذا يفتح الباب أمام احتمال أن Last Dragonborn قد يكون Shezzarrine أي تجسدا أو مظهرا من مظاهر Lorkhan داخل العالم الفاني.

إذا صح هذا الاحتمال فإن Last Dragonborn يصبح شخصية أكثر تعقيدا من مجرد ابن Akatosh بروح تنين لأنه قد يجمع بين أثر Akatosh المرتبط بالزمن والتنانين وبين أثر Lorkhan المرتبط بالخلق والفوضى والدفع نحو التغيير وهذا الجمع بين قوتين عظيمتين من Aedra قد يفسر قدرته على مواجهة تهديدات كونية والانتصار على خصوم لا يفترض أن يهزمهم شخص فان بسهولة.

يظل هذا الجانب محل ونقاش داخل عالم The Elder Scrolls لأن السلسلة غالبا ما تقدم إشارات غامضة ولا تمنح إجابات نهائية حول طبيعة الأبطال المختارين لكن حتى دون الاعتماد على احتمال كونه Shezzarrine فإن إنجازات Last Dragonborn وحدها كافية لوضعه بين أقوى الشخصيات الفانية في تاريخ Tamriel.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا