العاب / سعودي جيمر

أقوى شخصيات في The Elder Scrolls – الجزء الخامس

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أقوى شخصيات في The Elder Scrolls  الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث و الجزء الرابع نستكمل القائمه في الجزء الخامس.

Hero of Kvatch بطل Cyrodiil السابق وأمير الجنون الجديد

ias

يعد Hero of Kvatch واحدا من أكثر الأبطال تحولا في تاريخ The Elder Scrolls لأنه بدأ رحلته كشخص عادي تماما وسجين مجهول لا يمتلك مكانة أسطورية واضحة ثم انتهى به الطريق إلى مرتبة لا يصل إليها إلا عدد نادر جدا من الكائنات حيث أصبح البديل الجديد ل Sheogorath وورث منصب Daedric Prince of Madness وهذا التحول وحده يجعله من أقوى الشخصيات في عالم Nirn وما وراءه.

في بداية أحداث Oblivion لم يكن Hero of Kvatch سوى شخص وجد نفسه وسط أزمة كارثية تهدد Cyrodiil بالكامل بعد اندلاع Oblivion Crisis وفتح بوابات Oblivion التي سمحت لقوات Mehrunes Dagon بغزو العالم الفاني وفي هذه الفوضى أصبح البطل مرتبطا بمهمة حماية Martin Septim آخر أبناء الإمبراطور والوريث الذي كان يحمل الأمل الأخير لإنقاذ Cyrodiil من الدمار.

وخلال هذه الأزمة دخل Hero of Kvatch عددا من Oblivion Gates وأغلقها بنفسه وهو إنجاز بالغ الخطورة لأن هذه البوابات لم تكن مجرد ممرات عادية بل كانت فتحات تقود إلى عوالم Daedric مليئة بالوحوش والنيران والفخاخ والقوى التي تفوق قدرة معظم البشر على النجاة منها ومع ذلك استطاع البطل اختراق هذه المناطق والعودة منها وإغلاقها لإيقاف الهجوم Daedric على Cyrodiil.

ورغم أن إغلاق عدة بوابات من Oblivion قد يبدو أقل غرابة من إنجازات بعض الشخصيات الأخرى التي تعاملت مع آلهة أو قوى كونية بشكل مباشر فإن هذا الإنجاز يظل عظيما لأنه حدث خلال واحدة من أخطر الأزمات في تاريخ الإمبراطورية حيث كان فشل البطل يعني سقوط مناطق كاملة تحت غزو Mehrunes Dagon وتحول Cyrodiil إلى ساحة حرب مفتوحة بين العالم الفاني وقوى Oblivion.

وفي نهاية Oblivion Crisis كان Hero of Kvatch مسؤولا عن مرافقة Martin Septim في المواجهة الأخيرة ضد Mehrunes Dagon وكانت هذه المهمة حاسمة في إنقاذ الإمبراطورية لأن Martin هو من استطاع في استخدام قوته ومكانته لإنهاء الغزو وإيقاف Dagon لكن Hero of Kvatch كان القوة التي جعلت الوصول إلى تلك اللحظة ممكنا بعد سلسلة طويلة من المعارك والمهمات الخطيرة.

وبعد انتهاء الأزمة لم تتوقف رحلة Hero of Kvatch بل دخل مرحلة أكثر أسطورية عندما أصبح Divine Crusader وواجه Umaril the Unfeathered وهو ملك ساحر خالد وشبه إلهي ويعد بطلا تابعا ل Daedric Prince Meridia كما أن أصله يرتبط بعصور قديمة وغامضة وهذا جعله خصما لا يمكن القضاء عليه بسهولة بالطرق العادية.

هزيمة Umaril the Unfeathered كانت إنجازا ضخما لأنها لم تكن مجرد معركة ضد محارب قوي بل مواجهة ضد كائن يمتلك طبيعة شبه خالدة ودعما مرتبطا ب Meridia وكان يتطلب القضاء عليه فهما أعمق لطبيعته ومكانته وقدرته على العودة ولذلك أثبت Hero of Kvatch أنه قادر على التعامل مع تهديدات تتجاوز حدود البشر العاديين حتى بعد انتهاء Oblivion Crisis.

لكن الإنجاز الأعظم في قصة Hero of Kvatch جاء في Shivering Isles حيث اختاره Sheogorath ليكون خليفته ويتولى مكانه ك Daedric Prince of Madness وذلك بعد انكشاف الحقيقة الكبرى بأن Sheogorath الأصلي كان في الواقع Jyggalag أمير النظام الذي تعرض للخداع والتحول إلى الشيء الذي يكرهه أكثر من أي شيء وهو الجنون نفسه.

وعندما أصبح Hero of Kvatch هو Sheogorath الجديد لم يعد مجرد بطل فان أو محارب عظيم بل تحول إلى Daedric Prince كامل يمتلك سلطة على Shivering Isles وقدرة على التأثير في الواقع داخل هذا المجال كما يفعل أمراء Daedra في عوالمهم الخاصة وهذا يضعه في مرتبة تتجاوز معظم الأبطال الفانين في السلسلة لأن قوته لم تعد مرتبطة بمهارات شخصية فقط بل بمنصب كوني كامل.

Pelinal Whitestrake نصف إله غاضب يقاتل باسم الخير

يعد Pelinal Whitestrake واحدا من أكثر الشخصيات رعبا وغرابة في تاريخ The Elder Scrolls لأنه يجمع بين صورة البطل المقدس وصورة القوة المدمرة التي يصعب السيطرة عليها فهو لم يكن مجرد محارب قوي أو قائد عسكري أسطوري بل كان كيانا أقرب إلى نصف إله ظهر في Tamriel كواحد من Shezarrine وهي المظاهر أو التجسدات المرتبطة ب Lorkhan وهذا يجعله شخصية تحمل داخلها معنى الفوضى والخلق والتمرد على الظلم.

وتزداد غرابة Pelinal لأن قلبه كان مرتبطا ب Amulet of Kings وهو أمر يمنحه طابعا إلهيا واضحا ويميزه عن معظم الأبطال الفانين في تاريخ Tamriel كما أن وجوده نفسه كان محاطا بالأسرار والتناقضات حيث يصعب أحيانا تحديد ما إذا كان بطلا بشريا أم تجسدا إلهيا أم قوة انتقامية أرسلت لتغيير مسار التاريخ.

ورغم أن موضوع الألوهية في The Elder Scrolls معقد للغاية بسبب تداخل Et’Ada مع شؤون البشر والكائنات الفانية فإن حياة Pelinal تعد من الحالات اللافتة لأنها موثقة بشكل كبير مقارنة بكثير من الشخصيات ذات الطبيعة الإلهية وهذا يجعل أسطورته أكثر حضورا وتأثيرا داخل التاريخ المرتبط ب Cyrodiil وتمرد البشر ضد Ayleid.

عرف Pelinal بأنه أقرب المقربين إلى Saint Alessia وواحدا من أعظم أبطالها خلال الثورة التي قادتها ضد Ayleid وهم الإلف القدماء الذين مارسوا القسوة والاستعباد ضد البشر في تلك الحقبة وكانت Alessia تمثل الأمل في التحرر بينما كان Pelinal يمثل السلاح الإلهي الغاضب الذي يمهد الطريق بالدمار والقوة المطلقة.

وقبل ارتباطه ب Saint Alessia تشير الروايات إلى أن Pelinal كان زعيم حرب قديما يظهر في أماكن مختلفة ويقاتل ويغزو الأراضي ثم يتركها خلفه قبل أن يكرر الأمر من جديد وهذا التصوير يجعله يبدو وكأنه قوة تاريخية متحركة لا تستقر طويلا في مكان واحد بل تظهر عندما يحتاج العالم إلى عنف هائل يغير موازين السلطة.

وخلال تمرد Alessia أصبح Pelinal واحدا من أبطالها الأساسيين في الحرب ضد ملوك Ayleid القساة وفي تلك الفترة كان يرتدي Crusader’s Relics وهي بقايا أو معدات مقدسة منحت له بقوة إلهية وجعلته شبه غير قابل للإصابة أو الاختراق ولذلك استطاع الدخول في معارك ضد جيوش كاملة وضد ملوك إلف أقوياء دون أن يكون خصما عاديا يمكن إسقاطه بسهولة.

كان Pelinal قادرا على تدمير جيوش كاملة وهزيمة ملوك Ayleid في مبارزات مباشرة وهذا يوضح أن قوته لم تكن مجرد مهارة قتالية بل قوة خارقة تتجاوز حدود المحاربين الأسطوريين فهو كان يظهر في ساحة المعركة ككارثة متحركة وكأن غضبه وحده قادر على قلب الحرب وتدمير القوى التي تقف أمامه.

ومع ذلك لم يكن Pelinal بطلا نقيا بالمعنى البسيط بل كان مرعبا بقدر ما كان عظيما فقد عرف بنوبات Madness التي كانت تصيبه وتحوله إلى قوة مدمرة لا يمكن التنبؤ بها وكانت ثوراته الغاضبة قادرة على محو مناطق كاملة من الوجود لولا تدخل Eight Divines أنفسهم لتهدئته ومنعه من التسبب في دمار لا يمكن احتواؤه.

وتوضح هذه النقطة أن Pelinal لم يكن خطرا على أعدائه فقط بل كان خطرا على العالم نفسه عندما يفقد السيطرة فغضبه لم يكن مجرد حالة نفسية بل قوة تؤثر في الواقع وتترك أثرا ماديا وتاريخيا وهذا يجعله قريبا من الكائنات الإلهية التي يمكن لمشاعرها وأفعالها أن تغير العالم وليس مجرد إنسان يحمل سيفا.

وكانت علاقته ب Huna من أكثر الجوانب التي تكشف عمق غضبه ومأساته فعندما مات صديقه Huna اشتعل Pelinal بحزن وغضب هائلين لدرجة أنه محا أو قطع شهرا كاملا من التقويم الإلفي وهي حادثة تعكس مدى قدرة جنونه على التأثير في التاريخ والزمن والرموز الثقافية لشعب بأكمله.

Tiber Septim موحد Tamriel الذي صعد إلى الألوهية

يعد Tiber Septim واحدا من أعظم الشخصيات وأكثرها تأثيرا في تاريخ The Elder Scrolls لأنه لم يكن مجرد قائد عسكري ناجح أو حاكم طموح بل كان Dragonborn استطاع أن يوحد Tamriel كلها تحت راية واحدة ثم تجاوز حدود الفناء لاحقا ليصبح Talos الإله التاسع ضمن Eight Divines وهذه الرحلة من رجل فان إلى كيان إلهي تجعله من أقوى وأهم الشخصيات في تاريخ السلسلة بالكامل.

عرف Tiber Septim في بداياته بأسماء أخرى مثل Hjalti Early Beard و General Talos Stormcrown قبل أن يصبح الإمبراطور الذي سيغير وجه Tamriel وقد نشأ في High Rock خلال فترة كانت تشهد صراعا مستمرا بين Nords و Bretons وهذا الواقع القاسي ساعده على اكتساب خبرة عسكرية وسياسية مبكرة جعلته واحدا من أكثر القادة دهاء وقدرة على قراءة ساحة الحرب.

لم يكن صعود Tiber Septim مبنيا على القوة العسكرية وحدها بل اعتمد أيضا على المكر السياسي والتحالفات والخيانة وحسن استغلال الفرص فقد رافق King Cuhlecain في البداية ثم انتهى به الأمر إلى اغتياله والسيطرة على قواته ومن هنا بدأت مسيرته الحقيقية نحو بناء إمبراطورية واسعة قادرة على إخضاع القارات والممالك المتفرقة تحت حكم واحد.

وخلال حملته الطويلة لتوحيد Tamriel حصل Tiber Septim على أداة غيرت موازين القوة بالكامل وهي Numidium الآلة الإلهية الصناعية التي صنعها Dwemer والتي تعد واحدة من أخطر القوى في تاريخ العالم وقد منحه Vivec من Tribunal إمكانية الوصول إلى هذه الآلة لتصبح لاحقا السلاح الحاسم في مشروعه الإمبراطوري.

لكن تشغيل Numidium لم يكن أمرا بسيطا فقد ارتبط بقوة Wulfharth مستشاره الخالد وباختراع Imperial Battlemage Zurin Arctus الذي كان له دور محوري في صناعة Mantella واستخدامها كمصدر طاقة لهذه الآلة الهائلة وبهذا اجتمعت السياسة والسحر والتقنية القديمة والخيانة في أداة واحدة مكنت Tiber Septim من فرض توحيد Tamriel بطريقة لم يكن ممكنا تحقيقها بالحروب التقليدية وحدها.

وتكمن خطورة Tiber Septim في أنه لم يكن مجرد محارب يعتمد على البطولات المباشرة بل كان قائدا يعرف كيف يستخدم الأشخاص والقطع الأثرية والأساطير لصالح مشروعه الكبير فقد استطاع تحويل القوى التي كانت أكبر من أي جيش عادي إلى أدوات تخدم طموحه في السيطرة والوحدة وهذا ما جعله مختلفا عن كثير من الحكام الذين سعوا إلى الغزو دون أن يملكوا الرؤية أو الوسائل الكافية لإكماله.

توفي Tiber Septim عن عمر 108 أعوام وكانت وفاته نهاية ما يعرف بالعصر الذهبي ل Tamriel لكن موته لم يكن نهاية قصته بل بداية مرحلة أخرى أكثر غموضا حيث صعد لاحقا إلى Aetherius وأصبح Talos الإله التاسع ويد Akatosh اليمنى و Dragon Prince وهذا الصعود جعله واحدا من الشخصيات النادرة التي بدأت كفان ثم اكتسبت مكانة إلهية حقيقية داخل بنية الإيمان والكون في Tamriel.

وما يجعل Tiber Septim مرشحا لأن يكون من أقوى الشخصيات الفانية التي تجاوزت الفناء هو الغموض المحيط بطريقة صعوده إلى الألوهية فالنظريات داخل lore تشير إلى أنه ربما لم يعتمد على طريق واحد فقط بل استخدم أكثر من طريقة من Walking Ways وهي الطرق الأسطورية التي يمكن أن تقود الفانين إلى نوع من التأله أو تجاوز حدودهم الطبيعية.

ومن بين هذه الطرق يعتقد أن Tiber Septim استخدم Numidium وهي الآلة الإلهية الصناعية الخاصة ب Dwemer كإحدى وسائل الصعود كما أن مشروع توحيد Tamriel نفسه قد يكون شكلا من Endeavor وهي رحلة إرادة وإنجاز عظيم يعيد تشكيل الواقع من خلال الفعل التاريخي والسياسي والعسكري وقد يكون أيضا تعلم أو لمس حالة CHIM عبر Vivec وهي حالة عالية من الإدراك الوجودي تمنح صاحبها فهما مرعبا لطبيعة الواقع.

وهذه الاحتمالات تجعل صعود Tiber Septim أكثر تعقيدا من مجرد تحول ديني أو عبادة بعد الموت فقد يكون فعلا قد استخدم السياسة والحرب والسحر والآلة الإلهية والمعرفة الميتافيزيقية في طريق واحد متداخل أدى في النهاية إلى Apotheosis وتحوله إلى Talos وهذا ما يضعه في مكانة لا تضاهيها معظم الشخصيات الفانية في السلسلة.

كما أن إرث Tiber Septim لم يتوقف عند حياته أو عند تأسيس Septim Dynasty بل امتد إلى عقيدة الإمبراطورية نفسها فقد أصبح Talos رمزا دينيا وسياسيا وهوية مركزية للبشر داخل Cyrodiil وما حولها وأصبح الخلاف حول عبادته لاحقا واحدا من أهم أسباب التوترات السياسية والدينية في Tamriel وهذا يثبت أن تأثيره ظل قائما حتى بعد قرون من وفاته وصعوده.

ولهذا يستحق Tiber Septim أن يكون في قمة أقوى شخصيات The Elder Scrolls أو قريبا منها لأنه وحد Tamriel بالمكر والقوة واستغل Numidium لتغيير موازين التاريخ وصعد بعد موته إلى مرتبة Talos الإله التاسع وربما استخدم أكثر من طريق أسطوري لتحقيق الألوهية وبذلك أصبح نموذجا نادرا لفان استطاع أن يحول الطموح السياسي والعسكري إلى صعود كوني حقيقي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا